بركان غضب جراء مقتل مؤذن الجامع الكبير في إب – إبراهيم البعداني

بركان غضب جراء مقتل مؤذن الجامع الكبير في إب – إبراهيم البعداني

منذ ظهر الخميس الفائت لم يعد أبناء إب يسمعون صوت الأذان يصدح من منارة الجامع الكبير بصوت ألفوه منذ سنين.
الثانية عشرة وقت أذان الظهر كل الناس في إب القديمة تتهيأ لسماع صوت عباس الغرباني وهو يصدح يعم كل أزقة وحارات المدينة القديمة “الله أكبر”، حين دوت في سماء المدينة دوت معها مشاعر التعجب والغرابة.
هذا ليس صوت عباس…! غريب أول مرة يغيب عن الجامع. وكانت الدهشة أكبر بعد فراغ المؤذن من النداء حين وصل أحدهم يزف خبر موت عباس وسط ذهول المئات من مرتادي الجامع، الذين كانوا يتفحصون هوية المؤذن، وأين عباس. ومن بين كل أولئك هتف آخرهم: عباس مات.. قتلوه… ساعتها أدركوا سبب غياب عباس عن الجامع لأول مرة. وفي حين انشغلوا جميعا بموت عباس كانت المدينة تحولت إلى أشبه بثورة لم تشهدها منذ قيام ثورة سبتمبر عام 1962، مع الاختلاف بالأساليب والأهداف التي من أجلها قامت الثورة السبتمبرية.
كانت شوارع المدينة تعج بالمئات من الشباب الغاضبين. الوضع أصبح خطيرا في ساعة غضب شعبي وفي غفلة من رجال الأمن الكانوا مختبئين في جحورهم، لم يألفوا خروج مثل هكذا تظاهرات في مدينة مسالمة. ساعتها أدرك أشاوس الأمن أن غضب الشارع هو الذي يقلقهم.
عصر ذاك اليوم توجه الناس لحمل جثمان إمام مدينة إب الشاب ذي ال25 عاما.
اليوم التالي كان جمعة حزينة. احتشد الآلاف من أبناء المحافظة بعد أن علموا بجريمة قتل عباس الغرباني.. آلاف النساء والأطفال، شرفات المباني وأسطح المنازل تعج بهم، وفي الحارات والطرقات، فيما الآلاف من الرجال وقفوا في صف واحد بعد صلاة الجمعة يشيعون عباس في جنازة هي الأكبر لم تشهد مثلها إب، وصفها الأهالي بأنها الأولى في المدينة بعد جنازة الشهيد إبراهيم الحمدي في صنعاء، وجنازة الفقيد محمد الربادي في إب.
وصلت الجنازة الى مقبرة العامل. بعد أن ووري جثمان عباس، انصرف الناس جميعا، ولكن هذه المرة الى جولة العدين بالقرب من سكن المحافظ. كان الغضب هذه المرة عظيما بعظمة الحدث ذاته.
قوات الأمن وقوات من وحدات مكافحة الشغب والدفاع المدني تواجدت هناك حماية لمنزل المحافظ، والناس يهتفون بقبح الدولة وبانفلات الأمن، مع ترديدهم هتافات ضد المشائخ الذين في كل حادثة يدافعون عن الحكومة. ساعتها تذكر الغاضبون صلاح الرعوي الذي تاجر المشائخ بجثته، معلنين أن تدخلهم (المشائخ) هذه المرة سيكون نهاية لهم، فما كان من بعض هؤلاء المتواجدين إلا أن لفوا شيلانهم وغطوا بها وجوههم حتى لا يعرفهم أحد.
كانت عصابة الإعدام جاهزة ككل عام لإحداث فتنة جديدة، فبعد مقتل صلاح الرعوي في إدارة البحث الجنائي من قبل عصابة الإعدام، ها هي تعاود الكرة بعد تعطشها للدم. كانت هذه المرة بانتظار فرصة للحصول على وليمة دسمة تمثلت بأرض يملكها آل الغرباني منذ حوالي 218 عاماً، انذروها وقف قراءة.
موقع الأرض مغرٍ، وثمنها وصل الى أكثر من 170 مليون ريال، لكن لا يحق لأحد التصرف بها نزولا عند رغبة من أوصى بها.
218 عاما وأسرة الغرباني تتوارثها محافظة عليها، ولم يتصرف بها أحد. وقبل شهرين تفتحت شهية الفيد في دواخل عصابات التقطع والنهب، وإلى ذلك هم أشبه بالمرتزقة والمأجورين.
في إب توجد مجموعة مسلحة جاءت من خارج المحافظة واستوطنت في إحدى ضواحي المدينة، بعد أن فرت من محافظة مجاورة مطلوبة للقضاء بعد ارتكابها جرائم قتل في تلك المحافظة، وحين وجدت أن إب ملاذ آمن لها مع وجود غطاء أمني حصين يخرجها من مآزقها حين تستدعي الحاجة.
“(ز.د.س” و”ح.س.د” من الحدأ مع مجموعة من أقربائهم بإب تربطهم علاقة نسب يقدمون خبراتهم وخدماتهم في مجال النهب والسطو على أراضي الغير. أحدهم أراد الحصول على تلك الأرض بأية وسيلة فلجأ الى هؤلاء، وبما أنهم مرتزقة يعملون بالمال فقد تمكنوا من الوصول الى أرض الغرباني بحجة أنها أرضهم، وأن أسرة الغرباني ليس لها علاقة بالأرض. كان هذا قبل شهرين، وحين علم أبناء محمد الغرباني (عباس، عبدالكريم، حمزة، إبراهيم… الخ) بسطو هؤلاء على أرضهم بقوة السلاح، توجهوا الى إدارة أمن المحافظة لتحرير بلاغ بالاعتداء على أرضهم.
إبراهيم الغرباني الشقيق الأصغر لعباس، قال لـ”لنداء”: قبل شهرين جاءت جماعة مسلحة اعتدوا على أرضنا في منطقة جوبلة، وشرعوا في بناء غرفة فيها، فقمنا بإبلاغ أمن مديرية الظهار الذي أرسل عددا من العساكر واعتقل أحد المعتدين يدعى فاروق العدوف وأخذوه الى القسم، وأثناء تواجده هناك عمل التزاما بعدم معاودة الاعتداء على أرضنا، وكذلك التزامه بإحضار بقية أفراد العصابة، وعدم ظهوره بالسلاح. وبعد مرور شهر من حادثة الاعتداء على الأرض علمنا أن ذات العصابة قد بنت غرفة داخل الأرض، فذهبنا الى الأرض بدون سلاح، وأثناء وصولنا حاولنا إزالة البناء ومنعه من البناء فباشرونا بالرصاص.
وأضاف: كان هناك شخص من الحدأ يدعى “ح.س” قام بإطلاق النار علينا ثم جاء آخر وأطلق النار بشكل عشوائي، وكان عباس ينادي عليهم ويقول “اتقوا الله، مش بهذه الطريقة سوف تقتلون الناس…”. وأثناء مناداته لهم اخترقت ثلاث طلقات جسده النحيل وأوقعته على الأرض. ساعتها فر أفراد العصابة تاركين خلفهم جريحا هو رضوان الغرباني ابن عم عباس، فيما عباس كان ينزف بكثرة، ولم يكن بوسع عبدالكريم الأكبر لعباس إلا أن حاول ربط جراح أخيه لإيقاف النزيف بشال عمامته.
انتشل عبدالكريم شقيقه عباس يريد أن يسعفه الى المستشفى بواسطة موتور (دراجة نارية) كان حريصا أن ينقذ شقيقه الأصغر حتى لا تخسره إب، وحتى يعود الى طفلته إيناس.
كان عباس يدرك أنه لن يعود الى الجامع لإقامة صلاة الظهر مثل كل مرة، كان يحتضر في حضن أخيه ينطق الشهادتين.
كان وزنه خفيفا – يقول عبدالكريم– كلما اقتربنا من المستشفى وعباس مثل الريشة أحاول أن أخفف عنه: خلاص يا عباس شوية وبانوصل المستشفى.. في هذه اللحظات كان عباس شاردا في عالم آخر مليء بالروحانية وكلمات قرآنية تخرج من فمه… كان عبدالكريم يدرك ما ينطق به عباس: دعاء رباني ينادي ربه.. لكنه لم يكن يدرك ما تعنيه تلك الكلمات من معنى لعباس الكان يودع الدنيا بعد 25 عاما قضاها في عالم يملؤه الحقد والكراهية ويسوده قانون الغاب، ويترك هناك في منزلهم القديم المجاور للجامع الذي تعلق قلبه به منذ طفولته، والذي لا يبعد عن منزله سوى ثلاثة أمتار، ويترك معه طفلته إيناس ذات الربيع الواحد وأمها ووالدته وسبعة من إخوته.. وقبل هؤلاء ترك عباس المئات من أبناء إب الذين ألفوه ورحلوا معه خمس مرات يوميا، كان يؤمهم في كل صلاة ويشنف آذانهم بتلاوة كتاب الله، وهو الشاب الحافظ القرآن عن ظهر قلب والإمام الأول في أول جامع بني في إب له قدسيته الخاصة لدى أبناء إب كونه بني بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اقترب عبد الكريم من المستشفى، وكلما اقترب أحس بأن عباس بدأ يثقل بين ذراعيه مع وجود برودة نادرة في جسم عباس.
رحل عباس عنا بهذه الطريقة… يقول إبراهيم، بينما بقية الجناة طلقاء عجزت الدولة عن إحضارهم. ويضيف: هذا كله سببه الأمن؛ كلما قدمنا شكوى ضد المعتدين كان الأمن يتواطأ معهم، فقد استهانوا بقضيتنا. مؤكداًً أن أحد الجناة في وقت سابق أثناء مثوله في قسم شرطة المدينة، قام بتهديد أمن المديرية بأنه سيخرج بالصميل (بالقوة)، فلم يكن من مدير المديرية إلا أن تواصل بالهاتف مع مدير أمن المحافظة يخبره بأنهم ألقوا القبض على أحد المعتدين، فكان رد مدير الأمن بسرعة إطلاق سراحه (كان هذا قبل أسبوعين من الحادث). بعدها ذهبوا بأنفسهم الى مدير أمن المحافظة يشكونه حادثة الاعتداء على أرضهم. وحسب إبراهيم فإن مدير الأمن رد عليهم بغضب: “مالكم دخل من حقنا، سيروا دوروا حقكم…”. وقال إبراهيم: هذا التهاون والاستهتار كان نتيجته مقتل عباس.
مصادر أمنية مطلعة أكدت لـ«النداء» أن مدير أمن المحافظة كان منشغلا بعد الحادث بهوية القاتل الذي تورط بقتل عباس. وحين تأكد له أن القاتل ليس من الحدأ شعر بنوع من الطمأنينة. علماً بأن عدداً من أفراد العصابة ينتمون الى الحدأ.
 
***
 
ضياع 35 مليون ريال من تعويضات سكان كالتكس
 
ما يزال سكان منطقة كالتكس المنقولون إلى منطقة كابوتا بعدن، ينتظرون بقية مبلغ التعويض عن مساكنهم التي هدمت في كالتكس، والبالغ 35 مليون ريال.
فمنذ الاتفاق بين لجنة الخدمات بمجلس النواب ومحافظ عدن السابق، في 23 أبريل 2008، الذي حدد إجمالي التعويض ب65 مليون ريال، بواقع 500 ألف لذوي المنازل الصغيرة ومليون ريال لذوي المساكن الكبيرة، لم يصرف منه سوى 30 مليوناً، رغم أن الاتفاق نص على صرفه كاملا، إلى جانب أن المبلغ مدرج كاملاً في موازنة الحكومة.
وقال أصحاب المساكن إنهم ومنذ الاتفاق قد ملوا وهم يترددون على مكتب المحافظ للمطالبة بصرف بقية التعويض دون جدوى، متهمين لجنة الصرف التي يرأسها أمين عام المجلس المحلي لمحافظة عدن، عبدالكريم شايف، بحجز المبلغ المتبقي من التعويض وتأخير صرفه، مشيرين إلى أن التعويض حق لهم عن منازلهم التي هدمت.
 
 
***
 
أولياء أمور المتهمين في الاعتداء على سائحة فرنسية يطالبون بإعادة محاكمة أبنائهم
 
قال أولياء أمور المتهمين في حادثة الاعتداء على الفرنسية سلفن كرين وسرقة كاميرتها، التي وقعت العام الماضي في جبل صبر بمحافظة تعز، إن تقديم البحث الجنائي أبناءهم للمحاكمة تم بناء على اعترافات أخذت منهم بالقوة وتحت الضرب والتعذيب.
عبدالفتاح محمد سيف، 17 سنة، وياسر سعيد قائد، 19 سنة، وبهاء الفقيه، 23 عاماً، المتهمون في حادثة الاعتداء على الفرنسية، حكمت عليهم محكمة صبر الابتدائية هذا الاسبوع بالسجن سنة وستة أشهر وتغريمهم مائة وثلاثين ألف ريال.
أولياء المتهمين وفي مذكرة بعثوا بها إلى السفير الفرنسي ومنظمات حقوق الانسان ذكروا أن البحث الجنائي عجز عن القبض على الجناة الحقيقيين، وقدم أبناءهم للمحاكمة رغم أنهم ليس لهم علاقة بالحادث.
كما أن الفرنسية لم تقم برفع دعوى أمام النيابة ولم يتم استدعاؤها في النيابة لأخذ أقوالها رغم إجادتها العربية.
وأضافوا أن سلفن كرين عندما عرض عليها البحث الجنائي ابناءهم قالت إنهم ليس الذين اعتدوا عليها. كما أن جنائي تعز لم يأخذ بشهادة أشخاص ذكروا أن عبدالفتاح وياسر وبهاء ليس لهم علاقة بالحادث.
وحسب ما جاء في مذكرة أولياء المتهمين أن عبدالفتاح محمد اتهم بالاعتداء رغم أنه كان على مسافة 45 دقيقة من مكان الحادث، بشهادة الجندي علي شمسان في محاضر التحقيق.
محامي عبدالفتاح وفي مرافعته أمام المحكمة، قال إن المأخذ على موكله أنه قام مع والده بتسليم كاميرا الفرنسية، عندما طرحها الجناة الحقيقيون أمام منزلهم، إلى الأمن السياسي، واتهم بالقضية وتعرض للتعذيب والاكراه في البحث الجنائي لأخذ اعتراف منه. وطلب أولياء أمور المتهمين من السفير الفرنسي بصنعاء ومنظمات حقوق الانسان والفرنسية سلفن كرين مساعدتهم في مناشدة الجهات القضائية إعادة محاكمة أبنائهم كون المحاكمة السابقة بنيت على أقوال أخذت من المتهمين بالقوة والاكراه، وأن البحث الجنائي في محاضره التي قدمها للنيابة والمحكمة لم يضمن شهادة الفرنسية وشهود آخرين بأن الذين قبض عليهم وقدموا للمحاكمة ليسوا الجناة، وكذا أن محكمة صبر أثناء سير المحاكمة لم تأخذ بشهادة شهود النقض الذين اكدوا أن عبدالفتاح محمد سيف كان على مسافة بعيدة أثناء وقوع حادث الاعتداء.
 
***
 
مأساة أسرة عضو لجنة الوساطة الرئاسية مستمرة رغم الأمر بالإفراج عنه
زوجة المؤيد تناشد رئيس الجمهورية إطلاق سراحه
 
 
ناشدت زوجة عبدالله حسين المؤيد رئيس الجمهورية البت الفوري في عدم استجابة المسؤولين لتنفيذ قراراته منذ عيد الاضحى المبارك.
وقالت في مناشدتها عبر «النداء» إن اسم زوجها كان ضمن القائمة التي وقع عليها رئيس الجمهورية بـ«عجِّلوا بالإفراج عنهم». وأشارت إلى أن الفرحة كانت تغمرهم صباح ذلك اليوم وهو يوم عيد الاضحى، إلا أنها تبددت مع توالي تبخر الوعود.
وإذ وصفت الحالة الصحية المتردية لزوجها الذي يعاني من «مرض القلب وضيق التنفس»، شكت الانتهاكات التي يتعرض لها مؤخراً: «وضع في زنزانة انفرادية لا ندري ما يحدث له فيها، عدم مبالاة الأمن من بحالته الصحية الخطيرة ومعاناته من مرض القلب ويستخدم الدواء أمامهم، ومنعنا من زيارته واعطائه الأكل». وتساءلت عن اليوم الحقيقي للإفراج: «إلى متى سيستمر الأمن السياسي يلعب بنا ويرفض أوامر الرئيس، ويفرج عن الأسماء التي في الكشف بمزاجية رغم صراحة التوجيهات الرئاسية». وأردفت: «متى سيلتقي الأب بأولاده وأهله والاخ بإخوته والابناء بوالدهم؟».
وكانت «النداء» قد تناولت المحنة التي تعيشها أسرة عبدالله المؤيد وإخفائه ثم ظهوره في الأمن السياسي واستمرار اعتقاله، في أعداد سابقة.
ويعتبر عبدالله المؤيد من علماء الزيدية البارزين في صعدة وأحد أعضاء لجنة الوساطة المكلفة من رئيس الجمهورية إلى الحوثي.
وتعيش أسرته مرارة الانتظار منذ إخفاء عائلها قبل أشهر واحتجازه في معتقلات الأمن السياسي.
الأسرة تناشد رئيس الجمهورية أن يضع حداً لمأساتها وأن يأمر مسؤولي الأمن السياسي بالإفراج عن عائلها الذي سبق وأُمر بالإفراج عنه صباح عيد الاضحى المبارك الفائت.
 
 
***
 

17 فبراير.. اعتصام لموجهي ذمار أمام مبنى المحافظة احتجاجا على عدم صرف بدل طبيعة العمل

 ذمار – صقر ابوحسن:
 أقر اللقاء الموسع لموجهي محافظة ذمار، الاثنين الماضي، تنفيذ اعتصام سلمي أمام مبنى المحافظة في 17 فبراير الحالي، احتجاجا على مماطلة وزارة التربية في صرف بدل طبيعة العمل، بالإضافة إلى عدم معالجة أوضاعهم أسوة ببقية المحافظات.
وقال نائب رئيس لجنة متابعة قضايا الموجهين بالمحافظة، عبدالواحد الشرفي، لـ”النداء”، إن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات تنوي اللجنة تنفيذها خلال الفترة القادمة للمطالبة بحقوق الموجهين والتي من ضمنها بدل طبيعة العمل التي ألزم مجلس النواب الحكومة بصرفها.
واتهم الشرفي وزير التربية بتجاوز قانون المعلم ولائحته التنفيذية وإصدار قرار مخالف لهما واستغل قضية التوجيه ليعلق عليه إخفاقه طوال سنوات توليه الوزارة.
وفي الاتجاه ذاته قررت محكمة شمال الأمانة تأجيل النظر في قضية موجهي ذمار المرفوعة ضد وزارة التربية إلى 15 فبراير الجاري.