مديونية المشروع أكثر من 20 مليونً ومطالبات بمحاسبة إدارته.. كهرباء المحابشة يلفظ أنفاسه

مديونية المشروع أكثر من 20 مليونً ومطالبات بمحاسبة إدارته.. كهرباء المحابشة يلفظ أنفاسه

– حجة – عبدالواسع محمد
لم يكتمل بعد العقد الأول من عمر مشروع كهرباء مديرية المحابشة بمحافظة حجة حتى وصل إليها برنامج «طفي لصي» الذي ما برح أن حث الخطا للإنضمام إليه، إلا أن مشروع الكهرباء بالمحابشة تعدى ذلك البرنامج في أسلوبه حيث اصبح المواطن قادراً على حساب ساعات الإنارة فقط نظراً لأنها محدودة في ساعة أو ساعتين خلال اليوم خصوصاً منذ منتصف يوليو الماضي -بحسب ما أكدته الجهات ذات العلاقة.
التلاعب الذي يعانيه المشروع من قبل القائمين عليه وإدارته -بحسب مواطنين- أدى إلى التعثر القائم فيه حالياً نظراً لأن المجلس المحلي بالمديرية ملتزم الصمت حيال المشروع، برغم أن هناك من أعضائه من يطالبون بمحاسبة ومساءلة القائمين على المشروع، حيث طالب الشيخ حسين أحمد راجح وفؤاد السعدي في اتصال هاتفي بمساءلة ومحاسبة مدير المشروع عن سبب العطل والانقطاعات المتكررة و معرفة ايرادات وصرفيات المشروع، إلا أن الهيئة الإدارية للمجلس، قابلت ذلك الطلب بالرفض الأمر الذي اعتبره العضوان نوعاً من التاطؤ مع الفساد القائم في المشروع الذي تبلغ مديونيته حتى الآن اكثر من 20 مليون ريال اغلبها لدى نافذين لا يمكن مساءلتهم.
أمين عام المجلس المحلي بالمديرية الشيخ محمد عبدالله الغيلي لم ينكر شكوى المواطنين من الانطفاءات وأكد أن مشاكل الكهرباء في المديرية اصبحت مثل العنكبوت -بحسب وصفه- متعذراً بأنهم لا يستطيعون القيام بأي حل حتى الآن سوى الانتظار للمولد الكهربائي الجديد الذي قال إنه سيصل خلال أقل من شهر، موضحاً أن المولدين السابقين اللذين تعطل احدهما والآخر لا زال يعمل بنسبة بسيطة هما من نوع غير أصلي.
المشروع الذي تبلغ إيراداته شهرياً ما بين 2.5 مليون و3 ملايين ريال، يؤكد مديره محمد الحوري أن برنامج الإطفاءات سينتهي خلال ثلاثة أسابيع من الآن حيث يجري حالياً متابعة رفد المشروع بمولد جديد ألماني. كما أوضح أنه يجري حالياً إصلاح المولد الذي تعطل، اعتبره عدد من المواطنين جعجعة من المؤسسة والمشروع بلا طحين خاصة وأنهم يعانون منها بين الحين والآخر منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وعن فترة الإنارة الحالية أشار مدير المشروع إلى أن توزيعاً لها بين مناطق المديرية يتم حسب برنامج معين من العاشرة صباحاً وحتى بعد منتصف الليل إلا أن تلك الفترة لا يتم تطبيقها بانتظام -بحسب الأهالي، ما شكل إزعاجاً لهم وتعطيلاً لمصالحهم.
وفي ما يخص تحصيل المديونية البالغة أكثر من 20 مليون أوضح الحوري أنه تم فصل التيار الكهربائي عن الذين لم يسددوا ما عليهم سواء مواطنيون أو مشائخ ونافذون، بينما تؤكد المعلومات أن أعداداً كبيرة من النافذين لا يسددون فواتيرهم منذ افتتاح المشروع في 1998 الأمر الذي سيشكل عبئاً على المشروع وعدم مساواة بين الناس.