من اجل تطوير الديمقراطية اليمنية.. المناظرة السياسية بين المرشحين – رشيد النزيلي*

من اجل تطوير الديمقراطية اليمنية.. المناظرة السياسية بين المرشحين – رشيد النزيلي*

حقيقة القول ان اليمن إحدى الدول المتجهة نحو تاسيس نظام ديمقراطي وهي من الدول الاكثر تطبيقأ للعملية الانتخابية فلقد احرزت اليمن مركزاً متقدماً وبفارق عدد من النقاط عن دول الجوار بما حققته على المستوى الانتخابي، وهذا ما ورد في المنظمة العالمية للمشروع السياسي polity porject وهي منظمة تهتم بتقييم الحكم في دول العالم ومدى انتقال السلطة عبر المؤسسات الدستورية.
الانتخابات احدى الوسائل الاساسية في العملية الديمقراطية وكيف يمكن الاستفادة منها للخروج بقدر كاف من ايجابيتها والمحاولة قدر الامكان تجييرها لصالح اليمن بشكل عام بعيداً عن التهديدات وبعيداً عن النظرة الضيقة للمصالح الشخصية فتعداد اليمن الآن 22 مليوناً وهذا العدد وما يواجه من تحديات غير قابل للمساومة والخروج من هذا الحدث بنتائج لا توازي هذا الحدث وسمعة الانتخابات اليمنية.
حياد الاعلام الرسمي طلب بعيد عن الواقع لم يتعود عليه السلوك الثقافي في المجتمع , وما يقابله عدم ترك فرصة للمعارضة وبنسبة 20 % من الاعلام الرسمي يعتبر حقاً، ولن تكون عدالة واقعية بدون مشاركة إعلامية لجميع المرشحين.
المناظرة السياسية تعبر عن نية المرشحين بنقل الشعارات السياسية من مرحلة القول الى مرحلة التطبيق.
ان نسبة فوز الرئيس اليمني بواقع 99 % سيعبر عن فشل ذريع للعملية الانتخابية في اليمن وان فوز احد المرشحين الاخرين لهو خروج عن الواقع المعروف في اليمن وهو هدف بعيد المنال.
كيف يمكن ان يستفيد المجتمع اليمني من مرحلة الانتخابات الرئاسية والمحلية؟ الاجابة على هذا السؤال تقع على نخبة اليمن في السلطة والمعارضة والمستقلين. ان بناء اليمن ليست فقط محصورة على السلطة او هي من مقدسات المعارضة. اليمن تحتاج الى كل مناضليها في كل الاحزاب والمؤسسات ولا احد يملك صك الوطنية او الحقوق المكتسبة.
مالم تتفق جميع الاطياف على ماتريده من هذه الانتخابات لن نخطو اي خطوة إلى الامام فلا داعي لنكره بعضنا البعض وليستفد كل من الآخر.

* يمني مقيم في ولاية متشجن الامريكية