خليجي 20 في «المريخ»! – أوسان الكمالي

خليجي 20 في «المريخ»! – أوسان الكمالي

تقوم لجنة خليجي 20 باختيار موقع إقامة استاد (البطولة), و مع التداعيات التي نلمسها في هذا الاتجاه، بدأها الأخوة من صنعاء حين أُقتُرِح بعض المواقع ؛لكن تم العدول عنها فيما بعد و أُنتُقِل الاختيار إلى عدن..
عدن هي الأخرى تاهت فيها أٌقدام مسئولي إعداد البطولة و اُختير أكثر من موقع, ثم تم الاستقرار على أحدها. و وجه المسئولون ببحث صلاحية أرضية الموقع (خوفاً من ان تكون استثمارية أو غير ذي مشاكل أو ارض خاصة أو وقف لله تعالى!!). و لا ادري كيف يتم ترشيح هذه المواقع دونما العلم بمصيرها سلفاً..
ثم أن التوجيهات للبدء بعمل الاستاد و الاستعداد لهذه البطولة قد مر عليها أشهرٌ طوال، و إلى الآن لم يتم حتى الاستقرار على موقع (الاستاد)، فكيف لو أنهُ تم البدء و الشروع في بناءه ربما نحتاج إلى سنوات طوال؟!
موقع استاد البطولة ينحي بنا منحً أخر, وهو بما يتعلق بتوجيهات الرئيس مؤخراً حول توزيع الأراضي للشباب حتى يستصلحوها و يباشرون فيها مشاريعهم و أعمالهم، و هنا نتساءل ببراءة : كم من الوقت سيستغرق اختيار الأراضي و الموافقة عليها؟!
(ربما إلى بعد أن يملّ الشباب و يعودون إلى رصيف (الحراج), للبحث عن أعمال تؤكلهم قوت يومهم!).
و هذا كلهُ يجعلُنا نعرف سبب عدم إدماجنا كلياً في مجلس التعاون الخليجي بل اكتفوا ببعض المجالات, ربما لأنهم يعلمون أننا نحتاج إلى عقود من الزمن حتى نستطيع نزع السلاح مثلاً، اقتلاع القات, و الدفع بمكنة التنمية نحو الازدهار!.
ومع ما نلتمسه من واقع, يحتم علينا أن نقيم هذه البطولة في المريخ, حينها سيكون أنسب مكان و لن نجد فيها خلافاً أو انتظار و موقعاً متميزاً يتناسب مع أهمية هكذا حدث!
(تخيلوا لو أننا استضفنا بطولة آسيا ماذا سنعمل حينها!).

***

أبطال البطولة العربية لكرة الطائرة أبدعوا حينما رفعوا علم اليمن عالياً فيها، في حين سبقهم إخوانهم في الجودو و الطاولة و كمال الأجسام, مواهب كهذه لماذا لا يفكر الإخوة في الوزارة بالاستفادة منها بالشكل الأمثل و دعمها بكل ما يلزم لكي تمثل اليمن في المحافل الآسيوية و العالمية حتى يصبحوا أكثر خبرة و أكثر تشريفاً لألعابنا, في حين ان بعض هذه المنتخبات تاهت في أكثر من صالة رياضية لأن اتحادها لا يملك صالة مخصصه له، و تخيلوا أكثر كم من الميداليات سيحصدون في حال استقروا على صالة خاصة مجهزه بكل ما يخص لعبتهم!
أيضاً في بعض الألعاب لم يتم الالتفات إلى اللاعبين الذين يتحضرون للبطولات من قبل مسئولي الوزارة، بل يكتفوا بمسئولي الاتحاد الخاص و قد يطلون عليهم كما القمر (مره واحده) في حين لو أن اللاعب يلمس الاهتمام من المسئولين لكان حاله أفضل و لوجد الحافز الأكبر لتشريف بلادنا، لكن اللاعبين يتغاضوا عن هذا الإهمال و يحصدون الانجازات فيظهر المسئولين كمحتفلين فقط، فهل تقف مسؤوليتهم عند هكذا حد و فقط؟!
[email protected]