سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأخبار
تجف شفايفه فيضحكون.. الخوف لا يصنع أمناً
الإثنين , 8 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
*نبيــــل الصوفــــي
«يضحكون حين يلاحظون جفاف شفايفه ويتركونه»، هذه جملة مما نقل إعلامياً على لسان محمد المقالح عن تعامل خاطفيه معه خلال 3 أشهر أبقوه فيها بثيابه التي خطف بها وعليها دمه الذي سال بسبب ضربه.. هم كانوا يقومون بكل ما يحتاجه تنفيذ حكم الإعدام، وحين تجف شفايفه استعداداً منه لتلقي طلقة الموت، يضحكون.. من المؤكد أن تلك الضحكات كانت رصاصاً أكثر وقعاً من رصاص البنادق.
ترى من هم هؤلاء الذين أقل ما يقال عنهم مجرمون أخطر من قطاع الطرق ومن عصابات الحوثي وخلايا القاعدة وعناصر العنف باسم الانفصال.
إنهم يمارسون ما يمارس كل هؤلاء، ولكن مع زيادة أنهم يعملون هذا بتمويل من المال العام ومؤسسات للتغطية القانونية. فها هي النيابة العامة تحقق مع ذات المواطن الذي أهين عبره وطن وقيم وحاضر وماضٍ ومستقبل.. تواصل التحقيق معه هو، وتعيده لسجانيه. ثم تتحدث عن القانون والقيم والوطنية.
القانون والقيم التي تقول إن لا خيار أخلاقي سوى إطلاق المقالح والتحقيق في ما حدث له منذ خطف من قبل عصابات تقول إنها تحافظ على الأمن.
وبعد ذلك سيكون لزاماً علينا جميعاً أن نحتشد وراء "هذا الوطن" لإحضار المقالح إلى قاعة المحكمة أو حتى ساحة الإعدام، المهم إلى ساحة العقوبة التي سيستحقها.
سادة الخوف باسم الأمن في جهازي الأمن السياسي والأمن القومي، هذه طرق لم تحقق لأي نظام أي أمن.. هذه ممارسات قبيحة، هي التي هدت أركان كل حكم وسلطة من بداية التاريخ وحتى الآن.
هذه قبائح وطنية لا تربون عبرها لليمن سوى مرضى نفوس معلولي الأخلاق من جنود وضباط لن تقدروا أنتم على ضبطهم بعد ذلك.
اللواء غالب القمش؛ لازال كثيرون يرون أنك منذ توليت جهاز الأمن السياسي خففت كثيراً من سطوته اللاأخلاقية.
اللواء علي الآنسي، حين أنشئ الأمن القومي قلتم إنه جهاز حديث، يعمل في سياق مختلف تماماً.. نعم سيكون خطابكم مختلفاً.. سيقول منكم إن المقالح كذاب لم يحصل له شيء، آخرون سيقولون هو يستاهل فالحوثيون يعملون بالناس وبالوطن أسوأ من كل ذلك.. آخرون قد يقولون هؤلاء جنود مرضى لم يؤمروا بذلك.. طبعاً من سيقول هذه الأخيرة أظنهم قليلين وقليلين جداً.
يمكن أن نزيد نحن، ليس المقالح إلا واحد من عشرات المواطنين الذين يتعرضون للإهانات بأشكال مختلفة بأدوات السطوة الجبارة التي يمتلكها في اليمن كثيرون.
لكن، واقرأوها من شخص لا يتفق مع كثير مما يقال عن النظام والسلطة والرئيس، وحتى الأمنين، بل وكل أجهزة الأمن والجيش، المقالح تكلم كلاماً سواء بالتلفونات أو عبر وسائل الإعلام.. وخطفتموه.
ومع كل الاعتذار لمحمد الإنسان، الصديق.. فلقد صمتنا طويلاً عن خطفه.. نعم صمتنا كصحفيين وحقوقيين.. وكنا نقول مع تأكدنا أن المقالح بريء من أي اتهام.. إن هذه آثار فتنة الحوثيين قاتلهم الله.
كنا نقول، إن المقالح سيوقف ككثير من المشائخ الذين يوقفون هنا أو هناك، ثم إننا كصحفيين نمر أصلاً بعاصفة لم تبق جهة ولا طرفاً.. ولسنا نعرف كيف نهايتها.
وانتظرنا.. وحين اعترف الرئيس بوجوده واشتكى من ملف يقول إنه لديه.. تطمنا أن المقالح "مجرد موقوف".. بل منا من قال: المقالح هو مندفع.. والكلام ليس عن علاقته بالحوثيين، بل عن أننا نتوقع أنه حتى قد يتصل بالحوثي نفسه ويقول له: شلوكم الجن لا تفعلوش كذا.. أو قولوا كذا..
ولعن الله الصمت.. كم هو قاتل.. كم هو سام.. كم هو خائن.
ففيما نحن صامتون، وأنتم الذين خطفتموه.. كنتم يومياً تستيقظون صباحاً وتذهبون للعمل.. تقيلون.. تحتفلون.. تضحكون.. وهو منسي هناك في قبو يتعرض لممارسات لا نتمنى أبداً أن ينالكم أي منها، فنحن نريد السير إلى الأمام لا إلى الخلف.. إلى التسامح لا إلى الثارات.
هو قال كلاماً.. نعم كلاماً.. لم تسجلوا عليه أي فعل. إلا أنه كان ساذجاً مثلنا كلنا المنشغلين بالكلام.. لا ندرك أنه حين لا تقدرون على إنجازات ضد أصحاب الأفعال، فإنكم تسعون لتحقيق انتصارات وهمية عبرنا نحن.
وهذا منطق التاريخ.. لقد دفع الكلام أثماناً باهظة لفشل كثيرين عن أي فعل، ولكن هذا الكلام هو الذي ظل يحقق النصر في النهاية.. وهو الذي يدفن كل يد اعتدت عليه.
يا سادتي، كافحونا نحن معاشر الصحفيين، ولكن بنظام.. قد معكم نيابة ومحكمة وكتاب وصحف.. فقللوا من الاعتداءات على خلفيات سياسية وبسبب الكلام ليس إلا.
إن كل يد تمتد على من لم يستخدم يده إلا للكتابة من موظفيكم، فأنتم تتحملون مسؤوليتها أمام الله والوطن والتاريخ. مهما تكن أخلاقكم الشخصية فالأهم منها الآن هو ما أنتم عليه مسؤولون، وليس كيف تضحكون لجيرانكم.
ماذا تقولون لمنتسبيكم الذين يمكنهم عبر القانون أن يحققوا لهم ولكم ولنا جميعاً الأمن كل الأمن.. والاستقرار كل الاستقرار.
حدثوهم عن المسؤولية الوطنية.. اقرأوا معهم تاريخ المخابرات العربية من مصرية إلى عراقية (ولعلنا نقرأ قريباً التجربة السعودية).. اقرأوا كيف انتصرت الأوطان لأبنائها واقتصت من ممارسي العنف باسم الوطنية.
العدالة مجرد كومة قش، حين تشعل السلطات النار في طرف صغير فيها تحترق كلها ومعها تحرق السلطات والأوطان. ويصبح الجميع رمادا..
لسنا مع مثيري العنف.. لكن كيف نقبل بمن يمارسه إذن.
لسنا مع الحوثيين، وعصاباتهم.
القاعدة مجرد بارود يشعل العالم بنا وبأوطاننا.
الانفصاليون مأزومون، ومن يمارس العنف باسم النضال السياسي ليس أقل ولا أكثر من مجرم.
حتى المعارضة السياسية، فهي تصيب هنا وتخطئ هناك.. وعلى خطابها عشرات الملاحظات قالها المخطوف نفسه مرات ومرات..
سموه.. لكي تتوقف الجرائم باسم الوطن.. هذا المغلوب على أمره الذي لطالما أن لأبنائه واستبشر كلما جاءت سلطة أقل عنفا.. فيصدمه أنها لا تنتهي إلا وقد صارت كمن قامت على أنقاضهم.
ومنا من سيراني أخفي السبب الرئيسي.. فمنا من سيراكم أنتم لا موظفيكم السبب. ومنا من سيقول بل الرئيس هو المسؤول.
نعم هي السلطة إذا لم يحم استقرارها تقود الوطن للمجهول.. وكرسي الحكم تحكم من يجلس عليها كما يحكم بها.. ولكن حين يصل الحال لتعذيب أصحاب الرأي مادياً، فإن السلطة حينها هي من تقود الفوضى ضد نفسها وضد الأوطان.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016172

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي