سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأخبار
في فعالية تضامنية مع أهالي المعتقلين، قالت إنه يتعرض لمعاملة قاسية من قبل الأمن السياسي وإنهم منعوها من زيارته ورفضوا الإفراج عنه أو نقله إلى المستشفى
الإثنين , 8 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
والدة المعتقل اللاحجي: ابني ما عاد بيقدر يتكلم، قد بيسموه الأبكم،
قدوه مورّم داخل الأمن السياسي
> هلال الجمرة
عبّرت نعمة أحمد، والدة المعتقل عبدالرحمن يحيى اللاحجي، عن قلقها حيال استمرار تدهور الحالة الصحية لابنها داخل إحدى الزنازين في معتقل جهاز الأمن السياسي في صنعاء. وقالت إن عبدالرحمن فقد القدرة على النطق جراء المعاملة السيئة التي يتلقاها من قبل سجّانيه، فيما يواصل مسؤولو جهاز الأمن السياسي رفضهم "نقله إلى المستشفى للعلاج أو عرضه على طبيب".
ولفتت نعمة إلى أن الأمن السياسي منعوا الزيارة عن ابنها منذ بدأت الأسرة بمطالبتهم بنقله إلى المستشفى أو الإفراج عنه، موضحة معاناتها وحسرتها جرّاء منعها من رؤية نجلها أو التحدث إليه منذ أسابيع.
"هذا ابني.. قد بيسموه اليوم عبدالرحمن الأبكم، ما عاد بيستر يتحاكي، وهم (الأمن السياسي) لا رضوا يعالجوه ولا يخرجوه، وزادوا منعوني من دخلتي عنده"، مشيرة إلى صورة كانت تمسكها في يدها اليسرى، وصفت الأم حالة ابنها الذي فقد النطق مطلقاً حتى بات المعتقلون يلقّبونه بالأبكم. وزادت بنهدة: ابني قدوه مورّم. معتقدة أن الأسباب في ذلك تعود إلى ما يتعرضون له من "تعذيب وانتهاك وإهانات". مشيرةً إلى المعاملة التي يواجهها ابنها في المعتقل، والمعتقلون الآخرون: لا بيخرجوهم بين الشمس ولا بيدخلوا لهم شيء بنديه لهم.
وقد تحدثت نعمة أحمد، إلى عديد حقوقيين وصحفيين وسياسيين، في فعالية تضامنية مع أسر المعتقلين على خلفية حرب صعدة، عُقدت في مقر المركز اليمني لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين (تحت التأسيس)، الخميس الفائت. وخصصت الفعالية التي أدارتها الناشطة الحقوقية أمل المأخذي، كلمة في برنامجها لأمهات المعتقلين.
وشكت والدة عبدالرحمن اللاحجي، بلهجة قروية ألفت على الصدق: "كلهم كذبوا علينا.. ولا فعلوا لنا شيء..". مشيرةً إلى الزيارات العديدة التي قمن بها، هي ونساء أخريات من أمهات وزوجات وأخوات وقريبات المعتقلين على خلفية حرب صعدة: سرنا إلى عند علي صالح الأحمر (مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة)، قال شانخرجه، سرنا إلى عند غالب القمش (رئيس جهاز الأمن السياسي) ورشاد العليمي (نائب رئيس الوزراء للدفاع والأمن) وقالوا نفس الشيء: شانخرجه. لكن بلا طائل.
وقالت إن الممارسات التي يتعامل بها ضباط الأمن مع أبنائهم أكثر سوءاً مما يتعامل به الأمريكيون مع المعتقلين هناك. "يمكن في أمريكا حقوق الإنسان موجود، وفي الأمن السياسي مافيش"، ملمحة إلى التعامل اللاإنساني تجاه المعتقلين. وشدّدت على الأمن عدم التورط في انتهاكات أخرى نتيجة الإهمال للمعتقلين: "إحنا نطالبهم من ذلحين يعالجوه لا يلقى نفس مصير ابن أبو طالب (بسام أبو طالب) الذي مات داخل السجن وهو كان مريض.. يكفي واحد مات عندهم".
وتخللت الفعالية التضامنية التي أقيمت تحت عنوان "أسر المعتقلين ضحية جلاد بين أنياب المجتمع"، مشاركات أخرى تنوعت في: أنشودتين طفوليتين قدمتهما الطفلتان الزهراء وزينب، ابنتا المعتقل معمر العبدلي. في الأنشودة الأولى تتغزلان بوالدهما وتعبران عن الشوق الذي بداخلهما، وعنوانها "بسمته أحلى من سكر"، وفي الثانية تسألان عن عودة والدهما وتصوران الحالة اليومية التي تتكبدانها جراء غياب ولوالدهما، وعنوانها "متى تعود يا أبي؟".
وإلى كلمة أهالي المعتقلين وأنشودتي الطفلتين الزهراء وزينب معمر العبدلي، قدم عدد من الأهالي اسكتش مسرحياً ينقل المعاناة التي تكابدها الأسر أثناء زياراتهم لأقربائهم وكيف يتعامل العساكر معهم، وكيف انقلبت حياتهم إلى جحيم بغيابه، وكيف ساعد المجتمع على تسويد عيشهم ونظرته الاستثنائية لهم. وإليه، ألقت نوال الكبسي، وهي رئيسة منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين (تحت التأسيس)، كلمة عن المنظمة، وألقى المحامي أمين حجر كلمة ثانية عن المركز اليمني لحقوق الإنسان. تحدث حجر عن المعاناة النفسية والمادية لأسر المعتقلين، فضلاً عن خطورة الأبعاد الاجتماعية للاعتقال خارج القانون. مشدّداً على ضرورة تحمل الدولة مسؤولية ذلك، ودورها في الحد من هذه المعاناة. ومؤكداً على حقوقهم المكفولة لهم دستوراً وقانوناً.
الصحفي والناشط الحقوقي عبدالرشيد الفقيه، المدير التنفيذي لمؤسسة حوار، تناول في كلمة ألقاها عن الحقوقيين، الدور الذي يجب أن يوليه أهالي المعتقلين في الدفاع عن أقربائهم، إضافة إلى تحريك المنظمات الحقوقية للحصول على التفاعل الواجب منها.
وقال إن النساء لعبن دوراً كبيراً في متابعة وتحريك المنظمات. وحيّى حماسهن وشجاعتهن وقدرتهن على تحدي وتخطي جميع المعوقات، وكسرهن للحاجز الوهمي الصامت الذي صورهن المجتمع به. وأضاف: لقد تفوقن في المجال الحقوقي على الحقوقيين أنفسهم.
نوال إبراهيم الكبسي، لفتت إلى الأهداف التي ترجوها منظمتهن (نساء) وكيف حضرت فكرة المنظمة في رؤوسهن وهن المؤسسات وقريبات للمعتقلين. وقالت إن للنساء مواقف سابقة أثبتن فيها قدرتهن على الصمود والكفاح ومقاومة اليأس. وهذا شجع بقية النساء على الأمل، والثقة في قدرتهن على الصمود ومواجهة الظلم.
ودعت الجميع من منظمات ومهتمين وإعلاميين إلى الوقوف بجانبهن في هذه القضية "بغض النظر عن الاختلافات العرقية والمذهبية والسياسية وغيرها؛ لأن حقوق الإنسان هي ما يجب أن توحدنا جميعا".
وكان الدكتور عبدالقادر البنّا طالب في مداخلته بأنهم في المرصد اليمني لحقوق الإنسان يعانون من صعوبة الحصول على المعلومة في ما يخص المعتقلين على ذمة أحداث صعدة، لا سيما الذين يتم إخفاؤهم أو اعتقالهم من محافظتي صعدة وحجة. ودعا كل من عنده المعلومة إلى إبلاغ المركز حتى يتسنى له تسجيلهم وبحث حلول وإبلاغ المنظمات الدولية بمعاناتهم. مبدياً تعاطفه وتضامنه مع الأسر في محنتها.
وصباح الثلاثاء الماضي، نفذ أهالي المعتقلين على خلفية أحداث صعدة اعتصاماً أمام وزارة الصحة لمطالبتها بالقيام بدورها في مراقبة الحالات المرضية داخل السجون وتوفير الرعاية الصحية للمعتقلين.
وفي الاعتصام الذي هدف إلى إنقاذ المعتقل عبدالرحمن اللاحجي، الذي يعاني من حالة صحية سيئة منذ تم اعتقاله قبل سنتين، ولم يُحل إلى القضاء حتى اللحظة، طالب المعتصمون وزارة الصحة بإنقاذ عبدالرحمن وتوفير العناية الصحية له.
وقدم المعتصمون رسالة إلى وزير الصحة استعرضوا فيها ما يعانيه المعتقلون من معاملات لاإنسانية تتمثل في: عدم تعريضهم للشمس، خلطهم مع أشخاص مصابين بأمراض معدية تعرض حياتهم للخطر، علاوة على تقديم طعام غير صحي، مخلوط بمواد تؤثر على المعتقلين وتهد من قواهم، ومنع الأدوية اللازمة عمن هم في حاجة إليها.
وعبّروا عن قلقهم حيال الحالة الصحية لمعتقليهم لا سيما بعد تدهور حالة عبدالرحمن اللاحجي، الذي يخشون أن يلاقي "نفس مصير هاشم حجر وبسام أبو طالب اللذين ماتا في السجن". لكن الوزير ردّ على طلبهم: لسنا معنيين بالمرضى الذين في السجون أو المعتقلات، لأن هذا من اختصاصات وزارة الداخلية". وأخبرهم بضرورة إعطائه توجيهاً من النائب العام أو وزير الداخلية في حال أرادوا تدخله في إنقاذ عبدالرحمن اللاحجي من الوضع الصحي الخطير الذي يمر به.
واعتبرت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، عدم تجاوب تلك الجهات انتهاكا صريحا لأبسط قواعد التعامل الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وأحكام الدستور والقانون التي تكفل حق المواطن في المعاملة الكريمة والإنسانية عند القبض أو أثناء فترة الاحتجاز أو السجن. محملةً النائب العام وجهاز الأمن السياسي مسؤولية ما يتعرض له عبدالرحمن اللاحجي.
وناشدت المنظمة جميع المعنيين بإنفاذ القانون والحريصين على حماية الدستور، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية كونه المسؤول الأول عن حماية حقوق وحريات المواطن، التدخل السريع للإفراج عن عبدالرحمن اللاحجي، ومحاسبة المتسببين باستمرار معاناته وتدهور صحته وتعريض حياته للخطر. وأهابت بكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية، محلية ودولية، المعنية بحقوق الإنسان، خاصة منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، التدخل السريع والعاجل للإفراج عن المذكور.
عبّرت نعمة أحمد، والدة المعتقل عبدالرحمن يحيى اللاحجي، عن قلقها حيال استمرار تدهور الحالة الصحية لابنها داخل إحدى الزنازين في معتقل جهاز الأمن السياسي في صنعاء. وقالت إن عبدالرحمن فقد القدرة على النطق جراء المعاملة السيئة التي يتلقاها من قبل سجّانيه، فيما يواصل مسؤولو جهاز الأمن السياسي رفضهم "نقله إلى المستشفى للعلاج أو عرضه على طبيب".ولفتت نعمة إلى أن الأمن السياسي منعوا الزيارة عن ابنها منذ بدأت الأسرة بمطالبتهم بنقله إلى المستشفى أو الإفراج عنه، موضحة معاناتها وحسرتها جرّاء منعها من رؤية نجلها أو التحدث إليه منذ أسابيع."هذا ابني.. قد بيسموه اليوم عبدالرحمن الأبكم، ما عاد بيستر يتحاكي، وهم (الأمن السياسي) لا رضوا يعالجوه ولا يخرجوه، وزادوا منعوني من دخلتي عنده"، مشيرة إلى صورة كانت تمسكها في يدها اليسرى، وصفت الأم حالة ابنها الذي فقد النطق مطلقاً حتى بات المعتقلون يلقّبونه بالأبكم. وزادت بنهدة: ابني قدوه مورّم. معتقدة أن الأسباب في ذلك تعود إلى ما يتعرضون له من "تعذيب وانتهاك وإهانات". مشيرةً إلى المعاملة التي يواجهها ابنها في المعتقل، والمعتقلون الآخرون: لا بيخرجوهم بين الشمس ولا بيدخلوا لهم شيء بنديه لهم.وقد تحدثت نعمة أحمد، إلى عديد حقوقيين وصحفيين وسياسيين، في فعالية تضامنية مع أسر المعتقلين على خلفية حرب صعدة، عُقدت في مقر المركز اليمني لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين (تحت التأسيس)، الخميس الفائت. وخصصت الفعالية التي أدارتها الناشطة الحقوقية أمل المأخذي، كلمة في برنامجها لأمهات المعتقلين.وشكت والدة عبدالرحمن اللاحجي، بلهجة قروية ألفت على الصدق: "كلهم كذبوا علينا.. ولا فعلوا لنا شيء..". مشيرةً إلى الزيارات العديدة التي قمن بها، هي ونساء أخريات من أمهات وزوجات وأخوات وقريبات المعتقلين على خلفية حرب صعدة: سرنا إلى عند علي صالح الأحمر (مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة)، قال شانخرجه، سرنا إلى عند غالب القمش (رئيس جهاز الأمن السياسي) ورشاد العليمي (نائب رئيس الوزراء للدفاع والأمن) وقالوا نفس الشيء: شانخرجه. لكن بلا طائل.وقالت إن الممارسات التي يتعامل بها ضباط الأمن مع أبنائهم أكثر سوءاً مما يتعامل به الأمريكيون مع المعتقلين هناك. "يمكن في أمريكا حقوق الإنسان موجود، وفي الأمن السياسي مافيش"، ملمحة إلى التعامل اللاإنساني تجاه المعتقلين. وشدّدت على الأمن عدم التورط في انتهاكات أخرى نتيجة الإهمال للمعتقلين: "إحنا نطالبهم من ذلحين يعالجوه لا يلقى نفس مصير ابن أبو طالب (بسام أبو طالب) الذي مات داخل السجن وهو كان مريض.. يكفي واحد مات عندهم".وتخللت الفعالية التضامنية التي أقيمت تحت عنوان "أسر المعتقلين ضحية جلاد بين أنياب المجتمع"، مشاركات أخرى تنوعت في: أنشودتين طفوليتين قدمتهما الطفلتان الزهراء وزينب، ابنتا المعتقل معمر العبدلي. في الأنشودة الأولى تتغزلان بوالدهما وتعبران عن الشوق الذي بداخلهما، وعنوانها "بسمته أحلى من سكر"، وفي الثانية تسألان عن عودة والدهما وتصوران الحالة اليومية التي تتكبدانها جراء غياب ولوالدهما، وعنوانها "متى تعود يا أبي؟".وإلى كلمة أهالي المعتقلين وأنشودتي الطفلتين الزهراء وزينب معمر العبدلي، قدم عدد من الأهالي اسكتش مسرحياً ينقل المعاناة التي تكابدها الأسر أثناء زياراتهم لأقربائهم وكيف يتعامل العساكر معهم، وكيف انقلبت حياتهم إلى جحيم بغيابه، وكيف ساعد المجتمع على تسويد عيشهم ونظرته الاستثنائية لهم. وإليه، ألقت نوال الكبسي، وهي رئيسة منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين (تحت التأسيس)، كلمة عن المنظمة، وألقى المحامي أمين حجر كلمة ثانية عن المركز اليمني لحقوق الإنسان. تحدث حجر عن المعاناة النفسية والمادية لأسر المعتقلين، فضلاً عن خطورة الأبعاد الاجتماعية للاعتقال خارج القانون. مشدّداً على ضرورة تحمل الدولة مسؤولية ذلك، ودورها في الحد من هذه المعاناة. ومؤكداً على حقوقهم المكفولة لهم دستوراً وقانوناً.الصحفي والناشط الحقوقي عبدالرشيد الفقيه، المدير التنفيذي لمؤسسة حوار، تناول في كلمة ألقاها عن الحقوقيين، الدور الذي يجب أن يوليه أهالي المعتقلين في الدفاع عن أقربائهم، إضافة إلى تحريك المنظمات الحقوقية للحصول على التفاعل الواجب منها.وقال إن النساء لعبن دوراً كبيراً في متابعة وتحريك المنظمات. وحيّى حماسهن وشجاعتهن وقدرتهن على تحدي وتخطي جميع المعوقات، وكسرهن للحاجز الوهمي الصامت الذي صورهن المجتمع به. وأضاف: لقد تفوقن في المجال الحقوقي على الحقوقيين أنفسهم.نوال إبراهيم الكبسي، لفتت إلى الأهداف التي ترجوها منظمتهن (نساء) وكيف حضرت فكرة المنظمة في رؤوسهن وهن المؤسسات وقريبات للمعتقلين. وقالت إن للنساء مواقف سابقة أثبتن فيها قدرتهن على الصمود والكفاح ومقاومة اليأس. وهذا شجع بقية النساء على الأمل، والثقة في قدرتهن على الصمود ومواجهة الظلم.ودعت الجميع من منظمات ومهتمين وإعلاميين إلى الوقوف بجانبهن في هذه القضية "بغض النظر عن الاختلافات العرقية والمذهبية والسياسية وغيرها؛ لأن حقوق الإنسان هي ما يجب أن توحدنا جميعا".وكان الدكتور عبدالقادر البنّا طالب في مداخلته بأنهم في المرصد اليمني لحقوق الإنسان يعانون من صعوبة الحصول على المعلومة في ما يخص المعتقلين على ذمة أحداث صعدة، لا سيما الذين يتم إخفاؤهم أو اعتقالهم من محافظتي صعدة وحجة. ودعا كل من عنده المعلومة إلى إبلاغ المركز حتى يتسنى له تسجيلهم وبحث حلول وإبلاغ المنظمات الدولية بمعاناتهم. مبدياً تعاطفه وتضامنه مع الأسر في محنتها.وصباح الثلاثاء الماضي، نفذ أهالي المعتقلين على خلفية أحداث صعدة اعتصاماً أمام وزارة الصحة لمطالبتها بالقيام بدورها في مراقبة الحالات المرضية داخل السجون وتوفير الرعاية الصحية للمعتقلين.وفي الاعتصام الذي هدف إلى إنقاذ المعتقل عبدالرحمن اللاحجي، الذي يعاني من حالة صحية سيئة منذ تم اعتقاله قبل سنتين، ولم يُحل إلى القضاء حتى اللحظة، طالب المعتصمون وزارة الصحة بإنقاذ عبدالرحمن وتوفير العناية الصحية له.وقدم المعتصمون رسالة إلى وزير الصحة استعرضوا فيها ما يعانيه المعتقلون من معاملات لاإنسانية تتمثل في: عدم تعريضهم للشمس، خلطهم مع أشخاص مصابين بأمراض معدية تعرض حياتهم للخطر، علاوة على تقديم طعام غير صحي، مخلوط بمواد تؤثر على المعتقلين وتهد من قواهم، ومنع الأدوية اللازمة عمن هم في حاجة إليها.وعبّروا عن قلقهم حيال الحالة الصحية لمعتقليهم لا سيما بعد تدهور حالة عبدالرحمن اللاحجي، الذي يخشون أن يلاقي "نفس مصير هاشم حجر وبسام أبو طالب اللذين ماتا في السجن". لكن الوزير ردّ على طلبهم: لسنا معنيين بالمرضى الذين في السجون أو المعتقلات، لأن هذا من اختصاصات وزارة الداخلية". وأخبرهم بضرورة إعطائه توجيهاً من النائب العام أو وزير الداخلية في حال أرادوا تدخله في إنقاذ عبدالرحمن اللاحجي من الوضع الصحي الخطير الذي يمر به.واعتبرت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، عدم تجاوب تلك الجهات انتهاكا صريحا لأبسط قواعد التعامل الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وأحكام الدستور والقانون التي تكفل حق المواطن في المعاملة الكريمة والإنسانية عند القبض أو أثناء فترة الاحتجاز أو السجن. محملةً النائب العام وجهاز الأمن السياسي مسؤولية ما يتعرض له عبدالرحمن اللاحجي.وناشدت المنظمة جميع المعنيين بإنفاذ القانون والحريصين على حماية الدستور، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية كونه المسؤول الأول عن حماية حقوق وحريات المواطن، التدخل السريع للإفراج عن عبدالرحمن اللاحجي، ومحاسبة المتسببين باستمرار معاناته وتدهور صحته وتعريض حياته للخطر. وأهابت بكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية، محلية ودولية، المعنية بحقوق الإنسان، خاصة منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، التدخل السريع والعاجل للإفراج عن المذكور.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008089

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي