تشكيل فريق من محامين وحقوقيين لمنع تمييع قضية سوسن

تشكيل فريق من محامين وحقوقيين لمنع تمييع قضية سوسن

– تعز – عبدالهادي ناجي
يعتزم حقوقيون وأعضاء منظمات مجتمع مدني وشخصيات مهتمة بقضايا حقوق الإنسان تشكيل فريق عمل موحد لمتابعة ملف قضية المختطفة سوسن والوقوف ضد أي محاولة لتمييع القضية. وكانت “سوسن جمال عبد القادر حاجبـ” قد تعرضت للاختطاف منتصف الشهر الجاري من حارة الكامب بمديرية صالة – تعز.
هذا التحرك يأتي على خلفية العثور على سوسن، وقيام أجهزة الامن بالتحفظ عليها، وأخذت قضيتها تنحو منحى آخر من خلال تصريحات رسمية لمسؤولي الأمن بالمحافظة أشارت إلى أن القضية ليست كما أثير أنها اختطاف وإنما اختفاء.
جمال عبدالقادر، والد “سوسن”، في رسالته إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، شكا منعه من مقابلة ابنته، من قبل البحث الجنائي بتعز، وطرده مع محاميه وأعضاء في المجلس المحلي من حوش إدارة البحث.
وأضاف أن البحث رفض حضور المحامي أثناء التحقيق مع ابنته بغرض تكييف الجريمة من اختطاف إلى واقعة اختفاء. وطالب بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقيقة والتحقيق في الموضوع وإنصاف ابنته.
وأكد لـ”لنداء” أن منع البحث الجنائي له ولوالدتها من رؤيتها أو الجلوس معها، لا مبرر له. وقال: “لي 30 سنة في حارة الكامب وليس لي مشاكل مع أحد وأنا أريد من القضاء أن يقتص لي ممن فجعوني بابنتي وفجعوا أمها والناس بها”.
وكانت أنباء قد ترددت عن ترحيل “سوسن” إلى السجن المركزي. إلا أن المحامي توفيق الشعبي من منظمة “هود” للدفاع عن الحقوق والحريات، الذي زار السجن ظهر الاثنين لمقابلتها بعد أن استخرج أمرا رسميا من النيابة العامة، لم يجدها. وقال إن المنظمة على استعداد لتبني القضية والدفاع عن “سوسن”. مشيرا إلى توجه لتشويه أعراض الناس من خلال السير بالقضية لغرض الاساءة لسوسن ولأسرتها؛ وهي ظاهرة خطيرة أن يتحول المجني عليه إلى جانٍ والجاني إلى مجني عليه، وبشكل مفتعل، مع أن القضية واضحة وضوح الشمس: هناك تهديد بعد شهادة والدتها، وهناك تنفيذ للتهديد من خلال خطف “سوسن”؛ فكيف تحولت إلى جانية ومتهمة بعد أن كان ما كان من خاطفيها؟!
وكان والد سوسن قد التقى، السبت الماضي، النائب شوقي القاضي، عضو لجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب وطلب منه التدخل ولإعادة سوسن إلى المنزل. وتعرض والد سوسن لضغوط كبيرة وتهديد حال اللجوء إلى الصحافة أو التصريح إليها حول القضية.