ملعب “النداء” يستضيف يورو 2008

ملعب “النداء” يستضيف يورو 2008

القيصر يتوقع نجاح بطولة يورو 2008

قال “القيصر الألماني”، فرانز بيكنباور، إن إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا هي أقوى الفرق المرشحة للفوز بلقب يورو 2008، وتوقع أن تكون البطولة رائعة. وأضاف أن المنظمين يبذلون مجهودا كبيرا، وستحقق البطولة نجاحا كبيرا كما هو واضح من خلال الدول المشاركة في النهائيات، ويمكن أن نضمن مشاهدة مباريات جيدة في هذه البطولة.
 وحول وجود لاعبين بعينهم سيتطلع بيكنباور لمتابعتهم خلال مباريات البطولة، قال النجم الكبير: “لقد ظهر بعض اللاعبين القلائل تحت بؤرة الضوء، ولكن السؤال المهم هو: هل سيتمكن أي منتخب من تكرار المفاجأة التي فجرتها اليونان بإحراز لقب البطولة السابقة يورو 2004؟”.
وقاد القيصر منتخب ألمانيا الغربية الفائز بلقب بطولة كأس العالم لعام 1974، بينما كان مدربا لمنتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 1990.
كما أنه كان قائد منتخب ألمانيا الغربية الذي فاز بلقب بطولة الأمم الأوروبية عام 1972 بالتغلب على الاتحاد السوفييتي 3- صفر في نهائي البطولة.
وشغل بيكنباور منصب رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 الذي استضافته ألمانيا. وهو الآن عضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وما زال واحدا من أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم كرة القدم.
 
***
 

 بلاتيني ضد السلوكيات العنصرية

أكد النجم الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” اليوم الثلاثاء أنه يتفق مع الاتجاه الداعي إلى إيقاف اللعب في مباريات كأس الأمم الأوروبية “يورو 2008” في حال صدور سلوكيات عنصرية.
وقال بلاتيني في تصريحات صحفية: “نحن في ويفا نقف بحزم ضد العنصرية، وأنا مع إيقاف المباريات كحل جذري للمشكلة، لأن كرة القدم لا بد أن تلتزم بقيم معينة”.
وفي سياق آخر، طمأن بلاتيني الجماهير الأوروبية بشأن انتهاء الاستعدادات الخاصة في كل من النمسا وسويسرا لاستضافة “يورو 2008” موضحاً أن نسبة 33% من تذاكر كل مباراة سيتم طرحها للبيع عبر الإنترنت بواسطة القرعة.
 
 
***
 

صناعة كرة للنهائي

الكرة الفضية هي الكرة الأحدث تصميما ًمن شركة “آديداس” تم صنعها خصيصا ليلعب بها نهائي البطولة في النمسا، الكرة تحتوي على النقط السوداء المعتادة، أضف لذلك وجود كأس البطولة داخل النقط، بالإضافة ل كلمة EUROPASS وتحتها كلمة GLORIA (المجد).

 

***
 

جوائز خيالية للمنتخبات المشاركة

ستنال المنتخبات ال16 المشاركة في كأس أوروبا 2008 بدلات مشاركة وجوائز تناهز 184 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي للعبة.
وبلغت إيرادات حقوق النقل التلفزيوني وغيرها من الرخص المسندة بغية تغطية المسابقة نحو مليار يورو، لذا ارتفعت قيمة قالب الحلوى بنسبة 40% عن البطولة الأخيرة التي أقيمت في البرتغال عام 2004 حيث تم توزيع 129 مليون يورو على المشاركين.
وسينال كل مشارك على حلبة الصراع الأوروبية 7.5 مليون يورو لتغطية نفقات مشاركته، مقابل 4.8 مليون في النسخة الأخيرة، سيضاف إليها 60 مليون يورو بحسب نتائج كل منها في الدور الأول، إذ ينال الفائز عن كل مباراة مليون يورو والتعادل نصف مليون.
وكل من يتأهل إلى ربع النهائي سينال مليوني يورو، يضاف إليها 3 ملايين يورو لمتأهلي المربع النهائي، في حين يضيف الوصيف4.5 مليون يورو إلى رصيده، مقابل 7.5 مليون لحامل اللقب.
الحد الأقصى الممكن بلوغه لأي منتخب سيكون 23 مليون يورو لمن يفوز بكل مبارياته، مع العلم أن اليونان التي فازت وتعادلت وخسرت في الدور الأول عام 2004 لم تبلغ الحد الأقصى وقتها 17.7 مليون يورو.
وسيتحول جزء من هذا الكنز إلى لاعبي المنتخبات المشاركة، لكن الجوائز والمكافآت سيقتطع منها 20% كضريبة قبل توزيعها ستعود إلى الخزينتين النمساوية والسويسرية الذائعة الصيت في عالمي المال والأعمال.
 
***
 
 بطولة أمم أوروبا 2008   ستضخ 2.1 مليار دولار على القارة
 

كشفت دراسة حديثة أن بطولة أمم أوروبا 2008 التي ستقام في النمسا وسويسرا خلال الفترة ما بين 7 -29 يونيو/ حزيران المقبل، ستعزز الاقتصاد الأوروبي ب1.4 مليار يورو 2.1 مليار دولار حتى دون مشاركة منتخب إنجلترا و40 ألف من مشجعيه المتنقلين. وسيشارك في البطولة 16 منتخباً أوروبياً، من بينها منتخب النمسا، الذي يشارك لأول مرة. وتشير الدراسة، المكونة من 11 صفحة واُعدت بطلب من “ماستركارد” MasterCard Inc. إن تأثير البطولة لن يقتصر على مختلف أوجه الحياة في الدولتين المضيفتين، بل على المستوى القومي والأوروبي الواسع، بحسب الأسوشيتد برس. وكشفت دراسة سابقة، أعدت بطلب من “الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن بطولة أمم أوروبا عام 2004، التي أقيمت في البرتغال، أدرت عائدات على الاقتصاد الأوروبي بلغت 800 مليون يورو. وتقول الدراسة التي أعدها سايمون شادويك، من جامعة كوفنتري البريطانية، إن أكثر مباريات البطولة ربحية ستكون مباراة إيطاليا ضد هولندا في التاسع من يونيو/ حزيران، وهولندا ضد فرنسا في ال13 من الشهر عينه، المقامتين في العاصمة السويسرية بيرن، بجانب تلك التي ستلعب فيها فرنسا في مواجهة إيطاليا، في 17 يونيو/ حزيران في مدينة زيورخ.وعقب شادويك قائلاً إن تأثير كافة مباريات البطولة سينعكس بوضوح على كافة القارة الأوروبية، “مدفوعاً بالعائدات التجارية والشركات الراعية.” ورفضت الدراسة الفكرة السائدة عن أن خروج إنجلترا من البطولة سيقلل من قيمتها الاقتصادية. وخرج المنتخب الإنجليزي من البطولة إثر خسارته أمام كرواتيا في مباراة التأهيل النهائية، واضعاً المنتخب الروسي في المرتبة الثانية. وكان من المتوقع توجه 40 ألف مشجع بريطاني إلى النمسا وسويسرا لمؤازرة منتخبهم في البطولة. وأشار واضع الدراسة أن خروج إنجلترا “خلق بعداً مثيراً للبطولة.” ورغم أن روسيا، أكبر دول القارة الأوروبية، لم يسبق لها التأهل إلى البطولة الأوروبية سوى في بطولة البرتغال عام 2004، إلا أنها ستعد الورقة الأكثر ربحيةً، في بطولة العام المقبل. وتحدث شادويك عن صعوبة التكهن بالبعد الاقتصادي للبطولة على روسيا جراء مشاركة منتخبها، إلا أنه ألمح إلى أن التأثير قد يفوق التوقعات نظراً للنمو الاقتصادي وارتفاع معدلات دخل الفرد هناك. وتوقع صحوة قوية للدب الروسي كقوى محورية في اقتصاديات كرة القدم، لتهدد بذلك إنجلترا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، في بطولة كأس أمم أوروبا عام 2012، التي ستستضيفها بولندا، المجاورة لروسيا.

 

***
 

احتفالات، استعراضات، مسارح، ومتاحف

 23 يوما من التنافس. 16 دولة موزعة إلى 4 مجموعات. 31 مباراة. ليس هذا فقط ملخص يورو 2008.
إلى جانب كرة القدم، ستأخذ الحفلات الموسيقية والمعارض حيزاً مهماً في الدولتين وفي ثماني مدن تستضيف المباريات.
ونظراً لضيق مدرجات الملاعب المضيفة، افتتحت مساحات عامة كبيرة تتسع لعشرات الآلاف من المشاهدين شيدت فيها شاشات عملاقة ستتيح للجماهير القادمة التي لم تستطع الحصول على بطاقات دخول للملاعب أن تتابع المباريات ليس من قلب الحدث إنما بقرب الحدث، وهي لاقت نجاحا ملفتا خلال كأس العالم الماضية في ألمانيا 2006.
عاصمة النمسا فيينا جهزت أكبر مساحة على بولفار “رينغ” الراقي، وستنقل على 9 شاشات ضخمة كامل مباريات البطولة في أجواء معمارية استثنائية بين بلدية المدينة وقصر “هابسبورغ” الإمبراطوري.
ستفتتح الـ”فانمايلـ” كما يحلو لجيرانهم الألمان تسميتها في 7 يونيو المقبل بحفلة موسيقية لاوركسترا فيينا السمفونية ومغنية البوب كريستينا شتورمر التي ستنشد أغنية البطولة الرسمية، ويتوقع حضور 70 ألف شخص على مساحة 100 ألف متر مربع.
من ناحيتها ستحول مدينة أنسبروك في مقاطعة تيرول منصة القفز الشهيرة في التزلج “بيرغ – إيزلـ” إلى ساحة مشاهدة على سفح الجبال.
أما في جنيف السويسرية، سيعطي “نادي 08” الفرصة للمشجعين أن يواصلوا مجانا سهرتهم حتى ساعات الصباح الأولى بمشاركة أشهر مشغلي الموسيقى، في ناد ليلي يعتبر الأكبر في النمسا وسويسرا.
هذا من ناحية التغطية الكروية الترفيهية، أما النشاطات الرديفة فترتكز على تنظيم الأحداث الثقافية. فمدينة بال السويسرية خصصت متحفاً لكرة القدم السويسرية، في حين يكرم متحف فيينا الكرة النمساوية.
الفن الحديث له حصة أيضاً في متحف مدينة كلاغنفورت وفي أحياء مختلفة فيها ستضم أعمالاً لفنانين بولنديين، ألمان وكروات، وهي المنتخبات الثلاثة التي ستتواجه على ملعب “فورثرسي شتاديون” حيث يتوقع أن تكون المباريات بينهم ساخنة نظرا لتواجد جالياتهم بكثافة في المدينة.
وفي سابقة ثقافية – رياضية، تنوي بيرن عاصمة سويسرا فتح متاحفها مجاناً أمام زوارها خلال فترة استضافة مباريات كأس أوروبا.
رقصات اللاعبين ستواكبها احتفالات موسيقية ضخمة، منها للفنان العالمي التون جون في فيينا يوم 28 يونيو، ولنجوم الأوبرا بلاسيدو دومينغو، أنا نيتريبكو، ورولاندو فيلازون، يوم 27 في قصر “شون برن” الشهير، ثم في اليوم التالي لعازف البيانو الصيني لانغ لانغ، تواكبه اوركسترا فيينا الفيلارمونية بقيادة العملاق زوبين ميتا.
ويصادف مهرجان زيورخ مع الأسبوع الأخير من المنافسات، فيقدم استعراضات راقصة ومسارح أوبرالية منها “كارمن” لجورج بيزيه، و”فيديليو” للودفيغ فان بيتهوفن.
وعلى شرف النمسا، بلاد الفالس، تنظم برن في 6 يونيو عشية افتتاح البطولة، استعراض الفالس في الهواء الطلق في ساحة البرلمان.
احتفالات، استعراضات، مسارح ومتاحف، كلها على هامش كأس أوروبا 2008، أنها مكونات حفلة كروية ننتظرها مرة كل أربع سنوات.