سياسية .. عامــة .. مستقلة
    لتبديد القلق من محنة التفتيش في ضمائرنا    في استهتار واضح بالقضاء    دحض رواية وزير الإعلام بشأن إغلاق "الأيام"    اتهم الأمن بالتستر على المتهمين وبيع الذخائر الحية على المواطنين    تفاعلات مؤتمر لندن: القربي شكر الدول العربية ونجل الرئيس في القاهرة    حذرت من توقف المساعدات إذا لم تحصل على الدعم    مدير عام مشروع تحلية مياه البحر في الحديدة:    أسرة الجندي أنس الصبيحي تناشد قائد الحرس الجمهوري صرف مرتباته    ناشدوا النائب العام ووزير الداخلية الإفراج الفوري عنهم    أبناء الحميدة يستنكرون ما تعرض له ابنهم ويطالبون الدولة بتطبيق قانون التقطع بحق الخاطفين
الأخبار
جلسة استماع لمصابي محرقة «خميس مشيط» السعودية.. الضحايا: «نشتي حقنا...»
الخميس , 29 مايو 2008 م
طباعة أرسل الخبر
جمال جبران
"اخرجوا يا كلاب!". قالها رجال أمن سعوديون بعد أن قاموا بالتضييق على 18 يمنياً بداخل حفرة مغطاة بالقش. "اخرجوا يا كلاب!". قالوها والنار تأكل في القش الموجود على فوهة الحفرة. "اخرجوا يا كلاب!" فيما النيران تفعل نزهتها بداخل الحفرة وعلى أجساد "الصيد الثمين". "اخرجوا يا كلاب!" فيما الجنود يرقصون قبالة الحفرة مطلقين رصاصهم في الهواء، ليقع الضحايا محشورين بين نار الحفرة ورصاص الجنود. من يبقى يحترق ومن يخرج سيكون الرصاص في استقباله.
هذا بعض مما جاء في جلسة الاستماع لـ13 مصابا يمنياً في "محرقة خميس مشيط" مفتتح شهر أبريل الفائت، وهي جلسة الاستماع التي نظمتها "الحملة المدنية لمناصرة ضحايا خميس مشيط في السعودية" صباح أمس الأول بصنعاء، والتي تحولت إلى محاكمة علنية للجناة وللمتواطئين معهم.
أجمع المصابون على شكرهم للرئيس لمبلغ الأربعة ملايين ريال التي قدمها من طرفه على سبيل المساعدة. "لكن هذا المبلغ لا يكفي قيمة علاج" قال علي بكاري (23 سنة) أحد المصابين في المحرقة. لكنهم أكدوا على حقهم في أن يعترف الجناة الحقيقيون بفعلتهم. "نشتي حقنا" قال درويش سلوم (30 سنة).
جاء في روايتهم للحادثة أنهم كانوا جالسين يشربون الشاي قرابة الرابعة عصرا، إلى أن جاء الجنود، مما اضطرهم للهروب إلى حفرة مغطاة بالقش، "فجلسوا (الجنود) يلفوا حول الحفرة ويقولوا: اخرجوا يا كلاب! وبعدها ما شمينا إلا رائحة الدخان، فخرجنا من الحفرة، فاستقبلونا بالرصاص" قال الضحايا، مضيفين: "خرجنا نبكي ونقول لهم: حرام عليكم، أنقذونا! لكنهم حشرونا في سيارة إسعاف ونحن محروقين نصيح".
"الخضر (20 عاما، حالة خطرة: احتراق شبه كامل) كان عريانا بلا ملابس" قال درويش سلوم مؤكدا أنه "لو كان في علاج صح كنا سنتحسن خلال أسبوع؛ لكنهم عاملونا زيما يتعاملوا مع كلاب".
بعد ذلك أرغموهم على كتابة تنازلات. "وقعوا والا با نخليكم هنا إلين تتعفنوا" قال الجنود السعوديون. هددوهم بالسجن في مكان لا يرون فيه الشمس في حالة إذا قالوا إن الأمن السعودي هو من أحرقهم وهذا قبل أن يبدأوا بعلاجهم في مستشفى سعودي "لسه مفتوح جديد" وقالوا لهم: ما لكم أي شيء عندنا. وحطونا في غرفة مترين في مترين بلا تهوية ولا شرب". هذا في حين كانت الجروح تسيل.
"أول مرة أخش محرقة" قال علي بكاري، مؤكدا أن أحد الجنود قال له: "روح يا يماني يا معفن"، راجيا بقوة دخول اليمن مجلس التعاون الخليجي، وهذا حتى "نتوقف عن أن نكون عبيدا" قال بكاري.
وفي الجلسة ذاتها استمع الحاضرون لمداخلات من قبل شخصيات منتمية لمنظمات المجتمع المدني، حيث وصفت أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي، المحرقة التي تعرض لها الـ18 شابا يمنيا بـ"محرقة الهولوكوست الإسلامي"، مؤكدة أن هذا الفعل "عمل إجرامي". وقالت إن "هذا العمل من أعمال المنكر التي ترتكبها الشقيقة السعودية التي تحاول أن تصدر لنا هيئات لمكافحة المنكر"، مضيفة أن "هناك منكر أكبر من الذي استمعنا إليه".
واختتمت الباشا مداخلتها قائلة: بـ"انتهاكات بلادنا نفسها بتضييق الخناق على الشباب وانعدام فرص العمل والأمل، ولذلك كان الهروب من محرقة اليمن إلى محرقة الشقيقة الكبرى. ولا بد من إدانة النظام في اليمن الذي فشل في إدارة البرامج التنموية وفشل في إيجاد فرص حياة للشباب وفشل في إيجاد الامن والامان وفشل في إيجاد حالة من السلام".
إلى ذلك طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في وقت سابق من هذا الشهر السلطات السعودية بفتح تحقيق مع ضباط شرطة خميس مشيط الذين (يقال إنهم) قاموا بإضرام حريق في موقع كان يختبئ فيه مهاجرون يمنيون وأدى إلى إصابة 8 منهم بحروق خطيرة. وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش": "الادعاءات بأن الشرطة السعودية تعمدت إحراق الملجأ الذي كان يحتمي فيه المهاجرون اليمنيون هي ادعاءات مروعة وتكشف عن استخفاف كلي بحياة الانسان، ويبدو أن المسؤولين السعوديين مهتمين بحماية ضباط الشرطة أكثر من اهتمامهم باكتشاف حقيقة ما جرى والذي لا يتم إلا من خلال البدء بتحقيق يحظى بمصداقية".
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• عن وفاة الفنان حسين بن سعيِّد الكاف
• الحامد في أمسية شعرية بمركز ابن عبيدالله السقاف
• تريم تشيع الفنان حسين الكاف
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• الإرهاب.. البطالة.. مصير الشباب العربي
• الذكرى الـ51 لصدور أول عدد من "الأيام"
• قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
• الإعلام اليمني وحجب المعلومة - عبد الباري طاهر
• التحضير للانفصال من صنعاء - عمرو خالد
رياضة
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
• حضرموت وشبوة وغياب..الأنشطة الرمضانية!
• ينما أخفق العرب رجالاً وسيدات غاب "بولت" وتألق مواطنه "باول"
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
3354629

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي