سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأخبار
كانت تتجهز لمداواتهِ، وهو يتجهز لقتلها
الإثنين , 8 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
                                  مقتل ممرضة بـ"ذي السفال"، والجاني قيد التحقيق!
> يحيى هائل سلام
ثقيلةٌ هي أشياء القتيل ومتعلقاته، يضيق بها القاتل ذرعاً، ويتسع لها صدر الحقيقة، فإذا بها الدليل، إذْ يعيد الحكاية إلى مشارف البداية:
السبت قبل الماضي، كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً، وعلى الرغم من ذلك، حسينة ناصر مسعد البالغة من العمر 55 عاماً، وهي الممرضة في المركز الصحي، بقرية شوائط -مديرية ذي السفال، استجابت للطرقات على باب البيت، فتحته، "ع.ع.ع.م" هو من كان يقف على الباب، وقد تمثل لها مريضاً بالكلى، آلامه شديدة، وما من سبيل إلى تخفيفها غير حقنة، وبأيدي حسينة!
بملائكيتها المألوفة للسكان، لم تمانع دخوله، وسارعت إلى تجهيز الحقنة، لتضع حداً للألم، في الوقت ذاته، كان هو يجهز أداة الفتك، ليضع حداً لحياتها، وما هي إلا لحظات، ثمة ذراع -لعلها خشبية- صلبة ارتطمت بمؤخرة رأسها، لتسقط على الأرض، ويفوز القاتل بمتعلقات القتيلة وأشيائها: مجوهرات، هاتف نقال، و400 ريال هي كل محتويات المحفظة الشخصية.
بعد 3 أيام من عزلة الجسد القتيل عن العالم، لم تكن آثار الذراع الصلبة في مؤخرة الرأس، هي كل شيء، كان الفم مكمماً، ثم رباطٌ مشدود حول الجسد، وآثار خنقٍ في الرقبة، أو على الأقل، ذلك كل ما أمكن أن يتراءى في جثة، مسها الضرُّ، فتغير اللون، وصار لها رائحة.
خلال تلك الأيام الثلاثة، مجوهرات حسينة، كانت قد تحولت إلى "صندل" جديد في أقدام القاتل المفترض، وهاتف نقال صيني حديث الطراز، كما وسداد لديون عالقة، والأهم من كل ذلك، قات ودخان.
أما عن هاتفها النقال، والذي ظل زوجها المغترب بالسعودية يكرر محاولات الاتصال بها إليه، فقد ضاق القاتل به ذرعاً، وفي نهاية المطاف، رمى به إلى وسط أكوام الزرع المعروض للبيع، في ركن مجاور لسور مستشفى القاعدة الريفي.
كل تلك التحولات، قادت أمن ذي السفال، وبسرعة قياسية لإلقاء القبض على القاتل المفترض، وهو الآن قيد التحقيق، في حين ثمة شعور بالرضا متداول في أوساط مسؤولي أمن مديرية ذي السفال، لما يرون فيه نجاحاً في تأدية الواجب، ولعله شعور مبرر، بل ومسنود بارتياح الناس.
لكن، قبل الرضا بالنجاح، وارتياح الناس له، أظهر مدير أمن محافظة إب اهتماماً كبيراً بالقضية، ولعل في حضوره الشخصي إلى أمن ذي السفال تأكيد ذلك الاهتمام، أما تفسيره، فقد وجده كثيرون في دم "عصام " الذي مرّ على قتله ما يقارب الشهر، بمدينة القاعدة، وبطريقة بشعة، وإلى هذه اللحظة، لا يزال أمن القاعدة عاجزاً عن العثور على قاتله.
فشلٌ في "عصام"، لعله يثقل كاهل أمن محافظة إب، ونجاح في "حسينة" قد يجد من يقول له: شكراً. غير أنه بكل تأكيد، لا يطمس دم "عصام"!
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008185

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي