المشط الذي في شعركِ قد يكون يدي – لطيف هملت

المشط الذي في شعركِ قد يكون يدي – لطيف هملت

عدد
حين نحتضن بعضنا
نصبح ثلاثة:
القبلات وأنتِ وأنا!
حين نفترق…
نصبح أربعة:
أنتِ والوحدة،
وأنا والعذاب!

 
 
جسر التردد
حين أتحدثُ عن قبلاتِك،
تستحيل الأعسال ضباباً.
حين أتحدث عن شَعركِ،
تهجر الشمس غرفتي.
وحين أتحدث عن قامتك،
يغتاظ كل العرعر والصنوبر
في هذه الربوع!.
أعذريني… لا أكثر، ولا أقل،
لا يمكنني ذكر ثغرِك..
أخشى أن تكتئب
كل الورود في حديقتي!
 
غربلة الشك واليقين
شكّي في المشط الذي
تصففين به شَعركِ،
فقد يكون يدي.
شكّي في المرآة التي
تتجردين أمامها،

فقد
 تكون عدسة عين رغباتي ومشاعري!
شكّي في العطر الذي
تتعطرين به،
فقد يكون غمامة قبلاتي الكثيفة!.
شكّي حتى في ذلك النسيم
الذي يحرّك تنورتكِ!
فقد يكون.. يدَ أشعاري المشاغبة!

– ت/ صلاح برواي