ورقة.. عشق..

ورقة.. عشق..

«وقال… لَنَر الأن عن كثب: إذا نحن استثنينا الزوجات المتفجرات، والإماء اللواتي يخضعن، وبنات الشوارع اللاتي يبعن أنفسهن أو يؤجرنها، والعذارى المتنهدات فكم يبقى من النساء وكم من العاشقات سيلاقين الليلة الرجل الذي اخترنه؟ وبالمقارنة فكم رجلاً سوف ينام بقرب إمرأة يحبها وعلى الأخص بقرب إمرأة تبذل له نفسها لسبب غير عجزها عن أن تفعل غير ذلك؟ ومن يدري فقد لا يكون هناك الليلة في سمرقند سوى عشيقة واحدة، سوى عشيق واحد..
ستقولين.. ولماذا أنا، ولماذا أنت؟ لأن الله جعلنا عاشقين كما جعل بعض الازهار سامة».

– من رواية «سمرقند» – أمين معلوف