اسبوع الاختطاف – رداد السلامي

اسبوع الاختطاف – رداد السلامي

الطفولة براءة وبهجة، تراها فتستعيد تفاصيل حياتك، تلك التي تلاشت.
لكنها في بلادنا لم تعد بمنأى عن هذا الواقع المر، فما أن يولد الطفل حتى يجد نفسه محاطاً بأشباح الإختطاف والاغتصاب والتسول.
الأحد الماضي احتفلت اليمن باليوم العالمي لمناهضة استغلال الأطفال، مشددة على تفعيل التشريعات الحامية لهم، خاصة أن الأيام العشرة الماضية حفلت بانتهاكات صارخة لحقوق الطفل.
 
 

إلهام مطفأة سجائر
إلهام لم تتجاوز السنة ال(11). كانت تلعب أمام منزلها بحي الربصة في محافظة الحديدة.
لم تكن حذرة فهي لا تعلم أن اختطاف الأطفال أصبح احد معالم وطنها. وخلال دقائق معدودة أفاقت على وجوه غريبة ومتوحشة. لقد خطفت.
وبعد اسبوع من البحث والفاجعة أُعيدت الخميس الماضي إلى اسرتها. لكنها لم تعد (إلهام) ذات الابتسامة المشرقة؛ إنها في حالة نفسية سيئة؛ نتيجة للضرب والتعذيب الاجرامي. ومن المؤكد أن جسدها كان أثناء غيابها ملهاة للعبث على أيدي الخاطفين الذين تلذذوا بتعذيبها حرقاً بالسجائر، وعليها أن تخضع لبرنامج طويل لدى طبيب نفساني كيما يفارقها هول الصدمة.أما المجرمون فمازالوا مجهولين، والأمن يحقق في القضية.
 
 
قدر جميل، والجاني مخطوف
قُدر ل(هاشمي. ع. م) ذي الربيع الرابع أن لا يصبح سلعة تباع في سوق العبيد.
هاشمي ظل مختفياً ثمانية أيام، اختفى من أحياء مديرية حرض الحدودية.
لقد تم اختطافه من قبل (م.خ) وآخرين ينتمون إلى محافظة البيضاء احترفوا خطف الاطفال وبيعهم لعصابات تعمل في السعودية وتستخدمهم للتسول والسرقة. لكن وبطريقة غامضة أُعيد هاشمي. وبنفس الطريقة، والده سحب البلاغ، وبغموض اكثر اختفى الجاني من سجن أمن مديرية حرض.

نزهة في المجهول
خرجت (زمزم) للتنزه برفقة والدها واحدى قريباتها في احدى الحدائق القريبة من مسقط رأسها (بنى داوود- مديرية بني حشيش). لم تكن حينها تعلم أنها خارجة في نزهة إلى المجهول.
لقد تفاجأت بمجموعة مدججة بالأسلحة هجمت عليهم واعتدت على أبيها وقريبتها. أما هي فقد اختطفوها إلى مكان مجهول لم تعلمه الأجهزة الأمنية. وعادت زمزم الى منزلها بعد اسبوع من الاختطاف.