سياسية .. عامــة .. مستقلة
    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":    بجاش الأغبري أول سجين سياسي جنوبي وأحد أبرز ضحايا التقاعد القسري لأبناء الجنوب (3)    السيول تودي بحياة جنديين في الحشاء وتلحق الأضرار بعدد من المنازل والمزارع في دمت
الأخبار
خواطر آيلة للوجع - أمل الباشا
الخميس , 19 يوليو 2007 م
طباعة أرسل الخبر
بصدق ومحبة يعاتبني أصدقائي وصديقاتي لعدم متابعتي الكتابة, رغم أن ما نشر لي لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة إلا قليلاً، ومنذ بداية الألفية. لست صحفية أو كاتبة، إنما نزق للكتابة آني ووليد اللحظة لا أكثر. ولأني كذلك أحتاج إلى مزاج استثنائى خارق أغادر به حالة الحياد التي أعيشها منذ فترة، كجرع كثيفة من الفرح أو الحزن، العقل أو الجنون، الحب أو الكراهية، الخوف أو أية إنفعالات هي تحفيزية لي كي أخط بعض السطور. أما وأنا عالقة في المنطقة الرمادية، فلا جدوى من المحاولة.
 كرهت دوماً أن أقبع في المنتصف. وانسحب هذا على تفاصيل كثيرة في حياتي ومنذ وقت مبكر, إما تفوق في الدراسة وإما لا تعليم، إما صداقات حميمة وإما انزواء، حب جارف أو لا خفقات, عمل حد الإنهاك أو كسل تام, مواجهة كاملة ورفض لكل الزيف أو التواري في محميات حريم البشوات.
 لم أستعذب يوماً أن أكون نصف أنثى, نصف ناجحة, نصف زوجة, نصف صديقة أو نصف عاقلة أو نصف مرحة.
 رتب كل ذلك التزامات وضغوطا مضاعفة كي لا أجد نفسي متقوقعة في نقطة المنتصف، وهي دون شك منطقة مريحة، فهي توفر الهدوء, الأمان، وحسن الخاتمة.
 أبحث الآن عمَّن أوهمني باكراً أن التميز سر السعادة والنجاح كي أصب عليه وابل لعناتي وجم غضبي.
 آخر مقال كتبته منذ أكثر من عامين. أقف الآن مع نفسي أسألها, دحضاً ما ادعيته سابقاً: هل كل ما حدث خلال هذه الفترة على المستوى الشخصي والعام لم يفجرني فرحاً أو حزناً أو غضباً، بحيث لم يكن كافياً لإخراجي من حالة الحياد؟ أم الافتقاد للدهشة، البلادة، التقدم في العمر، قرف ويأس من جدوى الكتابة، وأشياء أخرى.
 لا أدرى لماذا أثرثر الآن وأتسول حججاً تبدو غير مقنعة لي أو لأصدقائي وصديقاتي.
الروح مثقلة بذاكرة تفيض بكل ما هو إنساني, جميل وقبيح، مبهج وحزين، أسئلة تهرش رأسي وتؤلمني. أتساءل: لماذا لم أعد أسمع أغنية حليم داخل أذني وأدندن معها "وحياة قلبي وأفراحه.. وهناه في مساه وصباحه..!"، كما كان يحدث لي دوماً أول ما تطأ قدماي مطار القاهرة، المدينة التي أدين لها بالكثير!؟
 لماذا صرت أعزف عن فتح حوار مع السائق حول الطقس, أحوال "المحروسة"، "أم الدنيا" وسماع آخر نكتة؟
 لماذا فقدت شغفي بالتسكع في الأحياء القديمة لمدن أزورها لأول مرة!؟ ولا أكترث لزيارة المتاحف, الآثار, المساجد وكنائس القرون الوسطى!؟ لماذا لم أعد أهرول إلى صالات الفنون التشكيلية لأقف حد الإنهاك ساعات مشدوهة أمام إبداع يكشف روعة الحياة وعظمتها!؟ رغم جهلي بتفاصيل هذا الفن، لماذا أتعلل بأعذار واهية كي لا أزور المكتبات لمعرفة آخر الإصدارات واقتناء الكتب الأكثر مبيعاً إلا بطلب من أحبتي؟
لماذا عندما أتصفح الجرائد لا أقلبها سريعاً كعادتي بحثاً عن صفحة إعلانات دور السينما والمسارح أو الفعاليات السياسية والثقافية التي تكتظ بها عواصم اليوم، إلا صنعاء؟
لماذا لا أتواصل مع صديقات جمعتني بهن أيام لهو ولعب وجد وحب...؟
لماذا عند السفر أكثر من قراءة تفاصيل العودة المدونة على تذكرة السفر استعجالاً بالارتماء في أحضان صنعاء، رغم بؤسها، وإلى دفء منزلي وغرفة نومي، رغم ضجيج مكبرات الصوت الآتية بعنف من خلف النافذة، كأنها مثبتة بها، حاملة ما يشبه صراخ متألم، "حامل" في حال مخاض، استغاثة مفزوع، مسيرة هائجة أو كأنها ساعات يوم الحشر، ودون تدخل أو رقابة من أحد لوقف الإزعاج والأذى المتواصل رغم شكاوى سكان الحي؟ هذا لا يوجد في عواصم الدنيا، إلا في صنعاء.
من الذي أحالني وأحال الكثيرين إلى كائنات لا محتفية بالحياة أو متشبثة بها!؟
من الذي يريد كسرنا، سرق طفولة أجيال قادمة، ووأد فرحة أحلام لم يشتد عودها بعد؟
من الذي يريد أن نتحول إلى زوائد دودية, طحالب عفنة، لا ننفعل أو نتفاعل مع معطيات الحياة بحلوها على قلته ومرها على كثرته؟
من الذي يحاول ببلاهة أن يخنق أصواتا حرة في زمن الفضاء المعولم، أو كسر أقلام الرصاص النارية والتي تعجز نفسها عن حرق أصابع حامليها، لكنها، الأقلام ذاتها، بقوتها وبصدقها وبجرأتها، قادرة على أن تفقأ عين الشمس، إن تواطأت الشمس بحجب أشعتها عن قبح أو جمال الحقيقة، أصواتا وأحرفا مستعصية على التدجين، قابلة للتحدي بشرف، تحرسها وتجلها عيون نبلاء ونبيلات اليمن، قادرة باحتراف مهني ووطنية عالية أن تحطم سقف الحرية الزجاجي المتخيل في رؤوس مجوفة لمأزومين ولمنتفعين ولمن سار على دروبهم، بئس الدروب!؟
 هل الوطنية والانتماء مقتصرة فقط على المنتمين لجهازي الأمن الوطني والقومي، أو الكتبة الكذبة ومهرجي المنشورات الصفراء أو الدافعين لها؟ وهل ما عدا هؤلاء، من مواطني ومواطنات اليمن، ليسوا سوى مجرد خونة ومرتزقة وعملاء متربصين ومرجفين ومتآمرين على الوطن؟
 من الذي جعلنا والمطحونين من البسطاء نقول بعد تنفس كل صباح: "يا إلهي، هذا يوم آخر، كيف سننهيه أو ينهينا؟".
 أنا التي لا أخاف زيارة المقابر, إلا تلك التي ينام فيها أحبتي، إنسانياً لم أحتمل مطلقاً فكرة أن أكون بجوارهم ويعوقني عن ضمهم تراب وإسمنت يعلوهم، أفكرالآن ولأول مرة بزيارة قبر زوجي وطفلتي منذ أن غادرنا بريق عيونهم دفعةً واحدةً لأكثر من تسع سنوات. لن أضع زهور القرنفل المفضلة لديّ على قبريهما، فلا قرنفل هنا، لكني سأنثر الرياحين, وسأروي لأبي فراس حكايا كان يحب ويحسن الإصغاء إليها. سأحرص على ألا أؤذيه بأخبار موجعة عن بلدنا، عشقنا الأوحد، قطعاً سيحزنه سماع أن "اليمن السعيد" (غداً)... يهرول منذ سنوات نحو الخراب، بل بخبث سألهيه بأخبار العائلة والأصدقاء فقط. أعرف أن ذلك لن يكون كافياً أو مرضياً له، لكني سأواصل الحديث وأقول له: "إن الآن فراس قد كبر وصار أطول منك، ولؤي أصبح الآن أكثر امتلاءً منك". أيضاً سأمازحه وأقول له: "إني اليوم صرت أكبر منك".
 معاً سنضحك كثيراً، ولوحدي... سأبكي... طويلاً.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
3993113

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي