جوازات ديبلوماسية لأغراض خيرية – أحمد الزرقة

جوازات ديبلوماسية لأغراض خيرية – أحمد الزرقة

أيهما معيب أكثر، تهريب أطفال لدور الجوار وإجبارهم على التسول أم استصدار جوازات دبلوماسية الغرض منها التسول في دول الخليج!؟
بداية هذا الاسبوع قام المصدر المسؤول بمهاجمة أصحاب الجوازات الحمراء الذين شوهوا وجه اليمن عن طريق التسول على أبواب أمراء الخليج، لكنه لم يسم أولئك المتسولين، ولم يطلب من وزارة الخارجية سحب تلك الجوازات وتقديم من ارتكبوا ذلك الفعل الفاضح.
لائحة استصدار الجوازات الدبلوماسية والخاصة، التي صدرت في 1991، حددت الأشخاص والوظائف التي يحق لأصحابها الحصول على الجواز الأحمر.
لكن الحاصل أن تلك اللائحة التي صدرت في عهد القسمة على، أثنين، تم تجاوزها، في حالات كثيرة خرقها، وأصبحت الجوازات الدبلوماسية على قفا من يشيل.
قد تقدر الفقير العاجز إذا تسول، لكن من غير المقبول أن تجد عذراً لمتسول بدرجة شيخ أو بدرجة عضو مجلس نواب.
ما هو وجه الحق في استصدار جوازات دبلوماسية تكون الصفة الوظيفية لحاملها شيخ؟ وهل بالإمكان أن تفيدنا وزارة الخارجية بعدد حاملي الجوازت الدبلوماسية للمطلبين وهل لديها نية لإعادة النظر في طريقة صرف الجوازات الحمراء،
هذه مسألة أمن قومي حقيقي, المتضرر منها هو المواطن اليمني المغترب، وسمعة اليمن بحاجة لوقفة جادة من جميع الجهات الرسمية، ومطلوب محاكمة من ثبت تورطه في عمليات التسول الدولية.
[email protected]