سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
شاشة
تريم تشيع الفنان حسين الكاف
الثلاثاء , 12 يناير 2010 م طباعة أرسل الخبر

> سيئون - حسام عاشور حنشي:
شيعت مدينة تريم الغناء السبت الماضي في موكب جنائزي مهيب جثمان الفنان القدير حسين بن سعيّد الكاف إلى مثواه الأخير بمقبرة زنبل عقب الصلاة عليه في جبانة تريم، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 91 عاماً، وبعد حياة فنية تركت بصمات وإسهامات واضحة في الارتقاء بالدان الحضرمي والأغنية الحضرمية واليمنية.
وزارة الثقافة والسلطة المحلية بمحافظة حضرموت والمنتديات الثقافية والإبداعية والفنية نعت وفاة الفنان القدير حسين بن سعيّد الكاف أحد أبرز رواد فن الدان الحضرمي الأصيل، والذي كان له بصمات وإسهامات كبيرة في مجال الحفاظ وتطوير الموروث الشعبي، وعاصر كثيراً من رواد هذا الفن الأصيل الذي تتميز به محافظة حضرموت، وشكل مع أخيه الفقيد عيدروس بن سعيد الكاف ثنائياً متميزاً في تأدية أغاني الدان والأغاني الحضرمية.
وأشارت بيانات النعي إلى مشوار حياة الفنان الراحل بدءاً من التحاقه للدراسة في مدرستي "الإخوة" و"آل الكاف" بمدينة تريم -مسقط رأسه- وشغفه بالفن والغناء وهو في الـ12 من عمره تأثرا بوالده الذي كان عازفا ماهرا لآلتي العود والكمنجة "من أبرز من تغنوا بالدان الحضرمي، وغنى لعدد من كبار شعراء الدان في حضرموت، وأسهم في تطوير هذا الفن والأغنية الحضرمية، وأن بصماته لا تزال واضحة في هذا اللون الغنائي.
كما نوهت بيانات النعي إلى إسهامات الفقيد وإبداعاته ونشاطاته وعلاقته الطيبة مع عدد من كبار الفنانين في المحافظة.
الفقيد حسين بن عبدالقادر "سعيّد" الكاف من مواليد 1918، متزوج وله 4 أبناء: عبدالقادر وعبدالرحمن وعبدالله ومحمد، وبنتان، وهو من أسرة فنية مشهورة في حضرموت (أسرة آل الكاف) ومنها عميد الدان الحضرمي الشاعر الراحل حداد بن حسن الكاف. عمل في بلدية تريم وانتقل إلى شركة النفط اليمنية وعمل بها حتى تقاعده عام 2001. له الكثير من الأغاني التي تحتفظ بها مكتبة إذاعة سيئون مثل: يا عيون الحبايب، وغيث يسقيك يا غصن ريان، وقال الفتى، وغيرها الكثير من أغاني الدان والأغاني الحضرمية.
رحل الفقيد الكاف بعد أن ترك لنا عددا كبيرا من الأعمال هي نتاج عطائه في خدمة الفن والتي أثرت المكتبة الفنية وستظل شاهدا على خصوصية تجربته الفنية وتذكر الأجيال القادمة بعطاءاته ونتاجه المتميز.
الجدير بالذكر أن شقيقه الفنان الغنائي عيدروس بن سعيد الكاف، قد توفي في شهر نوفمبر من العام الماضي 2009، ويعد أحد رواد غناء الدان، ومتخصصا في أدائه، ويحفظ أغلب أغاني الدان، والذي وافاه الأجل إثر مرض عضال ألم به عن عمر ناهز72 عاما.

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008163

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي