حمام الشوق

حمام الشوق

 >هشام السقاف
< العنوان اسم مستعار لفتاة من صعدة، مواظبة على المشاركة في برامج الإذاعات المحلية بصوتها الناعم، الرقيق، الطفولي الذي يجبرك على مصادقته.
< الاسم المستعار الذي اختارته لنفسها يفصح عن رسالة، لعلها أرادت أن توصلها لمن يسمع خواطرها ومختاراتها التي تحلق بها في فضاءات أحلامها وأمانيها وتطلعاتها كفتاة تعيش –نظريا- القرن الحادي والعشرين.
< منذ شهر، غاب هديلها /صوتها.. فقد نزحت بفعل الحرب الأخيرة من صعدة.. واحتاجت أن تستعير -ليس اسماً فقط- بل أرضاً، وطناً، داراً، مخيماً وسماءً بلا قذائف تفرد فيها بحرية جناحيها، وآذاناً تنصت لهديلها.
< يا حمامة شوقنا.. هل أنتِ بخير؟
< ما أغبى هذا السؤال!
< بل هل ما زلتِ على قيد الحياة؟ هل أخطأكِ النسور؟
< بل هل بقي في اليمن حمام -من أصله-؟!
5/9/2009
[email protected]