سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
تقــاريـــر
حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
الأحد , 31 يناير 2010 م طباعة أرسل الخبر
رحلة 14 عاماً من المرض و11 عملية جراحية و6 مستشفيات

> المحرر
بعد 14 عاماً من صراعها مع المرض وارتياد المستشفيات خلصت حليمة أحمد بن أحمد إلى التسليم للعيش بسلام مقابل فقدان الجهة اليمنى من الوجه. فالشابة التي بدأت مقاومتها للمرض المزعج -الذي شخصه الأطباء في مستشفى الثورة بصنعاء فقط قبل سنتين، بأنه ورم خبيث- قبل 14 عاماً، ورفضت تسليم حياتها للمرض، وأجبرتها الأدوية والعمليات الجراحية الاستشارات الطبية المتضاربة على التخلي عن نصف وجهها الأيمن (الخد، العين ونصف الأنف) ليصبح وجهها مشوهاً.
عصر السبت، كانت حليمة أحمد، 30 عاماً، تستعرض المرحلة المشؤومة من عمرها: 14 عاماً بدأتها من تعز. وتقول بأن المرض فيها بدأ كزائدة لحمية كانت تعمل على انسداد الأنف حتى تفقدها القدرة على التنفس.
بعد فترة من ظهور الحالة، تم إسعاف حليمة، التي تسكن منطقة بني يوسف بمحافظة إب، إلى مستشفى الثورة بمحافظة تعز. وبعد عدة تحاليل مخبرية أجراها الأطباء قرروا إجراء عملية جراحية لاستئصال الزائدة اللحمية من الأنف. سارت الأمور بشكل طبيعي، واعتقدت الشابة التي كانت حينها في الـ16 من عمرها، بأن العملية نجحت. لكن الوضع الصحي بدأ ينحو باتجاه مغاير ويتسارع للأسوأ بعد مرور 7 أشهر من إجراء العملية. عادت إلى المستشفى فقرر لها الأطباء أدوية استعملتها لمدة أسبوعين، دون جدوى.
لم تعد حليمة إلى مستشفى الثورة مرة أخرى، بل اتجهت صوب مستشفى آخر حينما لم تلمس أي تحسن. نقلها والدها إلى مستشفى الثورة في إب، وهناك أجريت لها عملية جراحية لاستئصال الزائدة اللحمية وتنظيف الأوساخ التي بدأت تظهر على الوجنة اليمنى. كما المرة السابقة تم إخماد الفوران على وجنتها وأنفها لفترة لا تتجاوز 7 أشهر، وبدأ بالاشتعال مجدداً.
من مستشفى الثورة بإب تم إحالة حليمة إلى مستشفى الأسعد (خاص) في تعز. قرروا لها عملية جراحية مستعجلة، وما إن مرت 7 أشهر حتى عادت المنطقة إلى الفوران والاشتعال، فتم إخضاعها لعملية ثانية وبعد مضي 6 أشهر عملية ثالثة.
لا جديد، فهذه العمليات لم تكن سوى مهدئات لفترة معلومة لا تتجاوز 7 أشهر. غادرت مستشفى قبل نحو 10 سنوات واتجهت صوب العاصمة صنعاء. نزلت في "مستوصف صنعاء". ومثل سابقيهم أجروا لها عملية وقطعوا الزائدة اللحمية في الأنف وأخمدوا توسعها. وانتهت بلا نتيجة.
"رجعنا إلى المستشفى الجمهوري"، قالت حليمة مواصلة سرد رحلة الصراع العنيف التي لازمتها منذ 14 عاماً. هنا بدأت الأمور تتغير نوعاً ما، لكن للأسوأ، قرروا لها عملية ليزرية استمرت على جلسات لمدة شهر كامل و"علاج كيماوي". "بدأت الديدان تنزل من وجنتها والأوساخ وتخيس المنطقة"، أوضحت المرأة التي رافقتها إلى مكتب "النداء". وأضافت: هذا العلاج الذي دمرها تماماً وأكل العظم اللي في الوجنة وجزء من الأنف.
"في الجمهوري مواد كيماوية أنهتني، كنتو ما أقدرش أرقد الليل من اللهيب والوجع"، وصفت حليمة حالتها. وأضافت: "شوهوني، لكن الحمد لله ما نعمل؟ قده مقدر لي". غادرت المستشفى الجمهوري شبه منتهية، منهكة جراء الأدوية الكيميائية القوية.
وكمحطة أخيرة سارت حليمة أحمد إلى مستشفى الثورة للعلاج، وهنا أجريت لها 4 عمليات جراحية؛ الأولى والثانية كانتا كما السابقات، وبعدها أجريت لها عملية كبرى تقول حليمة إنها كلفت نحو 200 ألف ريال جمعها لهم فاعلو خير تبرعوا بها. وفي العملية الكبرى شقوا رأسها إلى نصفين، لكن الجرثومة عادت مجدداً، وعندها "تم قطع وصلات من جسمها وتم ترقيعها على الوجه، مع هذا لم يستطع الأطباء تجميل التشوهات البارزة على وجهها.
حليمة أحمد شابة قروية تتحدث ببساطة عما لحق بها ولا تنسى في كل مرة أن تحمد الله على هذا البلاء. وتقول إنها يتيمة الأم وليس لها أحد يرعاها غير والدها الذي يعاني ظروفاً صعبة.
الشابة فقدت كل شيء جميل في حياتها منذ لازمها المرض، حتى الخطيب الذي طلب يدها قبل أن تبتلى بهذا المرض فسخ خطوبته عندما علم بمرضها، تناشد فاعلي الخير مساعدتها في الحصول على منحة إلى الخارج لإجراء عملية تجميل لتمكنها من مواصلة الحياة بسعادة، ولإكمال علاجها.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016209

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي