فسحة.. هامش الهامش

فسحة.. هامش الهامش

الذاكرة البورنوغرافية ذاتها تستدعي وصفاً آخر ومدونة مثقلة بالهوامش (كيف يحتاج الهامش إلى هوامش؟) في متن غائب على الدوام. فالزرقاوي مثلاً كان هامشاً أصلياً تحولت صورته ، في تكرار مقصود، من شاب عاطل عن العمل ومكبوت جنسياً إلى رمز اسلامي للارهاب. فاز بألقاب باهضة، وأتباع ورؤوس مقطوعة وبلاغة جاهلية بامتياز ما كان لها أن تدّون، لو أنه اختبر حياة جنسية طبيعية إلى حد ما.

– خليل صويلح – مجلة «زوايا» ديسمبر 2006