سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
الأمل
عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
الخميس , 22 فبراير 2007 م طباعة أرسل الخبر

اكثر من أربعة أعوام مُذ عرفته سائقاً لتاكسي في أمانة العاصمة، كانت بداية  معرفتي به حين استوقفته ليوصلني إلى مكان بغيتي، طلبت منه أن يوصلني إلى مكان ما، لكنه دفع إليَّ  بورقة وقلم لأكتب له المكان الذي أريد؛ إنه  أصبم وأبكم، كل ما يستطيع فعله هو أن يقرأ الكلام واسم المكان الذي تريد ان تصل اليه ليوصلك إلى بغيتك من أقصر مسافة ودون ان يشطح في المبلغ. وعرفت فيما بعد أنه من جيراني، وكثيراً ما أشاهده في الطريق وفي المسجد وهو ذاهب إلى عمله.
محمد ذو الثلاثين ربيعاً تزيد أو تنقص قليلاً، أكمل دراسته الثانوية والتحق بالمعهد التقني وتخرج فيه. وإلى جانب انه يعمل بسيارته المتواضعة (التاكسي) هو مهندس ايضاً. تزوج منذ سنوات وغاية ما يطمح اليه ان يحصل على وظيفته في أي مرفق حكومي تساعده علىالعيش بأمان واستقرار، خاصة وأن قانون العمل يلزم الحكومة بتخصيص 5٪ من الوظائف العامة سنوياً لشريحة المعاقين. لكن «محمد» وكثير غيره ما زالوا بطالة في الشارع والحكومة هنا ملزمة بإيجاد فرص عمل له ولأمثاله فهو شديد البأس، قهر اعاتقة وتجاوزها وليس ثمة مشكلة يعاني منها سوى حرمانه من حقه في التوظيف.
انه شاب مثابر مجتهد، كريم الطباع والاخلاق وذو قلب مرهف.
تجد في سيارته المتواضعة صوراً للمسجد الاقصى  وزعماء حركة المقاومة في فلسطين ولبنان. ولا أدري الآن إن كانت صورة صدام حسين على واجهة سيارته. لكم انا سعيد ان يكون محمد من بين قائمة أصدقائي من ذوي الاحتياجات الخاصة لان صداقاتهم تشرح النفس وتؤكد كم نحن بحاجة إلىأن تكون اخلاقنا رفيعة وعالية مثل محمد وغيره من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة فهم امثلة رائعة لدماثة الاخلاق ورقة القلوب.
آه كم اتمنى أن أكون مثلهم!
aalmonify10@yahoo.com

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008099

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي