التعليم الموازي.. البوابة الجديدة للجامعة

التعليم الموازي.. البوابة الجديدة للجامعة

– سعادة علاية
اشتكى عديد طلاب من الحاصلين على 90% و80%، من أن الجامعة رفضت قبولهم في النظام العام، وحتى الموازي لم يستطيعوا دخوله. فالطالبة (ع) الحاصلة على معدل 92% لم تستطع دخول كليه الطب. ومع أنها دخلت امتحان القبول، لم ينزل اسمها، برغم ذلك -قالت لـ”النداء”- حتى بين الطلبة المقبولين في النظام الموازي، ووعدت الكلية بنزول أسماء الطلاب المقبولين في النظام الموازي، “ولكن تفاجأت بعدم نزول اسمي. لم أعد أدري ما هو المقياس لدخول الجامعة، هل هو المعدل أم المال؟ من الواضح أن الوساطة هي المقياس وليس المعدلـ”.
أحد المسؤولين قال لـ”لنداء” إن المشكلة التي حدث في كلية الطب عند نزول قائمة المقبولين، أن الكلية في البداية أخذت المعدلات بعين الاعتبار وعلى أساس من الأعلى إلى الأدنى, ولكن تغير الوضع وتم القبول على أساس تقسيم نسب المقاعد على المحافظات من خريجين الثانوية ولكل محافظة نسبة.
 تذمر واسع بين طلاب التجارة يوم الأربعاء الماضي، واعتصام للمطالبة بفتح باب القبول ورفع الطاقة الاستيعابية للنظام العام والذي لم يستطع عديد طلاب التسجيل فيه برغم معدلاتهم العالية، وذلك بسبب المعاملة السيئة من لجان القبول في الكلية، حسب ما قال أحد الطلاب لـ”لنداء”. وأضاف أنهم يتواجدون من الصباح الباكر ويقفون في الطابور ولكن الذي يدخل أولا هو من لديه وساطة ومعارف. الطلاب الذين أرادوا التقدم للنظام الموازي رأوا أن في إغلاق النظام العام بسرعة وعدم استيعاب أصحاب المعدلات بشكل عام يشكل ضغطا على النظام الموازي.
 الطالبة (س) قالت: “بعد إغلاق النظام العام اتجه أصحاب معدلات السبعينات ومنهم حاصلون على الثمانينات والتسعينات والمفترض أن النظام الموازي هو فرصة لمن لم يحصلوا على معدلات للالتحاق بالتعليم الجامعي وبهذه الإجراءات يصبح هناك ضغط على النظام الموازي. أحد الموظفين في لجان التسجيل -رفض أن يذكر اسمه- حينما توجهنا إليه بسؤال بخصوص ما قاله الطلاب، أجاب بأن التذمر من الطلاب شيء طبيعي، وذكر أن الطلاب لا يلتزمون بالنظام أثناء إجراءات التسجيل كما أن إغلاق النظام العام تم بأوامر من رئاسة الجامعة.
 في كلية الشريعة الوضع يتسم بالهدوء والبحث عن زبائن، كما قال أحد الموظفين في لجان التسجيل؛ فليس هناك إقبال كبير لديهم. وأشار إلى ضرورة تخفيض المعدلات لقبول الطلاب. ولا يختلف الأمر في كلية الإعلام، يزيد على ذلك انقسام لجان الاستقبال الطلابية الحزبية والتي ترفع الشعارات الرنانة لاستقطاب الطلاب من خلال الشعارات الدالة على حرص الحزب على المصلحة العلمية وتقديم الخدمات الإرشادية. رئيس الاتحاد رضوان المسعود، قال لـ”النداء” إن تخفيض الطاقة الاستيعابية في الجامعة سبب ركل آلاف الطلاب إلى رصيف البطالة. ووصف النظام الموازي بالتميزي والعنصري، لأن الطلاب الفقراء لا يستطيعون دخولها. وطالب بتوسيع الطاقة الاستيعابية والمساواة بين الطلاب اليمنيين وتخفيض المعدلات.