الثعلب علي العطاب يتحدث لـ”النداء” عن زمن شعب إب الجميل:

الثعلب علي العطاب يتحدث لـ”النداء” عن زمن شعب إب الجميل:
شعب إب صفحة النادي على فيسبوك

الثعلب علي العطاب يتحدث لـ”النداء” عن زمن شعب إب الجميل:

*تبرع والدي بمقر النادي وتكفل الحبيشي بتوفير الأدوات الرياضية
*مدرس مصري من الغردقة المصرية تولى تدريب الفريق عام 1964، وحققنا بفضله أول بطولة
*المعلق الرياضي عبده جحيش كان أول من وصف شعب إب بـ«العنيد»
*أمر عبدالسلام العنسي بحبسي بعد أن رفضت تقاسم أثاث المركز الثقافي مع نادي الفتوة
*منتخب تعز أمطر مرمانا ب21 هدفاً فقررنا مشاهدة أشرطة سينمائية للنجم البرازيلي بيليه
*25 ألف ريال أبعدتني عن الشعب
*مستوى كرة القدم اليمنية تراجع والاهتمام بالناشئين هو الحل
*كانت المرأة تدخل الملعب ويخصص لها مكان في المدرجات

إب – إبراهيم البعداني
في زمن كان يوصف بـ”شيخ الألقابـ” أُطلق على شعب إب “العنيد”، وعلى رأس حربة فريقه وهدافه، الكابتن علي قاسم العطاب، “ثعلب الملاعبـ” و”الصاروخ”، لدهائه في اقتناص فرص التهديف ولسرعة وقوة تصويبه، التي أرعبت الكثير من حراس المرمى، بحيث لم ينجُ أحدهم من إصابة مرماه بأكثر من هدف، مما أكسب المباريات التي شارك فيها هذا اللاعب المخضرم جواً من المتعة، وأعطى لها نكهة مميزة ما زال الكثير من عشاق الملاعب الخضراء يشتمون رائحتها حتى هذه اللحظة، فضلا عن ندبهم لليوم الذي هجر فيه هذا الثعلب الماكر الملاعب هرباً من واقع كان سينتابه مبكرا إن هو استمر في هوايته دون عمل يؤمّن له ولأبنائه حياة كريمة ومستقبل آمن؛ إذ صدقت تنبؤاته تلك ولكن فيما يتعلق بغيره من زملاء دربه الذين رافقوه في مشواره الرياضي الطويل الذين لا يجدون الآن ملجأ يأوون إليه أو مصدر زرق. هذا العملاق في ملاعب كرة القدم هو ذاته في ملعب الحياة الأوسع والأكثر تعقيداً: إنسان ناجح في أعماله كما كان في تهديفه، إذ إن أهم هدف سدده في حياته العملية هو القصر المطل على مدينة إب من عدة جهات، بينما يطل من جهة منه على وادي السحول الشهير بالخضرة ووفرة المياه، والذي بدا من إحدى شرفاته التي تطل على هذه الجهة وجزء من جهة بعدان المحتضن لمدينة إب من جهة الشرق. هنالك استقبل “النداء” وكان هذا الحوار الذي طالما انتظره الكثير من عشاقه وعشاق المستديرة الذين لا يفوتهم عند حديثهم عن هذه اللعبة تذكر هذا اللاعب وتذكر كل حركاته وأهدافه. فإلى الحوار!

> من هو علي العطاب؟
– علي قاسم العطاب من مواليد إب سنة 1951، في بيتنا في “المدرج” بالمدينة القديمة، من أسرة متواضعة يعرفها كل أبناء مدينة إب.
> متى بدأت مشوارك الرياضي؟
– وأنا في التاسعة. كنت أزاول الكرة في “حارة القشمر” جوار بيتنا، ذلك قبل قيام ثورة سبتمبر، ثم في الحواري. وكنا نخرج إلى ميدان يسمى “مجران العاملـ”، نحن وكثير من الشباب، من ضمنهم: محمد زين العودي، عبدالعزيز الحبيشي، والفقيد عبدالحفيظ بهران. وكنا نلعب أيضاً الكرة الطائرة في المقر الذي كان يسمى “حول حمام”، وذلك قبل قيام الثورة، إذْ لم يكن هناك أندية رياضية، فقط شباب يتجمعون في حَوارٍ ويحظون بدعم من بعض الناس.
> ما هي الألعاب التي كنتم تزاولونها قبل قيام الثورة؟
– كنا نمارس الكرة الطائرة وكرة القدم التي كنا نطلق عليها “القاحش”. وبعد الثورة كان عبدالعزيز الحبيشي يدعمنا ويدعم كل الشباب، لأنه كان مسؤولاً في حكومة الثورة، حيث شغل موقع نائب وزير المواصلات. وبعد سنتين من قيام الثورة عندما جاءت القوات العربية المصرية إلى إب قمنا بتأسيس المركز الثقافي الرياضي في منطقة “الجبَّانة”.
> كيف جاءت فكرة تأسيس نادي شعب إب الرياضي؟
– عندما تم افتتاح المركز الثقافي الرياضي كان هناك فريقان، أخضر وأحمر. برعاية المركز الثقافي تكوّن فريق آخر في “حارة الجاءة” اسمه النادي الأهلي، فقد بادر مجموعة من الشباب، منهم عبدالحفيظ بهران ويحيى أحمد صبرة وغيرهما، إلى تأسيس النادي الأهلي، ثم تغير اسمه، لاحقاً، إلى “الفتوة”. نحن استمررنا مع المركز الثقافي، وبعد مغادرة المصريين عام 67 أصبحنا بدون مقر، فقام والدي بإعطائنا “طبقة” (منزل من دور واحد) تحت بيتنا في “حارة السماسر” ليكون مقراً للنادي. وكان راعي هذا النادي هو عبدالعزيز الحبيشي، فضلاً عن رشاد نعمان البعداني وأحمد الضراب ومحمد الغرباني وأنا. قمنا بتكوين “نادي الشعبـ” وعندما أخذنا أدوات المركز الثقافي والأثاث التابع للمركز حدثت ضجة واحتجاج من قبل أعضاء فريق نادي الفتوة، ومنهم عبدالحفيظ بهران ويحيى صبرة وعبدالسلام العنسي الذي كان وكيلاً للمحافظة، فأمر بحبسي أنا وأحمد الضراب، لأننا رفضنا تقسيم الأثاث بيننا، وأصبح بين الفريقين صراع. والحاصل أن نادي الشعب تأسس بفضل تبرُّع والدي بالمقر وقيام عبدالعزيز الحبيشي بدعمنا بالأدوات الرياضية.
> من كان أول مدرب لنادي شعب إب؟
– أيام المركز الثقافي الرياضي طلبوا منا في تعز أن نكوّن منتخباً من الفريقين يمثل “إبـ” ونذهب إلى تعز لمقابلة منتخب تعز. عندما وصلنا إلى تعز جرت مباراة بين منتخب إب ومنتخب تعز فهزمونا واحد وعشرين هدفا مقابل لا شيء، كان ذلك عام 64. بعد أن عدنا إلى إب كنا متحمسين، وخلال عام واحد قمنا بدراسة كرة القدم ومتابعتها من خلال مشاهدة أشرطة سينمائية، حيث كنا نشاهد مباريات لمنتخب البرازيل واللاعب البرازيلي بيليه. تدربنا لمدة عام وفي نهاية 1965. ذهبنا إلى تعز وسحقنا منتخبها تعز بثمانية وعشرين هدفا مقابل لا شيء، على الرغم من أن منتخب تعز يضم لاعبين مشهورين ومعروفين، منهم اللاعب المجيدي. هذا الانتصار كان حافزاً لنا وزاد من معنوياتنا.
> هل حصل أن غادرت تشكيلة شعب إب؟
– استمررت مع نادي الشعب منذ تأسيسه حتى عام 1985. ابتعدت عن نادي الشعب موسم 1976 – 1977، وذلك عندما قدم من جنوب الوطن لاعب اسمه عبده سيف، وباعتباري راعي النادي قمت بضمانة عبده سيف وتوظيفه في البنك اليمني للإنشاء والتعمير في إب، حيث كنت في تلك الفترة تاجراً. وفي نهاية 1976 تورط عبده سيف في تزوير شيك بخمسة وعشرين ألف ريال على أحد التجار، واسمه محمد الشعيبي، وكان هذا المبلغ في تلك الفترة كبيراً جدا، وأنا الذي ضحيت من أجل النادي. وفي عام 77 توفي والدي وبقيت أنا مديوناً للبنك بخمسة وعشرين ألفا. بدأ البنك يطالبني بالمبلغ، ولم يكن لديّ “ضمار” (رأسمال) وكان النادي مقسماً إلى فريقين، وكنت مسؤولاً عن أحدهما، واحمد الضراب عن الآخر. وكنا نضحي مع النادي ولا نختلف، وإذا كان هناك مباراة نقوم بتشكيل فريق واحد ولا نخرج إلا بانتصار. وكنت أنا كابتن الفريق. وكان الضراب يريد أن يكون هو الكابتن. ولأني كابتن الفريق منذ التأسيس في الستينيات كانت هناك جهة تقف معي وجهة تقف مع مساعدي أحمد الضراب وتضغط ليكون هو كابتن الفريق. وجاء موت والدي وقالوا لي: “بعرة في ثربة كبش”، والسبب في ذلك هو الخمسة والعشرين ألفا، هذا المبلغ كنا في ذلك الوقت نشتري به ثلاثة بوابير خشب، فانتقلت من شعب إب إلى نادي الفتوة. والحقيقة أن الظروف هي التي جعلتني أترك الشعب لفترة محدودة.
> حدثنا عن مشاركاتك الخارجية مع المنتخب الوطني؟
– شاركت عام 65 مع فريق تنس الطاولة في جمهورية الصين كإداري، برئاسة عبدالواحد الزنداني، ومحمد القصوص من تعز. كنت أمثل شعب إب. وفي 1979 شاركت مع المنتخب الوطني في كمبوديا وشرق آسيا وفي بانكوك في تايلاند. وأذكر مباراة منتخبنا مع منتخب فلسطين الذي هزمنا بهدفين مقابل هدف.
> ما الفرق بين رياضة الأمس ورياضة اليوم؟
– هذا السؤال مطروح على البال. فالرياضة بالأمس كانت حتمية من ذات الإنسان وتفاعله، وكان هناك اهتمام كبير بالأعضاء. لكن اليوم، رغم وجود الإمكانيات والمقرات، يوجد إهمال، وليس هناك جدية، ولم يعد البذل الذي كنا نبذله للرياضة أيام زمان.
> ماذا أعطتك الرياضة؟ وماذا أخذت منك؟
– أعطتني الشهرة ومعرفة كل واحد يحب الرياضة في اليمن. وأخذت مني البذل والجهد والعطاء في سبيل رفع مستوى ورصيد نادي شعب إب.
> حاليا كيف تنظر لحال نادي شعب إب؟
– متدهور. والسبب اللامبالاة، رغم امتلاكه إمكانيات وميزانية كبيرة. الكل يتحمل المسؤولية، من رئاسة النادي إلى أصغر عضو إداري؛ لأن النادي في الحقيقة عمل دوراً كبيراً وتطور في فترات ماضية، لكن في الأخير حدث الإهمال.
> كيف تقيّم كرة القدم اليمنية؟
– انخفض مستواها كثيراً بالسنوات الماضية. هناك أندية كانت مرموقة، وبسبب غياب الاهتمام بالأندية، مثل الشعب والتلال وغيرهما، تحولت إلى أندية هامشية بعد أن كانت تمثل مدرسة كروية.
> حدثنا عن الرعيل الأول لنادي شعب إب – الفريق الأساسي الأول؟
– تميز شعب إب بكوكبة كبيرة من اللاعبين الذين ذاعت شهرتهم في أنحاء اليمن، ومثّل حبهم للنادي نقلة نوعية أسهمت في إشهار النادي وتميزه عن الكثير من الأندية اليمنية. ومن أبرز النجوم الذين شكلوا أسرة رياضية شعباوية: محمد الغرباني، محمد السقاف، احمد القباطي يرحمه الله، احمد الضراب، محمد الخياط، عبده القرعة، حسين البغدة، محمد فلاح، عبده الخياط، يحيى المهتدي، أحمد الحفني، أحمد الفقيه، عبدالله قاضي، إسماعيل دبيس، أحمد البعداني…
اعتمد شعب إب على الرعيل الأول لفترة طويلة امتدت حتى منتصف السبعينيات حين بدأ تطعيم الفريق الأول ببعض الأشبال، مثل اللاعب يحيى سعيد السادة الذي التحق بصفوف الفريق صغيراً، على ما أذكر، عام 1974، والذي لا أنسى له هدفه في مرمى أهلي تعز على ملعب الشهداء الذي سجله من منتصف الملعب على حارس الأهلي المشهور يومها ابن وردة. أذكر أيضاً محمد الحبيشي وعبدالكريم الصباحي واحمد النخلاني وعلي حمود سيف وعبده سيف.
> فاجأتني بأن الكاتب الحالي في صحيفة “النداء” يحيى السادة لعب في صفوف نادي الشعب؟
– نعم كان لاعباً أساسيا، من 1974 وحتى 1979 حين توجه للدراسة الجامعية في جامعة الإسكندرية في مصر. وأضيف هنا أن شعب إب مطلع الثمانينيات استقطب إلى صفوفه عددا من الرياضيين الذين أصبحوا من أبرز نجوم الكرة اليمنية، ومن هؤلاء إبراهيم الصباحي، وعبدالله الصباحي الذي كان يلقب بـ”الجاموس”، وخالد الوجيه، ومحمد الصباحي، وعادل الصباحي، وعارف ذيبان، وجمال القطاع، ومحمد السحراني…
> ماذا عن الفرق بين جمهور اليوم وجمهور الأمس؟
– لعلمك، كان جمهور شعب إب يعتبر أحسن جمهور؛ كان وفياً ومضحياً من أجل النادي. وما يميز الجمهور الرياضي بمدينة إب هو مشاركة المرأة في مؤازرة وتشجيع النادي، سواء شعب إب أم الفتوة أم السلام، فقد كانت المرأة تحضر إلى الملعب للتشجيع، وكان يخصص لها جزء من مدرجات الملعب.
> من لقّب شعب إب بـ”العنيد”؟
– عندما كان الفريق يلعب مع أي فريق آخر كان يخسر في بداية المباراة، ولكن سرعان ما ينتزع النصر. أذكر أن الشعب لعب مع أحد الأندية الصينية في ملعب الشهيد الكبسي في إب مطلع الثمانينيات، وكانت المباراة قوية، خصوصاً وأن الفريق الصيني كان يتميز بالسرعة، وبعد مباراة قوية جدا تمكنَّا من هزيمته بثلاثة أهداف نظيفة، وكان المعلق الرياضي (والإعلامي الرياضي المعروف) عبده جحيش أول من أطلق على نادي شعب إب لقب “العنيد”.
> من أبرز المدربين الذين حقق النادي معه البطولة؟
– كان هناك مدرب مصري اسمه عبدالحفيظ خليل، درّب النادي عام 64، وهو أحد المدربين في مدينة الغردقة المصرية. جاء إلى اليمن في بعثة للتدريس وقام بتدريبنا واستطعنا تحقيق البطولة بوجوده.
> بعد مشوارك الرياضي الطويل، لمن تركت الرياضة؟
– تركتها للجمهور وللأجيال الرياضية. وشعب إب أصبح اليوم مدرسة يتخرج فيها الكثير من النجوم، وأتمنى أن يستفيدوا من هذه المدرسة الرياضية، وأن يعملوا بجد لإعادة الشعب إلى الصفوف الأولى.
وهنا أحب أن أشير إلى أنني وجدت من عائلتي من يعشق الكرة، هو حفيدي أحمد، ابن ولدي أكرم، وإن شاء الله سوف يكون نجماً لامعاً في المستقبل.
> ما هي الألقاب التي أطلقها الجمهور على اللاعب علي العطاب؟
– كان جمهور النادي يعشق الكرة إلى حد الجنون، وكانت هتافاته عبارة عن دفعة قوية لنا، كل لاعب يقدم شيئاً للنادي يحييه الجمهور بطريقته ويمنحه لقباً هو عبارة عن وسام وشهادة. وكان الجمهور يطلق عليّ “الثعلبـ” و”الصاروخ”. وقد استمر لقب “ثعلب الشعبـ” و”صاروخ الشعبـ” متداولاً بين الجمهور لفترات طويلة، وما زال الكثير منهم إلى اليوم حين ألتقي بهم يذكروني به.
> كأحد مؤسسي نادي الشعب الأبي، ما هي كلمتك لرئاسة النادي؟
– أنصح رئاسة النادي بدعوة جميع أعضاء النادي، لاعبين وإداريين، إلى اجتماع موسع يناقش الأشياء المتعلقة بالنادي بصراحة، من أجل الخروج بما يصب في صالحه، ليعود كما كان. ويستطيع كل عضو في النادي أن يدلي بصوته ويقول السبب في تدهور النادي.
> من أبرز نجوم الكرة اليمنية على عهدكم؟
– امتلكت الرياضة اليمنية الكثير من النجوم الذين قدموا الكثير لكرة القدم، وكانوا النواة الأولى لمنتخب اليمن الأول. ومن هؤلاء: جواد محسن من شعب صنعاء، وهذا النجم جاء من جنوب الوطن، وكان يعد من أبرز نجوم الكرة اليمنية. ومع الأسف الشديد فإن هذا النجم صاحب القدم الذهبية يعيش ظروفاً إنسانية صعبة. وقد شعرت بالحزن الشديد عليه، حين طالعت في صحيفة “النداء” العام الماضي تحقيقاً عنه أشار إلى حالته المعيشية المأساوية. هناك أيضا النجم عبدالعزيز القاضي من نادي الصحة تعز، وعلي الورافي من جيل الحديدة، وعلي الحمامي الملقب بـ”نيخا” (الصيني؛ لأنه كان أفطس الأنف) من أهلي صنعاء، ويحيى العذري من وحدة صنعاء، واحمد إسحاق من أهلي صنعاء، واحمد مقبل من وحدة صنعاء، ومحمد الحمامي من شعب إب، ومحمد سيف من طليعة تعز، واحمد البناء من جيل الحديدة، ومحمد البناء من جيل الحديدة… وآخرون.
> ما هي كلمتك الأخيرة عبر “النداء”؟
– أقول لكل عضو من أعضاء نادي شعب إب: إذا لم يكن هناك جديه وتعاون بينكم، فإن النادي لن ينجح، يجب الابتعاد عن الخلافات والابتعاد عن الغرور. كما أطالب المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة والاتحاد اليمني لكرة القدم بإعادة النظر في (إعداد) المنتخب الوطني، والاهتمام بالأشبال الذين يعتبرون أساس بناء الأندية والمنتخبات. كما أتمنى أن يتم بناء منتخب وطني يتم اختيار أعضائه بدراسة صحيحة من بين صفوف الأندية بعيدا عن الواسطة حتى يعاد للكرة اليمنية مكانتها وللجمهور الثقة بها.