أصوات

أصوات

تشابه

شاشة النداء تشبه شاشات الانظمة الحاكمة.
الاولى شاشة لمحررها فقط والثانية شاشة للزعيم فقط.

< المرسل:ابن رشد
[email protected]

ملحق «الجمهورية» مثالاً..
عن قتل الأدب والثقافة
في الوقت الذي تتضاءل للقول عنك أو عن نفسك أديباً لحرج ما أو خوف أن يطلق عليك مجنون شهرة أو ربما تواضع مثلما يحرجني فيه صديقي عبد الغني الهياجم.. في حال سألة عني شخص ما أو لكي لا يحكي عنا وربما إرسالنا إلى سلة المهملات أو برنامج الجراد الثقافي.
كعادة الأديب مرفوضاً من كل العلامات والنقاد والفواصل ماعدى فواصل عمله وعلامات الترقيم والرفوف مع أن حرب الأدب كبيرة، كالتي عاشها هيدجر، ورامبو، ومحمود العقاد وطه حسين، والبردوني. لكنها تختلف من أشخاص إلى آخرين ومن زمن واخر حسب الأحقيات والترهات ايضاً فربما تعاقب البردوني من أرباب الادب والأدب والمقارن وبمثلها الأزمة عاناها أديبنا عبد الودود سيف وتتولى المعانات والمآسي الادبية إلى أن تتحول التسمية الأدبية الى سياسة الانحدار أو حذف أديب وترميمة إلى (إنصياع مزمن) وملون حر تابع لخشبة الأمر الواقع وصميله دون المرور بمعنى الأدب الحقيقي وثروته بعيداً عن صعقة الإساءة الى التساؤل الضخم بلسان سلاحف اللاذوق أدبي (هل سيغزون العالم)؟! لم يعد الأمر أكثر من تساؤل بل حرب حقارات بدلا من حرب حضارات شأو صراع مصالح و دهاليز.أنت ليس بأديب ولتفهم المعنى وان الأدب ليس بسياسة أو ما نشيت عريض لخبر اقتتال عربي نستطيع/ تستطيع كتابتة والإضافات إليه على الهواء وهوى وامزجة والاهم إضافة روح إلى سابقاتها السياسية ك إثراء وبجعجعة فارغة ستتجدد لتنتهي بوجود الدافع والتجديد بل هو تناسل حيوي مر العصور والأزمنة والدهر.
وإذا كان الأديب مرفوضا على رأي (علي حسن سلوكه) وانه لا يستطيع تغيير العالم هذا وربما سينتبه الأديب أن هذه الخطوة لن تمر إلا عبر البوابة الرئيسية المعلقة في الغرفة العوجاء كبعض عقول أو بخط احمر يصلح لزحار.
لم يشأ الأديب إذن احد ليغير العالم أو ليبقى على حالة حتى وان كان صاحبه مرفوضا من قرطاسية الدعاية ومقيل المديح وإسقاط المبدع.
ربما لم يعرف هذا النشاز أن الأدب هو العلم كما ورد في الاكتشاف الأخير لشاعر بريطاني وهو يتكلم في إحدى قصائده عن مقاربة بين أصداف العظم وعظام البحار, وقد ادى هذا الإكتشاف الى استخدام صف البحر في معالجة عمليات العظام. إذن هذا الأديب والأدب, بعكس وحل نقل الأخبار وبغرض الغلاط الثقافي بغلاف التخبؤ.
هناك ادباء متضررين من تجاهل مشرف الملحق الثقافي للجمهورية لهم، وعجبي لماذا انتم صامتون
الملحق حكومي وليس للمشرف حق ان يمهد لشروطه.

< مبارك رضوان