البرلمان يصادق على إتفاقيتين للحفاظ على الأراضي الرطبة والطيور المهاجرة

البرلمان يصادق على إتفاقيتين للحفاظ على الأراضي الرطبة والطيور المهاجرة

 
 – حمدي عبدالوهاب :
صادق مجلس النواب الأحد الماضي على اتفاقيتين هما: إتفاقية «رامسار» للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بوصفها مألف للطيور المائية، واتفاقية المحافظة على الانواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية.

 

لجنة المياه والبيئة في دراستها للاتفاقيتين اشارت إلى أهمية مصادقة اليمن عليهما بما يدفعها لعمل الخطط والبرامج البيئية والاهتمام بالبحوث واستغلال تلك المناطق وحمايتها والاستفادة من الخبرات الادارية الدولية والدعم المالي وبناء القدرات الفنية البشرية اليمنية لإدارة تلك المناطق وبما يساعدها على المحافظة على الانواع المهاجرة والمستوطنة.

 

تقرير اللجنة اعتبر الاراضي الرطبة ذات اهمية دولية باعتبارها من البيئات المنتجة وتنوعها الحيوي وتعيش عليها اعداد كبيرة من الكائنات الحية كالأسماك والبرمائيات والزواحف وتحافظ على التوازن البيئي كما اعتبرها من ذات المردود الاقتصادي حيث تعد من الاماكن المنتجة للثروة السمكية وذات موقع سياحي للسياحة البيئية.

 

الاتفاقية عرفت الاراضي الرطبة بالمناطق الهور والخث والمغمورة بالمياه سواءً كان طبيعياً او صناعياً أو مياه راكدة أو جارية عذبة او مالحة. وعرفت الطيور المائية بالتي تعتمد في معيشتها على الاراضي الرطبة.

 

واضاف التقرير أن اليمن يمتلك مقومات بيئية طبيعية للاراضي الرطبة من مناطق ساحلية ومناطق مياه عذبة وموقع حغرافي متميز على خط الهجرة الدولية للطيور المائية المهاجرة.

 

وتقدر مساحة مواقع الاراضي الرطبة في اليمن ب100 الف هكتار وتعتبر غابات المنجروف الواقعة ما بين ميدي واللحية ومحمية الحسوة بعدن وغيرها من اهم المواقع وتبلغ اعدادها دولياً 1436 موقعاً بمساحة 152.139.251 هكتار.

 

اتفاقية «رامسار» وقعت عام 1971م في مدينة رامسار الايرانية وانضمت اليها اليمن عام 2001 ووصل عدد الدول الموقعة عليها 146 دولة منها 11 دولة عربية، تنضوي تحت الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والمواد الطبيعية ومقرها مدينة «جلاند» السويسرية.

 

كما اشارت اللجنة في تقريرها بشأن اتفاقية الانواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية إلى ان اليمن يتمتع بتنوع بيئي طبيعي من جبال وسهول وهضاب واراض رطبة ساحلية جعلتها بيئة ملائمة لحياة وتكاثر انواع كثيرة ونادرة من الحيوانات الفطرية المهاجرة والمستوطنة، ومكاناً مناسباً لاستراحة الطيور المهاجرة في سهول اليمن.

 

وجاء في التقرير ان اليمن من اهم الاماكن في الشرق الاوسط تقصدها الطيور، وأنه يوجد 75 موقعاً في اليمن 22 في جزيرة سقطرى و35 موقعة موزعاً في الوديان اليمنية الرئيسة وتقدر مساحة هذه المواقع 7300كم2

 

وحدة اتفاقية الانواع المهاجرة، التي انشئت عام 2002م تختص بتنفيذ السياسات والخطط والبرامج الخاصة بحماية التنوع الحيوي لأنواع المهاجرة والتقليل من المخاطر التي تواجهها الطيور جراء اعمال الصيد واعمال التنمية الحضرية على السواحل وتدخلات الانسان والمتاجرة بها وايجاد بدائل مناسبة تصرف سكان المناطق القريبة عن التعدي على مناطق التعشيش واستراحة الطيور المهاجرة واتخاذ الاجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار أي وباء قد ينتقل عبر هذه الطيور.

 

الاتفاقية وقعت عام 1979 ودخلت حيز التنفيذ عام 2005 والدول التي وقعت عليها 90 دولة منها 9 دول عربية من ضمنها اليمن التي وقعت عليها عام 2002م وتقع أمانة الاتفاقية في مدينة بون الالمانية.