58 مصابا ًبانفلونزا الخنازير منهم 3 أطباء يتلقون العلاج في قسم العزل بمستشفى الثورة بالعاصمة

58 مصابا ًبانفلونزا الخنازير منهم 3 أطباء يتلقون العلاج في قسم العزل بمستشفى الثورة بالعاصمة

الصحة تكتفي بحصر الضحايا
الشاب المصاب يخضع للعلاج تحت العزل بمنزله. مذاك يواصل الوباء هجماته الشرسة للإيقاع بضحاياه، ومعه يواصل مسؤولو وزارة الصحة الاستمتاع إحصائهم.
ورغم إقرار الوزير راصع، الأحد الماضي، أن الوباء صار محلياً، فإن سياسة العزل في المنازل ظلت مستمرة وفقاً لتصريح عبدالحكيم الكحلاني الذي قال إن الحالات المكتشفة أمس تخضع للعلاج والعزل في منازلهم في حين تؤكد منظمة الصحة العالمية على حاجة المصابين للرعاية الصحية في المستشفيات وفي وحدات العناية المركزة لفترات طويلة ومكثفة، تعتمد على أطباء ذوي درجة عالية من التخصص.
اعتاد اليمنيون على تلقي المصائب. وحين أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحول فيروس انفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي لم يتوقع أحد أن اليمن ستغدو أرض الانتصارات لهذا الوباء وبيئة خصبة للفتك بضحاياه.
ففي حين يحذر خبراء الصحة في العالم من مخاطر الكارثة الوبائية ضاغطين على حكوماتهم اعتماد ميزانيات خاصة لتمويل اللقاحات ومختلف الترتيبات الوقائية من إنفلونزا الخنازير أعلن في صنعاء إصابة طبيبين يمنيين بالفيروس جراء مخالطتهما مصاباً كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات العاصمة.
وعندما زارت “النداء” الاثنين الماضي مستشفى الثورة بأمانة العاصمة، تبين أن 3 أطباء وممرضاً يتلقون العلاج في قسم العزل بعد أن أصيبوا بالوباء جراء مخالطتهم مصاباً سابقاً من محافظة الضالع كان يتلقى العلاج في المستشفى وأعلن عن وفاته في الأيام الأخيرة من الشهر المنصرم.
وفي اجتماع اللجنة الوزارية العليا لمكافحة الفيروس، الأحد الماضي،أقرت اللجنة تخصيص اليوم الأول من العام الدراسي الجديد يبدا في 27 سبتمبر الجاري يوماً للتوعية وتثقيف العاملين في حقل التربية والتعليم للوقاية من مرض الإنفلونزا.
وأوصت اللجنة بأن يكرس طابور اليوم الثاني من بداية العام الدراسي لتوعية الطلاب بسبل الوقاية المثلى وتجنب العدوى بمرض إنفلونزا الخنازير. مؤكدة على أحقية وزارة الصحة بإغلاق أية مدرسة لفترة مؤقتة حال تم اكتشاف حالة مصابة بالفيروس.
وفي حين حذرت منظمة الصحة العالمية من “شكل خطير” لإنفلونزا الخنازير يتجه مباشرة إلى الرئتين ويسبب فشلا حادا في الجهاز التنفسي، ناصحة دول نصف الكرة الأرضية الشمالي بالتأهب لموجة ثانية من انتشار الوباء، لم تغفل اللجنة الوزارية في اجتماع الأحد تكليف وزارة الأوقاف بتعميم الإرشادات الخاصة للوقاية من الفيروس على المعتكفين بالمساجد في الأيام ال10 الأخيرة من رمضان.