حاولت الانتحار بعد قصة حب فاشلة

حاولت الانتحار بعد قصة حب فاشلة

– كوالالمبور – وليد البكس
تضمنت الحادثة مشهد النعي المؤجل: فتاة تفشل في قصة حب وتخفق في محاولة الانتحار.
ربما كانت لـ”ريتا” طريقتها الخاصه في المشاهده والولوج في الهلع، لو كانت إحدى صديقاتها من حاولت الانتحار. نهاية الاسبوع الفائت.
لحضات عصيبة عاشها قاطني حي “سيبريا” 40 كم في الضاحية الجنوبية للعاصمة الماليزية كوالالمبور.
ريتا25 سنة، طوال سنتين تعيش قصة حب هادئة لماذا حاولت الانتحار عصر هذا اليوم!؟
إن القصة الموجزة لحياة ريتا الآن كالتالي:
ولدت في اقصى ولاية “جوهور بارو”، 220 كم من وسط العاصمة كوالالمبور، تعلمت المراحل الدراسية هناك، وانتقلت بعد ذلك الى العاصمة للدراسة الجامعية.
لا يعلم الناس هنا أو الجيران متى استعدت الفتاة أو لماذا فكرت بالانتحار!؟ لكنها ألهبت مشاعرهم تاركة تساؤلات عدة ومشهداً واحداً فقط.
كان المشهد تراجيديا وقدميها العاريتين تتدليان من بلكون شقتها بالطابق ال12؛ حيث ريتا تستعد لقذف جسدها على الاسفلت المجاور للمبنى التي تسكنه بصحبة زميلاتها وعشيقها!.
كلما صرخت واجهشت بالبكاء صرخ “النظارة” المتفرجون وتعلقت قلوبهم وأعينهم بالسماء؛ نحو
ريتا في الطابق الثاني عشر.
اكثر من ساعتين ونصف ظلت “العاشقة المغدورة”، بحسب الجيران، معلقة تتأهب للقفز حتى قبضت عليها شرطة الانتقاذ.
جرَّة حكاية ريتا انكسرت! مع مغادرتها بصحبة الشرطة ملفوفة في ملاية بيضاء; إثر انهيارها.
نهار ذلك اليوم ذهب إلى حتفه.. الليل أسدل ستائره السوداء، وبقيت حكاية ريتا على ألسن الناس: “حاولت الانتحار لأن عشيقها غدر بها.. خانها!”.