عبدالحميد الشعبي – عضو المكتب العسكري للجبهة القومية: (الحلقة الحادية عشر) المخابرات المصرية استخدمت سيارة مشروع اميركي لاختطاف عبدالفتاح اسماعيل

عبدالحميد الشعبي – عضو المكتب العسكري للجبهة القومية: (الحلقة الحادية عشر) المخابرات المصرية استخدمت سيارة مشروع اميركي لاختطاف عبدالفتاح اسماعيل

* أبلغت الرائد حسين العمري بواقعة اختطاف عبدالفتاح وأنور خالد، فبادر إلى إحباط المؤامرة
* المرتبة القيادية للحركة في الشمال كانت شريكاً فاعلاً في عملية الدمج القسري

 
 حوار: سامي غالب, وباسم الشعبي
يتطرق عبدالحميد الشعبي عضو المكتب العسكري للجبهة القومية في هذه الحلقة إلى مرحلة دقيقة في مسار الجبهة شهدت ذروة الصراع بين قيادة الجبهة ممثلة بقحطان الشعبي وفيصل عبداللطيف وآخرين، والمخابرات المصرية. وإذ يشير إلى تورط عبدالفتاح إسماعيل في تنفيذ مخطط الدمج بين الجبهة القومية ومنظمة التحرير، مفصِّلاً في مؤامرة المخابرات المصرية لاغتياله لاحقاً، يشدِّد في الوقت نفسه على استقلالية ناصر السقاف وعدم انصياعه لإملاءات المخابرات، خلافاً للرواية النمطية عن السقاف.
> قلت إن مخابرات صلاح نصر سعت إلى تحقيق هدفها عبر تعيين عبد الفتاح إسماعيل أمينا عاما بدلا عن قحطان الشعبي في الوقت الذي تشير فيه الوثائق إلى أنها دبرت عملية لاغتياله، كيف يستقيم ذلك؟
– كانت مخابرات صلاح نصر تهدف من وراء تعيين عبد الفتاح إسماعيل بديلا لقحطان على رأس الجبهة القومية إقناع قيادات وقواعد الجبهة القومية في الداخل بالدمج القسري، وعندما فشل عبد الفتاح في تأدية المهمة قررت التخلص منه إلى جانب أنور خالد كي يكونا عبرة لمن يعجز عن تنفيذ المؤامرة الهادفة إلى وأد الثورة.
> يعني أن قرار التصفية لم يكن بسبب مخالفة أوامرها؟
– لم تصدر ممارسات من عبد الفتاح تدل على مخالفة الأوامر. ما حصل أنه وآخرين عجزوا عن تنفيذ الأوامر نتيجة رفض قطاع واسع من أعضاء وكوادر الجبهة القومية لعملية الدمج القسري.
> كيف جرت محاولة اغتيال عبد الفتاح وأنور خالد، لماذا فشلت؟
– في يوم 29 مايو 66 جرى اختطاف أنور خالد من صيدلية العطاب بتعز بسيارة تابعة لمشروع المياه الأمريكي (في مدينة تعز) ثم تم اختطاف عبد الفتاح إسماعيل من منزلة في تعز بنفس السيارة.
> لماذا تم الاختطاف بسيارة تابعة لمشروع أميريكي وليس بسيارة تابعة للمخابرات المصرية؟
– مخابرات صلاح نصر دبرت للعملية بإتقان كي تضمن نجاحها.
> هل شاركت المخابرات اليمنية في تعز في عملية الاختطاف؟
– لا. لم يكن لها علاقة بذلك لا من قريب ولا من بعيد. هناك ضابط يمني يعمل في المباحث العامة برتبة ملازم أشترك بصفته الشخصية. وكان الفضل بعد الله لنجاة عبد الفتاح وأنور خالد لمدير عام المباحث العامة بتعز الرائد حسين العمري، ففور سماعي بالواقعة تحركت إلى مكتبه وأخبرته بما حدث وبأن أحد الضباط التابعين للمباحث العامة أشترك في العملية وكان متواجدا في المكتب حينها. عندما سأله عن ذلك أنكر لكوني كنت بجانبهما وعندما أخذه إلى مكان بعيد (عني) اعترف، فعاد الرائد حسين العمري إلى مكتبه واتصل بإدارة الأمن بلواء تعز مستفسرا فأخبروه بأن السيارة تحركت قبل دقائق فأتصل بمناوب خشبة (نقطة) حوض الأشراف وقال له بالحرف الواحد:قل للعريف (…) بأنه مسؤول شخصيا عن حياة ركاب السيارة وعليه إيصالهم إلى وزارة الداخلية في صنعاء. فيما بعد عرفنا أن سيارة أخرى كانت تتابع السيارة التي بها عبد الفتاح وأنور خالد وبها ثمانية ضباط من الجيش اليمني تم تكليفهم بتصفيتهما جسديا عند خروجهم من تعز. عندما عاد أنور خالد إلى تعز قال إن السيارة التي أقلتهم كانت تسير بسرعة فائقة وعندما وصلوا إلى وزارة الداخلية بصنعاء كانت السيارة المكلفة بتصفيتهم تقف بجانبهما وقد عرف بعضا من ركابها.
> هل عاد عبد الفتاح معه إلى تعز؟
– لا. عبدالفتاح سافر إلى القاهرة.
> بالنسبة لعملية الدمج،هناك رسالة منشورة للمرتبة القيادية لحركة القومين العرب فرع الشمال تقول إنها لو علمت ببيان الدمج القسري قبل إعلانه لعملت على إجهاضه؟
– هذا الكلام غير صحيح. المرتبة القيادية لفرع الشمال كانت عاملاً أساسياً وشريكاً فعالاً في عملية الدمج القسري بين الجبهة القومية ومنظمة التحرير. وأدلَّل على ذلك بالآتي:انفصالها عن المرتبة القيادية للأقليم الموحد في حركة القوميين العرب؛ تعيين عبد الفتاح إسماعيل رئيسا للقيادة المؤقتة للجبهة القومية بعد إعلان الدمج وكذا تعيينه عضوا في مجلس قيادة جبهة التحرير؛ نزول عبد الفتاح إسماعيل إلى منطقة عدن في نوفمبر65 للعمل على كسب فدائيي جبهة عدن لتأييد الدمج عند إعلانه. بسبب وجود فيصل عبد اللطيف في عدن لم يتمكن عبد الفتاح من تحقيق هدفه. عند إعلان الدمج القسري في 13 يناير 66 تحرك فيصل عبد اللطيف من عدن متجها إلى تعز وكان برفقته أحمد صالح الشاعر وعبد الفتاح إسماعيل وعبد الله الخامري، وفي الطريق قال أحمد صالح الشاعر لفيصل الشعبي بأن عبد الله الخامري أنزل رسالة من تعز لعبد الفتاح بخصوص الدمج، فرد عليه فيصل: لماذا لم تخبرني ونحن في عدن، فأجابه الشاعر أن الخامري أخبره بموضوع الرسالة في الطريق قبل دقائق، والمظاهرات التي أخرجتها مخابرات صلاح نصر بعد الدمج في شوارع تعز كانت تحمل يافطات كتب عليها ليسقط قحطان الشعبي وفيصل عبد اللطيف الشعبي وحركة القوميين العرب. وفضلا على ذلك أصدرت قيادة المرتبة في الشمال ومعها عبد الفتاح إسماعيل بياناً في مايو 66 وأذيع من أذاعة تعز جاء فيه: أن الجبهة القومية لا وجود لها وأن المنشورات التي تصدر باسمها هي من صنع أطفال. هذه حقائق ثابتة وموثقة ويستحيل إنكارها حتى لا يقال إننا نتجنى على الآخرين كما فعل ويفعل البعض. باختصار يمكن القول إن هناك ثلاث قوى أساسية وقفت وراء عملية الدمج هي: مخابرات صلاح نصر؛ وبعض العناصر في المرتبة القيادية لحركة القوميين العرب فرع الشمال؛ ومجموعة اليسار في حركة القوميين العرب ببيروت بقيادة نائف حواتمة.
> هل فعلا توقف العمل الفدائي في عدن لمدة ستة أشهر بعد تعرض الجبهة هناك لضربة قوية من قبل المخابرات البريطانية؟
– توقف لمدة أسبوعين فقط ثم عاد أكثر ترتيبا وتنظيما.
> وبعد عملية الدمج القسري؟
– توقف العمل الفدائي والعمل العسكري في جبهات القتال للفترة من 14يناير 66 إلى 2 ديسمبر 66، وقد ساهمت في ذلك مخابرات صلاح نصر من خلال إيقاف دعم الجبهة القومية بالسلاح وقطع رواتب جنود جيش التحرير والمتفرغين إلا أن الجبهة القومية لم تستسلم إذ عملت خلال تلك الفترة على تنفيذ عمليات عسكرية وإنزال منشورات باسمها لتذكِّر مخابرات صلاح نصر بأنها لا تزال موجودة رغم الحصار المفروض عليها.
> لماذا كانت الجبهة القومية ترفض الوحدة الوطنية على الرغم من أن الجامعة العربية دعت إلى ذلك لمواجهة الإرهاب الإنجليزي في يوليو 65، كما أن عبد الناصر أكد مرارا عليها؟
– بالعكس. الجبهة القومية كانت السبَّاقة في الدعوة للوحدة الوطنية وقد تجلى ذلك من أول يوم، ففي فبراير 63 مثلا عقد قحطان الشعبي مؤتمرا في صنعاء حضرة أكثر من ألف مناضل من أبناء الجنوب وكان أبرزهم الرائد عيدروس حسين القاضي فمثلاً عن حزب الشعب الاشتراكي، وشكلت لجنة تحضيرية قوامها 11 شخصاً برئاسة قحطان الشعبي، وضمت بالإضافة إلى قحطان وعيدروس القاضي كلاً من: محمد عبد الله المجعلي، ناصر علوي السقاف،الرائد محمد أحمد الدقم،محمد علي الصماتي،ثابت علي مكسر منصوري،بخيت مليط الحميدي، أحمد عبد الله العولقي،علي محمد الكازمي،عبد الله محمد الصلاحي.وهؤلاء كانوا يمثلون مختلف القوى الموجودة على الساحة أنذاك. وفي مقابلة مع المناضل عبد القوي العربي نشرتها صحيفة 14اكتوبر بتاريخ 16/10/1998 وأعيد نشرها في كتاب “الأرض بتتكلم عربي” قال:رفض دخول الاصنج في جبهة تحرير جنوب اليمن عندما تشكلت عقب ثورة 26 سبتمبر 62 مباشرة بقيادة قحطان الشعبي.وهذه شهادة من مناضل من أبناء ردفان تدحض كل الافتراءات عن كون قحطان الشعبي وقف حجر عثرة أمام الوحدة الوطنية.
وفي عدن بذل فيصل عبد اللطيف جهودا مضنية من أجل الوحدة الوطنية حيث تم تكليف علي أحمد السلامي من قبل حركة القوميين العرب فرع جنوب اليمن للاتصال بحزب الشعب الاشتراكي لإقناعه بالمساهمة لتشكيل قيادة موحدة للعمل المسلح. فضلا على الحوار الذي أجري مع التنظيمات السرية في الجنوب حول ضرورة التوحد وقد اقتنعت بالعمل المسلح وتشكلت الجبهة القومية من عدة قوة وفصائل منها: حركة القوميين العرب في جنوب اليمن المحتل، تشكيل القبائل،الجبهة الناصرية،التنظيم السري للضباط والجنود الاحرار،جبهة الاصلاح اليافعية،المنظمة الثورية لأحرار جنوب اليمن المحتل،الجبهة الوطنية. والذين رددوا كلمة الوحدة الوطنية وعلى رأسهم مخابرات صلاح نصر كانوا لا يريدون وحدة وطنية حقيقية وسليمة بل يريدون وأد الثورة خدمة للعدو التاريخي، وقد أنكشف صلاح نصر بعد حرب 5حزيران 67 بأنه كان يسعى ليس لوأد ثورة 14اكتوبر فحسب وإنما كان يسعى لخلخلة النظام الجمهوري في صنعاء والتآمر على نظام عبد الناصر.
> قحطان الشعبي بعد يوم من الدمج أصدر بياناً في القاهرة حدد فيه موقف الجبهة القومية من الدمج والوحدة الوطنية،هل ممكن تذكر لنا ما جاء فيه؟
– بعد أن رفضت مخابرات صلاح نصر السماح للأمين العام للجبهة للقومية يوم إعلان الدمج بعقد مؤتمر صحفي أو التواصل مع بعض الصحف العربية لتوضيح موقف الجبهة من الدمج،أصدر في اليوم التالي أي في 14 يناير 66 بلاغاً نشر في الصحافة المحلية والعربية وتم توزيعه على نطاق واسع في شمال وجنوب اليمن حدد فيه موقف الجبهة من الوحدة الوطنية، ونفى أن يكون لقيادة الجبهة القومية أية صلة ببيان الدمج معتبرا التوقيع على الدمج إجراء غير شرعي إذْ أن الاندماج مع أي تنظيم حدده الميثاق الوطني للجبهة والنظام الداخلي،كما أشار إلى أن الجبهة القومية كانت السباقة في الدعوة للوحدة الوطنية التي تحققت بانصهار سبع منظمات ثورية.
> طيب ماذا عن موافقة ممثلي الجبهة القومية على القيادة المؤقتة؟
– هذا كلام غير صحيح، ومن يقول عكس ذلك عليه أن يعطينا أسماءهم أولاً ومن اختارهم لتمثيل الجبهة القومية. كما هو معلوم فإن القيادة المؤقتة برئاسة عبد الفتاح إسماعيل تم تعيينها من قبل مخابرات صلاح نصر وجماعة اليسار في حركة القوميين العرب في بيروت وبعض أعضاء المرتبة القيادية في حركة القوميين العرب فرع الشمال.
> القيادة المؤقتة للجبهة القومية طالبت باستبعاد السلاطين والمجعلي من جبهة التحرير، لماذا برايك؟
– هل يعقل أن عبد الفتاح إسماعيل وعبد الحافظ قائد وسلطان أحمد عمر يطالبوا صلاح نصر باستبعاد المجعلي والسلاطين من جبهة التحرير؟ هذا كذب وافتراء، لم يحدث ذلك إطلاقا.
> في تقرير تفصيلي حول الوحدة الوطنية أعده سالم زين وطه مقبل وعلي السلامي واطلع عليه احمد صالح الشاعر وعبد الفتاح اسماعيل وسيف الضالعي أعضاء اللجنة الاساسية لجبهة التحرير جاء فيه أن الجبهة القومية ظلت حبيسة لمقاييس حركة القوميين العرب،وأن تفرُّغ شخص واحد لمسؤولية التنظيم دون الآخرين كان (محفزاً) لنزوعه الشخص. التقدير أشار إلى تنفير عناصر في القطاع العسكري في مناطق القبائل، وتجاهل قحطان لقرار المجلس التنفيذي تكليفه بالاتصال بالاصنج ومكاوي في القاهرة، كما أن فيصل حرَّض ضدهم في عدن يوم 14يناير66، ما صحة ذلك؟
– بالنسبة للجبهة القومية وأنها ظلت حبيسة لمقاييس حركة القوميين العرب فهذا قول لا ننكره، وهو الذي أوصل الجبهة القومية إلى تحقيق الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 67. أما القول بأن شخصاً واحداً تفرغ لمسئولية التنظيم لنزوعه الشخصي، فهذا كلام غير دقيق ففيصل تفرغ للمسؤولية التنظيمية ومعه آخرون، ولم تكن لديه أية نزعة شخصية بل كان الأنضج فكرياً وسياسياً بشهادة كل من عرفه. وكان يتحمل أعباء كثيرة فوق طاقته، وأذكر الذين يرددون مثل هذا الكلام بأن فيصل الشعبي هو من أصدر التعليمات بتعيين معدي التقرير وغيرهم في مراكز قياديه أتضح فيما بعد أنهم لا يستحقونها.
وبالنسبة لتنفير عناصر القطاع العسكري في مناطق القبائل وجبهات القتال، فتلك المهام كان مكلفاً بها عناصر في المرتبة القيادية لحركة القوميين العرب فرع الشمال التي تمردت على قيادة الجبهة وانصاعت لمخابرات صلاح نصر.
عن تجاهل قحطان لقرار المجلس التنفيذي بالاتصال بالأصنج ومكاوي، أقول أن المكتب التنفيذي لم يصدر قرارا من هذا النوع، وفيصل لم يحرض ضد أحد يوم 14 يناير 66، وسبق أن قلنا انه وصل في ذات اليوم إلى تعز قادما من عدن مع عبد الفتاح والشاعر والخامري.
> هل أرسل فيصل برقيات إلى جبهات القتال تطلب شجب الدمج مستغلاً المال الذي بين يدي أبن عمه علي محمد سالم الشعبي، حسبما ورد في التقرير؟
– نعم، أرسل برقيات. ما العيب أن تُدفع تكاليفها من المال الذي كان بحوزة مدير مكتب الأمن في الجبهة علي الشعبي؟
> في تعميم داخلي للجبهة جاء فيه: أن المذيع (المصري) أحمد سعيد ومحمد عروق وغيرهما وصلوا إلى تعز وصنعاء للتحريض ضد الجبهة القومية وأن ناصر السقاف استهدف شق التنظيم من الداخل بالمال والسلاح؟
– المذيع أحمد سعيد ومحمد عروق تم تجنيدهم للتحريض الاعلامي ضد الجبهة من إذاعات صوت العرب والقاهرة وتعز وصنعاء. أما ناصر السقاف فلم أسمع بأنه أستهدف شق الجبهة القومية بالمال والسلاح، علما بأنه لم ينصع لمخابرات صلاح نصر وكان له رايه وموقفه الخاص، ولكنه خُدِع من قبل عناصر معروفة هي التي استهدفت شق التنظيم بدعم من مخابرات صلاح نصر.
> جورج حبش ومحسن ابراهيم وهاني الهندي زاروا تعز واجتمعوا ببعض الشباب وتمخض عن الاجتماع قيادة مؤقتة أعدت لمؤتمر استثنائي. لماذا جاءوا إلى تعز، ومن هم الشباب الذين اجتمعوا بهم، وممن تكونت اللجنة المؤقتة؟
– هم فعلا وصلوا إلى تعز في يناير 66 بعد عملية الدمج القسري مباشرة بطلب من صلاح نصر لإقناع قيادة الجبهة القومية بالدمج لأنهم كانوا يؤيدونه ولم يلتقوا بالشباب، كما جاء في السؤال، وإنما اجتمعوا مع سلطان احمد عمر وعبد الحافظ قائد وعبد الفتاح إسماعيل وتمخض عن ذلك قيادة مؤقتة برئاسة عبد الفتاح وليس لجنة مؤقتة. راشد محمد ثابت أورد في كتابه عن ثورة اكتوبر أعضاء القيادة المؤقته، مستنداً إلى وثيقة بخط عبد الفتاح إسماعيل، وقد وردت أسماء كل من: سيف احمد الضالعي وعبد الفتاح اسماعيل وأحمد صالح الشاعر وعبد الملك اسماعيل وعلي ناصر محمد وخالد محمد عبد العزيز وعلي سالم البيض.أنا في الحقيقة أشك في أن ما أورده عبد الفتاح صحيح 100%، وعلى الذين وردت أسماؤهم وهم أحياء أن يوضحوا إن كانوا ضمن القيادة المؤقتة أم لا. وهؤلاء الاحياء هم:علي ناصر محمد وخالد عبد العزيز وعلي سالم البيض.