سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأخبار
هلال الحجري ضحية لثقافة البسط على الأراضي
الإثنين , 8 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
أسرة القتيل الذي أزهقته رصاصتا النهب يأملون من المحافظ التوجيه
بضبط الجناة وتقديمهم للعدالة
> "النداء" - إب
على بعد بضعة أمتار عن بوابة جامعة إب اعترضت حياة الطالب هلال أحمد عبدالله الحجري، 25 عاماً، رصاصتيان عشوائيتان سكنتا أعلى قلبه،نقل إثرهما إلى المستشفى القريب، لكن الأطباء فشلوا في إنقاذه من الموت ففارق الحياة صباح اليوم التالي، الثلاثاء الماضي.
يومها، كان أحد زملائه وهو الطالب في المستوى الرابع بكلية التجارة قسم إدارة أعمال، بانتظار ملزمة أعارها لهلال في اليوم السابق، فنت كما فنى هلال. وللتوضيح فهلال أحمد عبدالله الحجري، ليس نجل محافظ إب، ولا يمت بصلة إليه سوى بالتشابه في الاسم، لأن هلال هو ابن أسرة بسيطة جداً. ولهذا السبب ما يزال الجناة خارج سطوة القانون حتى اللحظة.
قُتل برصاص "جماعة مسلحة، تابعة لمستشار محافظ إب كانت تطلق النار بصورة عشوائية على آخرين من آل الشويطر جراء خلافهم على قطعة أرض جوار الجامعة تقول أسرة القاضي عبدالله الشويطر بأنهم الملاك الأصليون للأرض، فيما كان يطلق الثاني عليهم النار مدعياً ملكيته للأرض"، هذا توضيح بسيط في ما يخص السبب الرئيس لسقوط الضحية الشاب هلال.
خلال مرور الطالب المجتهد من شارع الجامعة صباح الاثنين الماضي، صوب كليته حاملاً معه ملازمه، كانت هناك عصابة مسلحة تقاتل على أرضية تقع في شارع الجامعة، أحد الأماكن الاستراتيجية والمغرية بمدينة إب في "أنظار المتهبشين". وتقول عائلة القاضي عبدالله الشويطر بأن الأرض تتبعها وهي معروفة لكافة أبناء إب أنها لأسرة الشويطر. كان مستشار المحافظ ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديرية القفر عبدالوهاب فارس، قد وصل إلى المكان مع عصابته المعروفة وحاول إخراج ملاك الأرض بالقوة، وحين فشل استخدم لغة الرصاص معتقداً أنهم سيهربون لينجوا بأرواحهم.
كانت العصابة تطلق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي وأصحاب الأرض لازالوا صامدين متمسكين بتراب أرضهم، موقنين أنهم إن غادروها لن يعودوا إليها ثانية، بينما المستشار كان يشعر بالهزيمة حين لم يزحزح صوت الرصاص أحداً من أبناء الشويطر. وفي لحظة طيش وتكبر كانت العصابة قد تمادت في عدوانها ليتجاوز جبروتها توجيه الرصاص باتجاه الشارع المؤدي إلى الجامعة لتسكن اثنتان منها جسد هلال النحيل وتستقرا في قلبه الطيب. لحظتذاك توقفت العصابة عن إطلاق النار حين جاء صوت أحد أفرادها: "يكفي يا خبره قد عملنا مقتول. بسرعة إحنا نرجع في يوم ثاني".
فروا جميعهم مخلفين وراءهم جريمة بشعة هزّت أرجاء المدينة، جثة بريئة لا علاقة لها في خلاف أجوف يهدف إلى سلب حقوق الآخرين وانتهاك أعراضهم. حينها كان رجال الأمن على مقربة من الحادث فهبوا تبعاً لاتجاه صوت الرصاص لمعرفة سبب مصدرها. لكن "أعراف القوّة والجاه والسطوة منعنهم من اتخاذ إجراء حاسم والقبض على الجناة الذين يتزعمهم شخص من ذوي النفوذ في الدولة، فعاد رجال الأمن أدراجهم خائبين كون المعتدي معروفاً لديهم".
مستشار المحافظ معروف عنه أنه صاحب سوابق عديدة في البسط على الأراضي ونشر الفوضى، حتى إن مشائخ وأعيان وعقال مديرية يريم كانوا قد صاغوا وثيقة يبرؤون فيها من أفعاله، وأدانوه في العريضة التي وقعوا عليها محملين قبيلة بني سبأ (التي ينتمي إليها المستشار) كامل المسؤولية في كل ما أدين بها من قضايا اختطاف وسطو باعتبار ما أدين بها هي جرائم نكراء.
لكن في بلد كاليمن حافل بالعجائب يرقى من يفعلون مثل هذه الأفعال المشينة إلى مناصب اعتبارية.
وكان مستشار المحافظ أقدم قبل شهور على هدم سور الأرضية المذكورة مدعياً ملكيتها. ومنذ ذلك الحين والمحافظ مطلع على مجريات القضية. ثم قام المستشار بتقديم دعوى إلى المحكمة بملكيته للأراضي، وبعد جولات في المحاكم صدر حكم محكمة الاستئناف ببطلان الدعوى وإنفاذ الحق لأبناء الشويطر.
لكن استمرار غياب الدولة والضبط القضائي دفع المستشار إلى التمادي وكرر الاعتداء على الأرض والاعتداء على المواطن أنس عبدالله الشويطر يوم الثلاثاء 26 يناير الماضي، ما سبب له ارتجاجاً في المخ.
وعند إبلاغ الجهات الأمنية عن هذا الاعتداء لم تحرك ساكناً. وبعد أيام من هذا الاعتداء عاد المستشار مع عصابته للتهجم على الأرض وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي أسفر عنه مقتل الطالب هلال الحجري الذي كان ماراً بالقرب من الأرضية متوجهاً إلى الكلية، وأجهزة الدولة تتفرج وتتقاعس عن أداء واجبها تجاه أمن المواطنين وضبط الخارجين عن القانون.
كان أبناء إب يتعشمون في المحافظ الحجري خيراً، لكنه فاجأهم ببروده المفرط إزاء اعتداءات مستشاره المتكررة على أصحاب الحق رغم علمه بمجرياتها منذ الوهلة الأولى. ولعل المحافظ الحجري لا يزال يتذكر جيداً أنه تندر على مستشاره فارس قائلاً إنه مستشار المحافظة لشؤون الفوضى، وهذا يعكس سوء تقدير فاضحا لا يتفق مع جدية القضية وعدم مراعاة لهموم الناس ومشاكلهم والتي يبدو أن المحافظ غير متفرغ لأوجاع الرأس هذه.
وها هي الشرارة الصغيرة أدت إلى حريق هائل راحت ضحيته نفس بريئة تنضم إلى قوافل من قتلوا بسبب نزاعات الأراضي وحوادث البسط والنهب في وطن كهذا يصبح الموت مجانياً رخيصاً للغاية بحيث من المحتمل أن تموت برصاصة عشوائية من حثالة الناس، وتصبح الحياة مجرد "دبدبة لما يجي الموت". واقع قذر كهذا يصبح من غير المعقول فيه أن نمارس ديبلوماسية ناعمة أو تريثاً بليداً أمام مسؤولين لا يستطيعون إدارة البلاد أو رعاية مصالحها.
بعد هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الطالب هلال الحجري، وما يزال الجناة طلقاء حتى اللحظة برغم معرفة الأجهزة الأمنية بهم وبأماكنهم، تنادي الأسرة بالقبض على هؤلاء وتقديمهم للعدالة، ويناشدون محافظ إب والنائب العام ووزير الداخلية التحرك بهذا الخصوص، وإنصافهم.
على بعد بضعة أمتار عن بوابة جامعة إب اعترضت حياة الطالب هلال أحمد عبدالله الحجري، 25 عاماً، رصاصتيان عشوائيتان سكنتا أعلى قلبه،نقل إثرهما إلى المستشفى القريب، لكن الأطباء فشلوا في إنقاذه من الموت ففارق الحياة صباح اليوم التالي، الثلاثاء الماضي.يومها، كان أحد زملائه وهو الطالب في المستوى الرابع بكلية التجارة قسم إدارة أعمال، بانتظار ملزمة أعارها لهلال في اليوم السابق، فنت كما فنى هلال. وللتوضيح فهلال أحمد عبدالله الحجري، ليس نجل محافظ إب، ولا يمت بصلة إليه سوى بالتشابه في الاسم، لأن هلال هو ابن أسرة بسيطة جداً. ولهذا السبب ما يزال الجناة خارج سطوة القانون حتى اللحظة.قُتل برصاص "جماعة مسلحة، تابعة لمستشار محافظ إب كانت تطلق النار بصورة عشوائية على آخرين من آل الشويطر جراء خلافهم على قطعة أرض جوار الجامعة تقول أسرة القاضي عبدالله الشويطر بأنهم الملاك الأصليون للأرض، فيما كان يطلق الثاني عليهم النار مدعياً ملكيته للأرض"، هذا توضيح بسيط في ما يخص السبب الرئيس لسقوط الضحية الشاب هلال.خلال مرور الطالب المجتهد من شارع الجامعة صباح الاثنين الماضي، صوب كليته حاملاً معه ملازمه، كانت هناك عصابة مسلحة تقاتل على أرضية تقع في شارع الجامعة، أحد الأماكن الاستراتيجية والمغرية بمدينة إب في "أنظار المتهبشين". وتقول عائلة القاضي عبدالله الشويطر بأن الأرض تتبعها وهي معروفة لكافة أبناء إب أنها لأسرة الشويطر. كان مستشار المحافظ ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديرية القفر عبدالوهاب فارس، قد وصل إلى المكان مع عصابته المعروفة وحاول إخراج ملاك الأرض بالقوة، وحين فشل استخدم لغة الرصاص معتقداً أنهم سيهربون لينجوا بأرواحهم.كانت العصابة تطلق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي وأصحاب الأرض لازالوا صامدين متمسكين بتراب أرضهم، موقنين أنهم إن غادروها لن يعودوا إليها ثانية، بينما المستشار كان يشعر بالهزيمة حين لم يزحزح صوت الرصاص أحداً من أبناء الشويطر. وفي لحظة طيش وتكبر كانت العصابة قد تمادت في عدوانها ليتجاوز جبروتها توجيه الرصاص باتجاه الشارع المؤدي إلى الجامعة لتسكن اثنتان منها جسد هلال النحيل وتستقرا في قلبه الطيب. لحظتذاك توقفت العصابة عن إطلاق النار حين جاء صوت أحد أفرادها: "يكفي يا خبره قد عملنا مقتول. بسرعة إحنا نرجع في يوم ثاني".فروا جميعهم مخلفين وراءهم جريمة بشعة هزّت أرجاء المدينة، جثة بريئة لا علاقة لها في خلاف أجوف يهدف إلى سلب حقوق الآخرين وانتهاك أعراضهم. حينها كان رجال الأمن على مقربة من الحادث فهبوا تبعاً لاتجاه صوت الرصاص لمعرفة سبب مصدرها. لكن "أعراف القوّة والجاه والسطوة منعنهم من اتخاذ إجراء حاسم والقبض على الجناة الذين يتزعمهم شخص من ذوي النفوذ في الدولة، فعاد رجال الأمن أدراجهم خائبين كون المعتدي معروفاً لديهم".مستشار المحافظ معروف عنه أنه صاحب سوابق عديدة في البسط على الأراضي ونشر الفوضى، حتى إن مشائخ وأعيان وعقال مديرية يريم كانوا قد صاغوا وثيقة يبرؤون فيها من أفعاله، وأدانوه في العريضة التي وقعوا عليها محملين قبيلة بني سبأ (التي ينتمي إليها المستشار) كامل المسؤولية في كل ما أدين بها من قضايا اختطاف وسطو باعتبار ما أدين بها هي جرائم نكراء.لكن في بلد كاليمن حافل بالعجائب يرقى من يفعلون مثل هذه الأفعال المشينة إلى مناصب اعتبارية.وكان مستشار المحافظ أقدم قبل شهور على هدم سور الأرضية المذكورة مدعياً ملكيتها. ومنذ ذلك الحين والمحافظ مطلع على مجريات القضية. ثم قام المستشار بتقديم دعوى إلى المحكمة بملكيته للأراضي، وبعد جولات في المحاكم صدر حكم محكمة الاستئناف ببطلان الدعوى وإنفاذ الحق لأبناء الشويطر.لكن استمرار غياب الدولة والضبط القضائي دفع المستشار إلى التمادي وكرر الاعتداء على الأرض والاعتداء على المواطن أنس عبدالله الشويطر يوم الثلاثاء 26 يناير الماضي، ما سبب له ارتجاجاً في المخ.وعند إبلاغ الجهات الأمنية عن هذا الاعتداء لم تحرك ساكناً. وبعد أيام من هذا الاعتداء عاد المستشار مع عصابته للتهجم على الأرض وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي أسفر عنه مقتل الطالب هلال الحجري الذي كان ماراً بالقرب من الأرضية متوجهاً إلى الكلية، وأجهزة الدولة تتفرج وتتقاعس عن أداء واجبها تجاه أمن المواطنين وضبط الخارجين عن القانون.كان أبناء إب يتعشمون في المحافظ الحجري خيراً، لكنه فاجأهم ببروده المفرط إزاء اعتداءات مستشاره المتكررة على أصحاب الحق رغم علمه بمجرياتها منذ الوهلة الأولى. ولعل المحافظ الحجري لا يزال يتذكر جيداً أنه تندر على مستشاره فارس قائلاً إنه مستشار المحافظة لشؤون الفوضى، وهذا يعكس سوء تقدير فاضحا لا يتفق مع جدية القضية وعدم مراعاة لهموم الناس ومشاكلهم والتي يبدو أن المحافظ غير متفرغ لأوجاع الرأس هذه.وها هي الشرارة الصغيرة أدت إلى حريق هائل راحت ضحيته نفس بريئة تنضم إلى قوافل من قتلوا بسبب نزاعات الأراضي وحوادث البسط والنهب في وطن كهذا يصبح الموت مجانياً رخيصاً للغاية بحيث من المحتمل أن تموت برصاصة عشوائية من حثالة الناس، وتصبح الحياة مجرد "دبدبة لما يجي الموت". واقع قذر كهذا يصبح من غير المعقول فيه أن نمارس ديبلوماسية ناعمة أو تريثاً بليداً أمام مسؤولين لا يستطيعون إدارة البلاد أو رعاية مصالحها.بعد هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الطالب هلال الحجري، وما يزال الجناة طلقاء حتى اللحظة برغم معرفة الأجهزة الأمنية بهم وبأماكنهم، تنادي الأسرة بالقبض على هؤلاء وتقديمهم للعدالة، ويناشدون محافظ إب والنائب العام ووزير الداخلية التحرك بهذا الخصوص، وإنصافهم.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008065

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي