مدير تسويق MTN: ..السوق اليمنية كبيرة وتتسع للجميع

مدير تسويق MTN: ..السوق اليمنية كبيرة وتتسع للجميع

مع الخطوات الأول لتأسيس وانطلاقة شركة الاتصالات سبيستل سابقاً MTN حالياً، والتي تتخذ من جنوب أفريقيا مقرا لها، و تدير الاتصالات في 21 دولة في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، قبل حوالي تسع سنوات منذ إنشائها في شباط (فبراير) 2001 م، دخل السيد وليد عكاوي اليمن في زيارته الأولي ليتولى مهمة صعبة وهي مدير التسويق بالشركة. منصب هام في شركة الاتصالات التي تستخدم لأول مرة نظام GSM في الهاتف النقال. كان يظن أن المهمة ستكون قصيرة، لكنها استمرت تسع سنوات. في ذلك التاريخ كان عدد المشتركين دون رقم يذكر، لكنه اليوم يغادر الى السودان لمهمة عمل جديدة في نفس الشركة، وقد أصبح عدد المشتركين ما يقارب مليوني مشترك، ونسبة تغطية كبيرة.
عن رحلته مع إدرة أهم شركة للاتصالات في اليمن تحدث للزميل ياسر المياسي في هذا اللقاء.
> كيف تقيم تجربتك في اليمن؟
– أستطيع القول إن تجربتي في اليمن متميزة وفريدة، رحلة جداً مفصلية في حياتي سواء كان على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العملي؛ على الصعيد الشخصي كانت اليمن بالنسبة لي بركة مثلما يقولون، تزوجت خلال وجودي فيها، ورزقني الله بطفلين جميلين هما كريم طارق. ومن اليمن استطعت أن أحج لأول مرة، فكانت بركة كبيرة، وتعرفنا على البلد الكريم والشعب الطيب.
على الصعيد العملي كانت هناك نجاحات غير مسبوقة، حيث حققنا نجاحات متعددة بفضل الله والشباب الذين نتعامل معهم، أقصد فريق العمل. في مسار حياتي المهنية والاجتماعية، ففي اليمن لم أكن غريبا حيث تستطيع العيش وكأنك أحد أبنائها. الناس هناء لطيفون وطيبون، وتستطيع صنع علاقات حميمة معهم.
> بعد تجربة كبيرة من العمل كيف تقيم السوق اليمنية؟
– السوق اليمنية من الأسواق الجيدة للعمل، فهي سوق كبيرة وتتسع للجميع، وتتميز بفهم الناس فيها للمنتجات والخدمات الجيدة. كما أنها من الأسواق ذات الكثافة السكانية العالية، فهي سوق واعدة.
> ما هو التحدي التسويقي الذي واجهكم خلال تواجدكم في اليمن؟
– كانت هناك تحديات متعددة، لكن نحن ننطلق من مقولة أن أي تحد هو فرصة للتقدم والنجاح. تحديات وصعوبات متعددة أبرزها كان تغيير الاسم التجاري من سبيستل يمن، والانضمام إلى إم تي إن العالمية، فتغيير الاسم كان يمثل تحديا كبيرا لنا، لكن النجاح في التحدي يعود إلى عملنا كفريق واحد، حيث إن التعلق في العمل هو سر النجاح، كما ارتكزنا على الشركة الأم في جلب آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في خدمة الاتصال، فاستفدنا كثيراً وأصبحنا جزءا من شركة إم تي إن العالمية، كانت تتمثل الاستفادة في الاطلاع على ما تميزت به الشركة في أسواق أخرى، وجلب الأشياء الناجحة إلى السوق اليمنية، وهذا ما ميزنا فصنعنا ثقة للمستهلك بخد مات مميزة وبأسعار منافسة.
> ما برز إنجازاتكم؟
– متعددة لكن أهمها تأسيس إم تي إن الخيرية، حيث كان إنجازا عظيما ويدل على أننا ننظر إلى أن تنمية المجتمع هي تنمية للشركة، وهذا جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا، وقد انعكس ذلك إيجابياً على تقدم الشركة، وهذا جعلنا جزءا لا يتجزأ من تنمية المجتمع، كما حصلنا على جوائز كثيرة من إم تي إن الأم على الأداء المميز سواء كان على صعيد دعم المجتمع. ونحن نعتبر أن تنمية المجتمع هي تنمية للشركة.
وعلى صعيد الخدمات المميزة على مستوى المنطقة فنجن أول من أطلق “خطك مدى الحياة” و”تكلم ببلاش” وخدمات الانترنت وغيرها. وفي السابق أطلقنا العديد من الخدمات الجديدة والمتميزة، والتي لا توجد في الشركات المنافسة لها في السوق اليمنية، وتعتبر الأحدث تقنياً في اليمن والمنطقة عبر نظام GPRS في إطار مرحلة جديدة أعقبت عقد التطوير والتحديث لتقنية الشركة المنفذة مع شركة الكاتل العالمية، والذي بموجبه أحدثت نقلة نوعية هامة في مجال خدمات GPRS المتطورة عالمياً إلى اليمن، والمتمثلة في تقديم خدمات جديدة كإرسال واستقبال الرسائل المصورة والملونة ومقاطع الفيديو والصوت للأجهزة النقالة المدعمة لل Multimedia Messaging Service MMS، حيث تمكن من إرسال رسالة تحتوي على 1000 حرف، إضافة إلى إمكان إرسال هذه الرسالة إلى أي بريد الكتروني.
> كم تعطي نسبة نجاح التسويق في اليمن؟
– نترك الحكم للناس، ونحن وكما كنتم ترقبون عملنا هناك جهد كبير، وهذا يعود إلى مثابرة الشباب الموجودين ودعم من الإدارة العامة في الشركة. كما أن الولاء من أفراد الشركة هو الذي سبب كل هذا النجاح.. تميزنا من خلال الفعاليات الاجتماعية التي كانت تعمل، أو من ناحية الخدمات التي كنا نقدمها والسرعة بالتنفيذ، وهذه كلها تحتاج إلى جهود كبيرة.
> كيف تشعر وأنت تغادر اليمن؟
– عدم الارتياح، لا أشعر بالسعادة لأنني سأترك شعبا طيبا وشركة ناجحة. فراقي لليمن بعد 9 سنوات يترك لدي شعوراً بالحزن، ولكنه ممزوج بالسعادة بعد المرتبة المميزة التي وصلنا لها. وأعتبر أنني أوصلت الرسالة وأديت الأمانة بكل فخر إن شاء الله، وسوف أعود إلى اليمن مستقبلاً.
> ماذا كانت خططكم التسويقية لعام 2009م؟
– متعددة، لكن لا أحب الإعلان عن المفاجآت، لكني أقول إن عام 2009م يحمل الكثير من المفاجآت من حيث تنمية الاستثمار، فأكبر عملية استثمار ستكون خلال هذا العام، وتتمثل في التوسعة وجودة الاتصال والتغطية في الوصول إلى أماكن لم نصلها سابقاً.