وقفة صغيرة

وقفة صغيرة

– بشرى العنسي

< إذا صدقت الحكومة ممثلة باللجنة التي تخصصت لحصاد مياه الأمطار والسيول والاستفادة منها في تغذية المياه الجوفية للأحواض المختلفة وكذلك استخدامها لأغراض الزراعة وري الأشجار وزيادة المساحات الخضراء وأعمال التشجير في مختلف المحافظات، إذا نفذ كل ما سبق فهذه قد تكون أول خطوة في طريق انقاذنا من الجفاف المرتقب، حسب إشارة التقارير.
< لكن الخوف أن يظل هذا المشروع منجزاً من منجزات بلادي التي لم تتحقق.
< براميل قمامة مليئة، بل وفائضة على ما حولها. أعرف أن هذا وضع معتاد عليه ولكن تخيلوا أين توجد!؟ كلا ليست في الشارع ولا أي شارع رئيسي. إنها وبكل بساطة داخل الحرم الجامعي تتوسط كليتي الاعلام والتربية، في منظر خلاب خاصة ساعة حرقها في فترة ما بعد العصر.
< مع اللوحات الاعلانية الكبيرة التي تملأ شوارعنا، تمنيت لو يتبرع أحد هؤلاء المعلنين بمساحة إعلانية تتحدث عن الحفاظ على البيئة كضريبة صغيرة لما تتسب به منتجاتهم.
< الكلمة السحرية التي تسمعها كلما نصحت أحدهم بعدم رمي المخلفات للشارع: «لو كان الشارع نظيف ما كنتش بوسخه أصلاً». وأكيد هذه هي العبارة التي استخدمها من سبقه ومن قبله و…و…

[email protected]