استطلاع رأي أظهر أن %70 منهم يجهلون موعد الانتخابات.. غالبية اليمنيين تريد مرشحاً طيب السمعة يعالج أوضاعهم المعيشية

استطلاع رأي أظهر أن %70 منهم يجهلون موعد الانتخابات.. غالبية اليمنيين تريد مرشحاً طيب السمعة يعالج أوضاعهم المعيشية

أظهرت نتائج استطلاع رأي عن الوعي الانتخابي والمشاركة في الانتخابات، ان أغلبية اليمنيين يفضلون مرشحاً رئاسياً يتمتع بسمعة طيبة ويمثل قدوة حسنة، ويلتزم بالمبادئ الدينية،  ويتوجه في برنامجه الانتخابي إلى  معالجة الأوضاع المعيشية.
وكشف الاستطلاع، الذي أعلنت نتائجه صباح أمس، أن معياري الانتماء الحزبي والقبلي ليسا حاسمين في تحديد خيارات الناخبين والناخبات، إذْ جاء  الانتماء الحزبي في المرتبة السابعة (18٪) والانتماء القبلي في المرتبة الثامنة (10٪).
الاستطلاع، الذي نفذه المركز اليمني لقياس الرأي وبحوث الاتصال في الفترة (14 مايو -8 يونيو2006)  أي قبل إعلان السلطة والمعارضة عن مرشحيها، كشف ان نحو 67٪ من اليمنيين لا يعرفون موعد الانتخابات الرئاسية و ان 70٪ منهم لا يعرفون موعد الانتخابات المحلية، علماً بأنها ستجري في سبتمبر المقبل.
وأُجري الاستطلاع على عينة ممثلة للمجتمع مؤلفة من 995 مبحوثاً يتوزعون على 6 محافظات هي: أمانة العاصمة، تعز، إب، الحديدة، حضرموت، وصعدة. وهو ثاني استطلاع حول الانتخابات يجريه المركز الذي يديره الزميل حافظ البكاري.
وتم إعلان نتائج الاستطلاع، الذي أُجري بتمويل من المنحة الوطنية للديمقراطية (NED)، في مؤتمر صحفي بفندق رمادا حدة، حضره صحفيون وسياسيون وباحثون.
وقال حافظ البكاري إن المركز يخطط لإجراء استطلاعات أخرى أثناء الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية والمحلية.
وحول أهم المشكلات التي تواجه اليمن، وضع المبحوثون الفقر في المرتبة الأولى, يليه البطالة والفساد المالي والإداري.
علماً بأن 21٪ منهم أفادوا أنهم لا يحوزون المال الكافي لتغطية احتياجاتهم من الطعام. وذكر 29٪ انهم يجدون صعوبة في تغطية نفقات العلاج وشراء ملابس جديدة. فيما أفاد 32٪ من المبحوثين بأنهم قادرون على تغطية احتياجاتهم من الأكل والملبس، لكن دخولهم لا تمكنهم من توفير أية أموال لأغراض أخرى.
وبشأن اتجاهات الناخبين والناخبات بشأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية، ذكر 47٪ منهم أن هناك امكانية كبيرة جداً في أن يشاركوا. وذكر 21٪ ان هناك امكانية إلى حد ما، وأفاد 129 مبحوثاً (16٪) بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات.
ورداً على سؤال افراد العينة عمَّا إذا كانوا قد شاركوا في الانتخابات الرئاسية السابقة(1999)، أجاب 51٪ منهم بأنهم شاركوا. وأفاد 29٪ بأنهم لم يشاركوا، بينما أوضح 18٪ من المبحوثين بأنهم لم يكونوا حينها ضمن الهيئة الناخبة (بسبب العمر على الأغلب).
وتقل نسبة المشاركة التي أظهرها الاستطلاع, استناداً إلى اجابات المبحوثين، نحو 15٪  عن النسبة الرسمية التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات.  في حين قدرت احزاب المعارضة  التي قاطعت  تلك الانتخابات تدني نسبة المشاركة فيها بأقل من 30٪.