نتائج امتحانات طلاب الثانوية رهن نتيجة الاقتراع

نتائج امتحانات طلاب الثانوية رهن نتيجة الاقتراع

– بشير السيد
ما من وسيلة سوى الانتظار المقلق، إلى أن يفرغ وزير التربية والتعليم من مهامه الحزبية في قيادة الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر الشعبي العام لرئاسة الجمهورية في مسقط رأسه محافظة إب.
(204784) طالباً وطالبة خاضوا امتحانات الثانوية العامة، للعام الدراسي الفائت ما تزال نتائجهم التي يفترض الاعلان عنها قبل شهر ينقصها توقيع الوزير (عبدالسلام الجوفي) ونائبه عبدالعزيز بن حبتور المنشغلان بالانتخابات.
زيد الشامي عضو لجنة التعليم في البرلمان لم يستبعد أن يكون تأخر وإعلان نتائج الثانوية في هذا الوقت جزءاً من الادوات التي يستخدمها الحزب الحاكم لتخويف الطلاب وأهاليهم من اجل التصويت له في الانتخابات.
وأكد في تصريحه لـ«النداء» أن الجوفي سيقف للمساءلة امام البرلمان عقب استئنافه جلساته وقال: «إن تأخر النتائج يعد نوعاً من الفشل والقصور الاداري في وزارة التربية» وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتأخر فيها اعلان النتائج طوال تاريخ الوزارة.
وزارة التربية حسب مصادر في الوزارة افادت لـ«النداء»: «أن الجوفي الذي مضى عليه في محافظة إب أكثر من شهر لقيادة الحملة الانتخابية، جاء إلى الوزارة في زيارة خاطفة لتوقيع نتائج امتحانات طلاب المرحلة الاساسية، ثم عاد اليوم التالي إلى مسقط رأسه في إب لمواصلة مهامهالحزبية.
رئيس نقابة المعلمين، أحمد الرباحي، قال إن الوزارة تخلت عن مهامها الدستورية وتفرغت للعمل الحزبي، وعزا هذا التصرف إلىالتخبط العشوائي الذي تعيشه مؤسسات الدولة في الظرف الانتخابي الحالي.
وكشف لـ«النداء» عن تسرب معلومات من كنترول التربية تفيد أن ما لا يقل عن 20٪ من طلاب الثانوية قد رسبوا في نتائج الامتحانات و30٪ حصلوا على معدلات ضعيفة لن تمكنهم من الالتحاق بالكليات وهذا ماسيدفعهم إلىالعودة للدراسة مجدداً بيد أنهم لن يلحقو العام الدراسي الحالي الذي بدأ منذ ثلاثة اسابيع.
وأكد أن النتائج غالباً ما يتم الاعلان عنها نهاية اغسطس او مطلع سبتمبر من كل عام. إلا أن المسؤول الاعلامي لحزب المؤتمر الشامي طارق الشامي استنكر طريقة ربط تأخر اعلان النتائج بالانتخابات، وقال لـ«النداء» إن مشاركة الجوفي في الانتخابات لكونه عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر وليس بصقته التنفيذية في الوزارة.  مؤكداً أن تعليق نتائج الثانوية بوزير أو شخصية هو تكريس للمركزية، التي ينبذها المؤتمر الشعبي في برنامجه الانتخابي.