صراع الأراضي في شبوة.. وخلافات مسؤوليها!

صراع الأراضي في شبوة.. وخلافات مسؤوليها!

– شبوة – شفيع العبد:
تشهد منطقة بلحاف -محافظة شبوة- هذه الأيام أجواء من الصراع بين عناصر «مافيا الأراضي»، حيث يقع مشروع ميناء تصدير الغاز المسال. ويهدف الصراع الذي ظهر على واجهة المشهد الشبواني، إلى السيطرة على أكبر قدر من مساحات الأراضي.
مصادر كشفت لـ«النداء» عن محاولات يجريها البعض بهدف الحصول على وثائق وعقود (مزورة) وبتواريخ تسبق تاريخ البدء في مشروع الغاز. كما إن البعض يدعي ملكيته الأراضي  وإنه قد ورثها كابراً عن كابر  وهو ما يتنافى مع كونه من غير سكان المنطقة.
تأت تلك الصراعات  وعمليات السطو المنظم في الوقت الذي ما زال فيه المتضررون من المشروع يترددون على مكاتب الدولة للمطالبة بصرف التعويضات التي اعتُمدت لهم  والتي أخذت الوعود فيها منحى المماطلة.
إلى ذلك أفشلت قوات الأمن المكلفة بحماية المشروع إعتصاماً كان ينوي المتضررون القيام به أمام بوابة المشروع للتعبير السلمي عن رفضهم واستنكارهم للمماطلة في صرف التعويضات المقرة  من مجلس الوزراء.
الغريب في الأمر أن هذا يحدث أمام صمت السلطة المحلية بالمحافظة والتي تفرغت للخلافات على أمور لا تقارن بالعبث الذي يطال الاراضي في بلحاف.
وفي معلومات تم تسريبها لـ«النداء» أكدت احتدام الخلاف بين المحافظ علي المقدشي والأمين العام للمجلس المحلي على خلفية  تجاوز الأخير لمهامه وصلاحياته المنصوص عليها في قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية، والى حد اصدار أوامر ادارية بالتعيين في ظل وجود المحافظ وذلك من صلب مهامه، وهي الأوامر التي لم تراع المصلحة العامة.
كما أشارت نفس المعلومات إلى محاولة البعض في المحافظة إحباط المحاولات التي يقوم بها المحافظ والرامية إلى معالجة الاختلالات وإصلاح الاعوجاج الاداري والمالي الذي تعاني منه المرافق الحكومية.
ومن تلك المحاولات ما يقوم به رئيس فرع المؤتمر الشعبي بالمحافظة من إعتراضات على تغييرات لبعض الافراد من مناصبهم، أثبتت التجربة عدم قدرتهم على انتشال اداراتهم مما وصلت إليه من سوء. ويستند المذكور على اسطوانة (حزبية) تضر بالمحافظة اكثر مما تخدمها.
وقد عبر عدد كبير من ابناء المحافظة عن حاجة محافظتهم لتغييرات جذريةتطال عدداً كبيراً من المسؤولين الذين يتربعون على المناصب دون أن يقدموا ما يشفع لبقائهم سوى مزيد من الهبر والفساد؛ مطالبين المحافظ في ذات السياق بإحداث تغيير فاعل على مستوى اداء المكاتب من خلال ضخها بطاقات شابة لم يلوثها الفساد بعد.