سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأخبار
دحض رواية وزير الإعلام بشأن إغلاق "الأيام"
الإثنين , 8 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
تعليق وزاري بائس يتوسل ضرب مصداقية هيومان رايتس ووتش
 
بعد قرابة شهرين من إصدار "هيومان رايتس ووتش" تقريرها بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المحافظات الجنوبية والشرقية، انبرت وزارة حقوق الإنسان لأداء وظيفتها الوحيدة الملموسة: تبييض انتهاكات الأجهزة الأمنية والأجهزة التنفيذية الأخرى.
الوزارة نشرت تعليقاً من 3000 كلمة تتوسل فيه دحض ما وصفته بـ"المعلومات المغلوطة والمزاعم المجافية للحقائق" التي وردت في تقرير المنظمة. وقد صدرت التعليق بمقدمة من عدة فقرات تطعن في كفاءة أداء المنظمة، وتتهمها بالتوظيف السياسي والنفعي لحقوق الإنسان. وأبعد من ذلك تقمص معدو التعليق الوزاري دور "المعلم" الذي لديه أسباب وافرة للامتعاض من طلابه الخائبين. فعلى سبيل المثال تنتقد الوزارة "هيومان رايتس ووتش" لأنها لا تفرق بين مفهومي مكافحة الجريمة والانتهاك. وهذا الانتقاد جوهري لأنه يكشف عن "روحية" المسؤولين في الوزارة بما هم موظفون منذرون للدفاع عن السلطة. وعليه فإن الوزارة لا ترى في الانتهاكات المنهجية للسلطة سوى وقائع مشروعة تندرج في سياق مكافحة الجريمة.
والحال أن تعليق الوزارة لا يكشف فقط عن خفة ورعونة، وإنما أيضاً استهتار الحكومة بتقارير المنظمات الدولية، كما هو الحال في ادعاء الوزارة بأن المتظاهرين في المحافظات الجنوبية هم في أغلبهم إنْ لم يكن كلهم مسلحون! ومعلوم أن فريق المنظمة الذي زار اليمن الصيف الماضي، قال إنه فحص مقاطع فيديو وصوراً لمسيرات واعتصامات المحتجين في الجنوب ولم يجد فيها متظاهرين مسلحين.
ويبلغ الاستهتار ذروته في ما يخص حرية الصحافة. فالوزارة تعتبر أن اعتماد المنظمة الدولية وفريقها الزائر لليمن على ما يبث في الإعلام وتسجيلات الفيديو من مقاطع عن الاحتجاجات الجنوبية دليلاً على وجود حرية الصحافة، ما يدحض ادعاء المنظمة بأن الحكومة أغلقت صحفاً وتكتمت على حقائق.
في خلفية تقرير المنظمة إشارة إلى أن انتخابات أول برلمان بعد الوحدة أفرزت نتائج تعبِّر عن سيطرة الاشتراكي على دوائر الجنوب وسيطرة المؤتمر والإصلاح على دوائر الشمال. لكن الوزارة في تعليقها اعتبرت هذه الإشارة (الصائبة) دليلاً على جهل معدي التقرير بحقيقة الإفرازات الديمقراطية!
على هذا المنوال يواصل التعليق الوزاري الرد على تقرير المنظمة، مستعيراً، غالباً، العبارات النمطية التي ترد في تصريحات كبار المسؤولين الأمنيين في الدولة.
للاستهتار عواقبه، فالتعليق الوزاري يؤكد أن الحكومة اليمنية قامت بإغلاق صحيفة "الأيام"، مطلع مايو 2009، لأنها تروج لثقافة الكراهية والعنف (...) ولا تتوخى المصداقية وحيادية المهنة الصحفية.
والمعلوم أن الحكومة ظلت تنفي على الدوام أية صلة لها بتوقف "الأيام" عن الصدور، وليس مستغرباً من الوزارة جهلها بالقانون الذي يحظر غلق أية صحيفة إلا بحكم قضائي.
ويستفاد هنا أن الوزارة تعتبر أن البلد يدار بأحكام عرفية، ولذلك فإنها لا ترى حرجاً في الذود عن انتهاكات السلطة لحرية الصحافة.
تأخذ الوزارة على فريق المنظمة قلة عدده (3 أشخاص فقط) وقصر الفترة التي أمضاها في اليمن العام الماضي (أسبوعين)، وتتهم الفريق، بهذا المأخذ، بأنه جاء بأحكام مسبقة.
والثابت هنا أن مسؤولي الوزارة المتبطلين يقيسون أداء المنظمات الدولية بإيقاعهم هم، وآية ذلك أن التعليق الوزاري زاخر بالأخطاء والسقطات، رغم أن معديه استغرقوا شهرين في إعداده.
تتسقط الوزارة بعض العبارات الواردة في التقرير الدولي، مجسمةً بعض الأخطاء فيه، متوسلة الإجهاز على مصداقيته.
والحاصل أن وزارة حقوق الإنسان تؤكد مجدداً أنها مجرد واجهة حقوقية بائسة للحكومة اليمنية.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016170

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي