مهدي النهاري رئيس الجالية اليمنية في جدة لـ«النداء»: مشاكل الترحيل لا تنتهي وأغلب مشاكلنا في الداخل مُتعلقة بالأراضي!

مهدي النهاري رئيس الجالية اليمنية في جدة لـ«النداء»: مشاكل الترحيل لا تنتهي وأغلب مشاكلنا في الداخل مُتعلقة بالأراضي!

– جدة – فكري قاسم

ما بين (250-300) ألف تقريباً هو عدد أفراد الجالية اليمنية في جدة ولديهم -على ما يبدو ربع الرقم من المشاكل، وهرم من الإحباطات.
“مشاكلنا في الداخل أغلبها بخصوص الأراضي”، قال مهدي النهاري، رئيس الجالية اليمنية في جدة.
و في المملكة فإن مشاكل الترحيل كبيرة, ولا تنتهي.
للمملكة قوانينها، هذا منطقي، والحل بيد المسؤولين في الداخل.
 لا بد أن يضعوا المعالجات الممكنة (يقول النهاري) فهذا المرحل دخل بطرق غير سليمة بحثا عن عمل. الإهتمام بالمواطن اليمني وتحسين وضعه وتوفير فرص العمل,مهمة قصوى ينبغي على الدولة أن تتحملها.. واذا ما توفر له ذلك(والكلام للنهاري) لما فكر أو بحث عن جغرافيا بديلة ليحظى فيها بفرصة عمل.
وعن دور رأس المال اليمني في الغربة, قال رئيس الجالية بثقة: “المغترب لديه القدرة على المساهمة في بناء الوطن، غير أنه لا يمكن الحديث عن استثمار أو بناء أو تنمية دون توفير مناخ مُشجع. فضلاً عن ذلك فإن روتين معاملات خانق يوجد في البلد”.وبمزاج متفائل أردف:.مؤخراً فقط،وفَّر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وباهتمام شخصي منه، وفر ما يعرف بالمعاملة عبر النافذة الواحدة,أي عبر الهيئة العامة للاستثمار.هذا شيء طيب وأدارعجلة الاستثمار.
ذلك لأن النافذة الواحدة، للأمانة، أزالت من أمام المستثمرين عقبةً الروتين الذي كان إضافة إلى عوامل أخرى يصيب المستثمر بالإحباط.
و ما دون الاستثمار عبر النافذة الواحدة -يؤكد النهاري- لم تزل بعض العراقيل تُطفش الإستثمار(أستطيع أنا-والكلام لي- أن أُسميها فوضى النافذين، بلطجيتهم، إستهتارهم بالقانون).
غير أن النهاري جدد تفاؤله بمعالي وزير المغتربين الجديد الدكتور/ صالح حسن سميع. قال:
“ابدى الوزير “سميع” حماساً تجاه حل مشاكل المغتربين.كما أن تواصلا نشطاً بين الجالية والوزارة نتمنى أن يفضي في الآخر إلى ما من شأنه المغتربين وقضايا التنمية في الداخل إنشاء الله.
 رأيي الشخصي عموماً أن الجالية اليمنية في المملكة بينها جالية جدة لم تقدم للمغتربين شيئاً غير ما يمكن اعتباره نشاطاً خيرياً (جزاهم الله ثواب ذلك الجنة) قولوا آآآمييييييين.
رئيس الجالية اكد ذلك:
 في واقع الأمر “ما قدمناه حتى اللحظة ليس بمستوى الطموح”، وأضاف: إذا لم نستطع في الجالية عمل شيء الآن, خصوصاً بوجود قنصل متعاون وكثير الاهتمام ك(القطيش)، فإننا لن نفعل شيئاً بعد ذلك.
الشيخ النهاري لم ينس في الأخير إزجاء التحية والتقدير للسفير اليمني في المملكة/ محمد محسن الأحول.
 
خارج الموضوع.. داخل القلب
هل ذلك هو كل شيء؟.. لا.
 ثمة مشاكل بالهبل تعاني منها العمالة اليمنية هناك. ثمة ما يشبه الاتزاز يعاني منه ثلة من رأس المال المتجنس هناك.. كل هذا يحدث من قبل البعض. أقول البعض.
 كما وثمة احساس -إجباري- بالدونية يصفعهم بين حين وحين.. إحساس كذاك يُخبئه بعض المغتربين في صدورهم.. صدورهم العارية في بلاد قصدوها بحثاً عن عيش كريم، غير أن غرور بعض الأشقاء -أقول البعض- يجرحهم!! كما واليمن نفسها تجرحهم مرتين!!
 أقول البعض فقط إذ تزخر المملكة بأناس لا يمتلك المرء أمامهم إلاَّ أن يرفع القُبعات احتراماً.
 “علي بن محمد الحمدان” سفير المملكة في اليمن أحدهم.. كم هذا الرجل رائع.
كما أجدني بحاجة الآن للإطراء على القنصل اليمني في جدة (القطيش)..لا أحفظ أسمه الثلاثي.. ولا شافته عيني قط.
 غير أن الذي قيل عنه، ومن ناس كثر في جدة، يشعر المرء بكثير من الإطمئنان.
ثمة اشياء كثيرة يمكن الكتابة عنها, سأؤجلها الى حين.