اعتصام حاشد أمام محافظة صنعاء للمطالبة بالقبض على قتلة السيقل ونجله قبل عيد الفطر بيومين

اعتصام حاشد أمام محافظة صنعاء للمطالبة بالقبض على قتلة السيقل ونجله قبل عيد الفطر بيومين

نفّذ العشرات من أبناء قرية أسناف خولان مديرية جحانة اعتصاماً حاشداً، صباح السبت الفائت، أمام مبنى محافظة صنعاء للمطالبة بالقبض على الجناة في قضية مقتل أحمد محمد السيقل، 50 عاماً، ونجله أحمد،20 عاماً.
وعبّر المعتصمون عن قلقهم إزاء اللامبالاة التي تتعامل بها الدولة والأمن في هذه القضايا الخطيرة. وقالوا إن الجناة، وهم نافذون في المنطقة، ما زالوا فارين من وجه العدالة برغم مرور شهر ونصف على ارتكابهم الجريمة الشنعاء خارج قرية أسناف خولان.
قبل يومين من حلول عيد الفطر، أطلق شخصان النار على أحمد محمد السيقل ونجله أحمد، من نوافذ باص تابع للمتهمين، أثناء مرور المجني عليهما من أمام منزل ابن عم المتهمين، والمعروف بخصوماته معهم، بحسب أبناء المنطقة. فارق السيقل ونجله الحياة بعد دقائق من الحادث الذي شهده 5 رجال من “قرية مسور” المجاورة لقرية المجني عليهما.
أبلغ الشهود الشرطة فوراً وأرسلت حملة أمنية للقبض على الجناة. وبقيت الحملة مستمرة لمدة 12 يوماً، ثم غادرت فجأة بعد أن أخذت من أبناء المنطقة توقيعات يعلنون بها عن تخليهم عن الجناة وتصريحهم للدولة بحق التصرف في القبض على الجناة ومن ضمنهم أولاد عم المتهمين.
امتنع أقرباء المجني عليهما من دفن جثماني، واتفقوا على إبقائهما في الثلاجة حتى يقوموا من خلال ذلك بالضغط على الأمن للقبض على الجناة. مضى على الحادثة نحو شهر ونصف دون أن تتخذ الدولة أي إجراءات جادة بشأن اعتقال المتهمين.
وقبل يومين قرر أقرباء ومحبو المجني عليهما مواراتهما الثرى عازمين على متابعة الدولة والضغط عليها لتنفيذ القانون. عقب انتهائهم من مراسيم دفن المجني عليهما أحمد السيقل ونجله، قدموا إلى محافظة صنعاء للضغط على المحافظ لتنفيذ القانون بالقبض على الجناة بصورة عاجلة.
وحمّل المعتصمون الذين احتشدوا من قرية المجني عليهما والقرى المجاورة لها، الدولة ممثلة بالحملة التي نفذها أفراد الأمن، للقبض على الجناة، مسؤولية عدم القبض على الجناة، متهمين الأمن بـ”التواطؤ مع الجناة والتقصير في أداء واجبهم”. وطالبوا المحافظ بتكليف حملة أمنية لمطاردة المتهمين وحبسهم لتقديهم للعدالة لينالوا جزاءهم. لكن دويد خيرهم بين أمرين: تشتوا حل قبلي بانعمل حل، أو تراقبوهم وعندما تشوفوهم اتصلوا بي وأنا أحرك حملة سريعة للقبض عليهم. وغادروا مكتبه وقد اقتنعوا بخياراته.