الجوف.. فساد لا ينتهي

الجوف.. فساد لا ينتهي

– الجوف – مبخوت محمد
364 هي إجمالي مدارس محافظة الجوف منها 118 مدرسة ثانوية لم تفتح أبوابها للدراسة الامثل سوى منذ اسبوعين فقط برغم مرور شهرين ونصف الشهر بدأت مجموعة من المدراس في تسجيل وتسليم الكتب في هذه الفترة المتأخرة، انه من المفترض قطع 65٪ من المدة الدراسية التي مضت هناك من المدراس التي بدأت قبل أسبوعين فقط، ولكن ما زالت هناك مدارس مغلقة حتى الآن وخاصة في المناطقة النائية. مديرية عاصمة المحافظة التي لازالت وبقية مديريات المحافظة العديد من مدارسها الأساسية والثانوية مغلقة.
أبدى العديد من الأباء أسفهم من قيادة المحافظة ومكتب التربية وحملوهم مسؤولية تدهور وغياب التعليم، مئات من الطلاب والطالبات لا زلوا في انتظار فتح ابواب الدراسة، طالب الاباء بتنفيذ وعود مسؤولي التربية في توفير المعلم والكتاب وبدء فتح المدارس، حمد عالية عضو مجلس محلي الحزم، عبر عن أسفه الشديد من توقف الكثير من المدارس وبخاصة مدرسة العيبد بمنطقة الساعد التي توجد بها اعداد كبيرة من الطلاب وهي المدرسة الوحيدة بالمنطقة لا توجد به مدرسة أخرى. تم طرح هذا الموضوع في اجتماع المجلس المحلي بمديرية الحزم مع محافظ المحافظة وتكرار هذه الظاهرة في كل عام، وظيفة إدارة التربية للحد من هذه الظاهرة. تشتكي مدرسة الفتح الحجرية اكبر مدارس المحافظة من إغلاقها اكثر من فترة، مدرسة التفوق للبنات أساسية ثانوية مغلقة حتى الآن من قبل شخص سبق له أن تبرع بالأرضية..ويطالب بحصوله على وظيفة، مدرسة عائشة مغلقة مدرسة المعمورة ثانوية مغلقة من قبل شخص بحجة الحصول على وظيفة أيضاً، وكما أن المدرسة ذات بناء حديث ومعرضة للانيهار كل هذا التسيب يزياد من معاناة الطلاب وانعدام التحصيل العلمي لهم. عبر عديد من الآباء عن استيائهم من هذه الظاهرة، قامت مجموعة من وجهاء وأعيان المديرية بعمل توقيعات وارسالها الى المجلس المحلي مطالبين بوضع حد لهذه الظاهرة، الاستاذ محمد صالح رئيس لجنة الخدمات للمجلس قال في تصريح لـ«النداء» إن هذه الظاهرة مرفوضة مهما كانت المبررات والأسباب التي يسوقها من يمارس مثل هذا الأسلوب الهمجي واضاف مدى الضرر الكبير الذي يلحق بطلاب وحمل المسؤولية ما يحدث الوسطاء والمشايخ وعدم إشعارهم للخطر الذي يتعرض له اتباعهم من مثل هذه التصرفات. وأشار إلى أن المدارس حتى وإن بدأت بعد مرور شهر على الدراسة حتى تتوقف مرة أخرى وحمل مسؤولية ذلك الجهات الامنية. التي ضعفت جداً ولا تقوم بدورها أبداً في توفير الامن والاستقرار.
 الجدير بالذكر ان ظاهرة منع المدارس هي سمة غالبة مطالب ويجب وضع حد لهذه الظاهرة غياب الادارة المسؤولية وغياب الدافع والوعي لدى المجتمع وهي التي اعطت الدافعية لهذ الظاهرة في الاستمرار.