الإجازة الصيفية.. في حياة معلم – سميرة الصباحي

الإجازة الصيفية.. في حياة معلم – سميرة الصباحي

متعة الأرواح هي.. وبلسم العقول هي.. وبساط النفوس هي.. ومتعة القلوبهي.. وعنوان التواصل هي إنها الإجازة الصيفية، فالإجازة الصيفية ينتظرها الطالب، والمعلم، المدير بفارغ الصبر تماماً كما ينتظر قدوم عام دراسي جديد.. وكما ينتظرها ولي أمر أكيد.
نعم: فهي إجازة الترويج والوقود، والتجدد والمتعة، والنظام والثبات، والإبداع والإنطلاق عند معلم يعي معناها ويعطيها حقها من المفهوم والإسترشاد والإشباع والاستغلال.
وهي الخمول والذبول، و النفور والفتور، والجمود والشرود، والكسل والخبل، وضياع الاوقات وإهدار للعقل والفكر.. والصحة والقوة، والإسراف في الطعام والشراب والنوم والاسترخاء والفسح التي لا تفيد، إن كان هناك فسح، واللهو واللغو المتجاوز للحد، عند معلم مفهومه للإجازة بهذه الصورة، وكأنه هارب من ميدان تعارك فيه مع الوحوش فتنتهي الإجازة ويأتي عام بعده عام إثر عام، وهو كما هو.. لا يتغير للأحسن قيد أنملة.
فإلى كل معلم نبيل، أصيل المحفد كريم، يرى في الإجازة الصيفية،المتنفس والترويج والمتعة، ويراها باب الدخول إلى مزيد من شحن للطاقة، للتجدد، وباب للإبداع والإخراج هو سلم التألق والإشراف، ويراها فرصة للتفكير في عام دراسي مضى بكل إيجابياته وسلبياته، فيعزز من إيجابياته بالإخلاص والإتقان، ويشذب سلبياته بالتخلص منها بمعرفة اسبابها، وهي ايضاً باب للتخطيط للعام الدراسي القادم بكل روح وثابة، ونفس صبابة وعين حبابة،وأمنية خلابة.
فإليك أيها المعلم النبيل هذا الإهداء المتواضع -تخصص الإجازة- بما يلي:
– التخطيط للإجازة وللعام الدراسي القادم بإسلوب أكثر إشراقاً وأشد إبداعاً، وفخراً وإبتكاراً لأحسن الوسائل المعينة والمساعدة لإسلوب شرحك وفنك في التدريس.
– ممارسة الرياضة المحببة، وابسطها المشي للحفاظ على حيوية الجسم ونشاطه فالحياة مع الحركة والموت والجمود.
– قراءة كتب معينة منها ما ينصب في دائرة الاختصاص ومنها في مجال الطفل والمراهق والطالب ومنها في مجال الثقافة، ومنها لتهذيب وازعك الديني والخلقي، وتلخطصها؛ فبهذا تكون قد كسبت ثروة لا تفنى.
– تحسين العلاقت الاجتماعية التي ضعفت روابطها بسبب ضغط العمل وترويتها وكسب صداقات جديدة.
– المشاركة في المراكز الصيفية في حالة الفراغ، وإن لم يكن هناك فراغ، فالمشاركة ولو بفكرة ودفع معنوي للآخرين المشاركين والذين يريدون المشاركة ولا يجدون دافعاً لهم.
– صقل الهواية المفضلة لديك وتنميتها وتهذيبها فلكل موهبة إبداع وإخراج.
– العناية الفائقة بإسرتك لتعويض ما فاتهم منك ومن صحبتك والأخذ من عملك وفهمك.
– البحث عن الحلول لكل المعوقات التي كانت حجر عثرة في طريقك ولا تيأس.
– اكتسا ب مهارات في كل إجازة صيفية كالكمبيوتر واللغة الانجليزية.
– العمل على وضع صندوق للإدخار، ولو بمائة ريال، لتنمية المهارات وصقل الذات.
– اجعل لحياتك هدفاً وهدفاً وهدفاً وخطط؛ واخطو فالخطوة الاولى اهم عمل في مسير طويل. وانطلق وتألق، فأنت معلم الاجيال وصانع الابطال «حتى و لا ترعى مع الهمل».