اختارها وقدم لها أحمد الهمداني وترجمتها شيرين محمد.. أقاصيص يمنية مترجمة

اختارها وقدم لها أحمد الهمداني وترجمتها شيرين محمد.. أقاصيص يمنية مترجمة

صدر حديثاً عن كتاب التواصل ومركز عبادي للدراسات والنشر، كتاب «أقاصيص يمنية مترجمة»، تضمن 55 قصة يمنية مترجمة إلى اللغة الانجليزية، إضافة لنشر النصوص في لغتها الأصلية. واختار القصص وقدم لها أحمد علي الهمداني الاستاذ بجامعة عدن، وقامت بترجمتها شيرين ياسين يار محمد، الاستاذة المشاركة في ذات الجامعة. وقال الهمداني في مقدمته إن «الذي يقرأ الواقع الأدبي الراهن يجد ان الأقصوصة اليمنية قد استولت على اهتمامات الأدباء والكتاب اليمنيين، وأنها تحتل مكانة رفيعة في حركة الأدب اليمني المعاصر، وأن الشعر لم يعد يستأثر بالواقع الأدبي كله». وعلل الهمداني ذلك بقوله ان ذلك ربما يعود إلى أن القصة اليمنية المعاصرة اقرب إلى الشعر، وأن كتابتها هي أشبه بالتداعيات الشعرية منها بالعمل الفني المطلوب فيه الفكرة المختمرة القائمة على تمحيص المعمارية وتدقيق البنى الفنية التي تعتمد عليها الأقصوصة في وجودها اليومي الاعتيادي وفي مجراها الدائم. وقال الهمداني مؤرخاً لتاريخ كتابة القصة اليمنية وأنها قد قطعت شوطاً طويلاً في طريقها من البدايات الأولى حتى الوضع الراهن الذي وصلت إليه وهو طريق يمتد على ستين عاماً، مرت القصة خلالها بأدوار ومراحل منذ أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات وحتى أواخر القرن الماضي.
و«اختلطت في هذه المراحل وتلك الادوار الرؤى الفنية المختلفة، من كلاسيكية وسينتمينتالية، إلى رومانسية وواقعية حتى آخر الصيحات في عالم الأقصوصة».
هذا وقد توزعت القصص المختارة على عدد من الأسماء الادبية اليمنية ومن مختلف مراحلها وأجيالها، مثال: أحمد الهمداني، أحمد محفوظ عمر، أروى عثمان، حسن اللوزي، خالد الرويشان، زيد مطيع دماج، زين السقاف، صالح البيضاني، عبدالكريم الرازحي، محاسن الحواتي، محمد الغربي عمران، محمد عبدالوكيل جازم، محمد عبدالولي، هدى العطاس، همدان دماج، وجدي الأهدل، نادية الكوكباني، وجمال جبران.