سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
رياضة
سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
الإثنين , 26 أكتوبر 2009 م طباعة أرسل الخبر

                      "حميد المطري" يوقف "الخبرة" في ظل صمت أمينه العام!
> شفيع العبد
لا يختلف اثنان على أن الرياضة اليمنية تعيش مرحلة هي الأسوأ على مر تاريخها في مختلف الألعاب، وما الإخفاقات التي تحققها في كل مشاركاتها الخارجية إلا دليل على ما ذهبنا إليه، وتلك نتيجة طبيعية للسياسات الإقصائية الرامية إلى إبعاد أصحاب الكفاءة والخبرة عن ميادين العمل الرياضي والاستعاضة عنهم بمن لا يجيدون أبجديات العمل الرياضي، وليس لهم تاريخ رياضي.
تفاجأ الوسط الرياضي الأسبوع الماضي بما أقدم عليه رئيس الاتحاد اليمني العام للملاكمة المحامي حميد المطري، أو كما يحلو له "الشيخ حميد"، حيث أصدر قراراً قضى بإيقاف 4 من خيرة كوادر اللعبة، ممن لهم علاقة باللعبة وميادينها ويعرفون أسرارها ومفاهيمها وأصولها أكثر من رئيس الاتحاد الذي وجد نفسه في خضم الهوشلية التي تعيشها الرياضة يتربع على كرسي الاتحاد دون أن يعرف شيئاً عن الملاكمة، مؤهله الوحيد الذي أوصله إلى هذا المكان هو علاقته بحمود عباد حين كان وزيراً للأوقاف والإرشاد.
الأربعة الذين أوقفهم "المطري" في مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح وتجاوز فاضح لمهامه ومسؤولياته كرئيس لاتحاد اللعبة، هم: الخبير والحكم العربي والدولي محمود جميع نائب رئيس الاتحاد العام للملاكمة، والمحاضر الدولي رائد نعمان المشرف الفني للاتحاد، وغازي مبارك رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العام، وصالح عميران رئيس فرع الاتحاد بمحافظة عدن.
المدهش أن يصدر "شيخ" الاتحاد قراراً بإيقاف هؤلاء الأربعة برغم تاريخهم الحافل مع اللعبة ودون أي مسوغ قانوني، مع التذكير بأن اللائحة لا تعطي الحق لرئيس الاتحاد بممارسة مثل هذا الفعل الذي ينم عن سلوك غير سوي يهدف إلى إفراغ الاتحاد من أهل الاختصاص والخبرة، على أن التساؤل الأهم يأتي عن دور الأمين العام للاتحاد شوقي البكاري، والذي هو معين بقرار من وزير الشباب والرياضة، ووفق اللائحة يعتبر "عين الوزارة" في الاتحاد ومهمته الأساسية هي مراقبة الأداء العام والتصدي للانتهاكات التي تتعرض لها اللوائح، لكن يبدو أن عمل الأمين العام في مكتب المحاماة التابع لشيخ الاتحاد قد أعمى عينه!
مصادر مقربة من الاتحاد أكدت أن قرار "الشيخ حميد" جاء في إطار تصفية حسابات شخصية تسبق بطولة الجمهورية التي ستحتضنها عدن أواخر الشهر الحالي، وهي نفس المدينة التي ينتمي إليها الموقوفون الأربعة، وهنا تتطاير الأسئلة ذات الجنوب وذات الشمال لتحوم حولها الشكوك التي تتحول إلى يقين لا تشوبه شائبة!
ما حدث يأتي في سياق الاستهداف العلني الذي يتعرض له أبناء الجنوب في مختلف الميادين، ويأتي تزامناً مع صدور قرار وزاري بتعيين 4 مدراء عموم بوزارة الشباب والرياضة الأسبوع الماضي، وليس بينهم جنوبي واحد، وبينهم بالتأكيد "نجل" وزير الشباب والرياضة و"نسبه"، وكله على عين "المواطنة المتساوية" والحق في تولي المناصب العامة!
وكان محمود جميع نائب رئيس الاتحاد اليمني العام للملاكمة، أصدر بياناً في شهر أبريل المنصرم، أكد فيه أن أعضاء من الاتحاد المتواجدين في محافظة عدن وعددهم 3 من الخبرات المؤهلة فنيا وعلميا في لعبة الملاكمة، يتم تجاهلهم وتهميش دورهم من قبل الأخ الشيخ حميد المطري رئيس الاتحاد العام للملاكمة، هما إلى جانبه الكابتن رائد نعمان المشرف الفني في الاتحاد والمحاضر الدولي للعبة، والكابتن غازي مبارك رئيس لجنة الحكام. وهم الذين استهدفهم "المطري" بقراره الأخير، وأضاف إليهم رئيس فرع اللعبة بعدن، وكأنه يريد الانتقام من هذه المدينة وكوادرها!
وقد حدد جميع في بيانه السابق عدداً من سلبيات الاتحاد في ظل رئاسة "المطري"، منها: انعدام التنسيق مع قيادة الاتحاد المتواجدين في عدن، والذين هم أصحاب الخبرات والتأهيل، وتجاهلهم وتهميشهم، وعدم وجود أي تواصل مع الاتحاد العربي والآسيوي والدولي، وأن الاتحاد لم يعقد منذ تشكيله إلا 3 اجتماعات دورية ورسمية، وعدم وجود أرشيف للاتحاد ولا تواصل بالمراسلات مع نظرائه في الخارجـ ولم يتم إطلاعهم عليها، كما أنه لا يوجد عنوان الكتروني للاتحاد بدليل اتصال الاتحاد الدولي بالأخ رائد عند دعوة بلادنا لحضور اجتماعات الاتحاد الدولي (بالدومنيكان) إحدى دول البحر الكاريبي، والذي لم ندفع اشتراكاته حتى اليوم (وفق البيان)، وعدم وجود برامج لتأهيل الكادر تحكيميا وتدريبا منذ تشكيل الاتحاد باستثناء الدورة التدريبية التي أقامها الخبير الدولي رائد نعمان المشرف الفني، تحت رعاية التضامن الأولمبي، وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية واليمنية (كما تقام هذه الدوارات في مختلف الاتحادات اليمنية).
وكشف جميع في بيانه أن طبيعة عمل الاتحاد أصبحت محصورة في متابعة المخصص المالي لإقامة البطولات، وغياب التقييم للبطولات فنياً وتحكيمياً، وعدم الاستئناس وأخذ الرأي من قبل خبراء اللعبة حول مستوى المشاركين في كل بطولة.
وأكد غياب الخطط لربط مواسم بطولاتنا مع أجندات وبرامج الاتحادات العربية والقارية والدولية. مؤكداً في ذات البيان أن مشاركات الاتحاد الموسمية الخارجية تنحصر في فئتين عمريتين وواحدة في الدورة العربية، ويمارس الاتحاد سياسة العزوف كليا عن المشاركات الآسيوية والدولية.
وشكا من تدخلات "المطري" في الشؤون التحكيمية والفنية في البطولات، وفرض آرائه حتى عند المشاركات الخارجية عند اختيار الفرق الوطنية، وعدم التفرغ للعبة كرئيس اتحاد.
السيرة الذاتية لنائب رئيس الاتحاد والخبير الدولي محمود جميع تقول أنه قد مارس اللعبة انطلاقاً من المركز الاجتماعي في مدينة الشيخ عثمان، ثم نادي بناء الأجسام في مدينة كريتر (عدن) تحت إشراف مؤسس اللعبة على المستويين اليمني والخليجي المدرب الوطني المعروف وابن محافظة أبين الزاخرة بالنجوم في شتى الألعاب الرياضية.. الأستاذ الفاضل أحمد ناصر عوض، وذلك في فترة الستينيات من القرن الماضي، ومن ثم انتقل للعب تحت إشراف المدرب المصري شوقي الكابلي، فالمدرب السوفيتي -آنذاك- الكوتش أدموند لينسكي، وأخيراً تحت إشراف المدرب الكوبي إنطونيو فاكسيا.. ولعب كل نزالاته على المستوى اليمني دون أية هزيمة أو خسارة تذكر، وعلى المستوى الخارجي شارك في الفعاليات التالية:
- أشرف على أول فريق يمني (تدريبياً) في (سبرتكياد) موسكو عام 79، تمهيداً لأولمبياد موسكو 1980.
- وشارك في فعاليات الدورة العربية الخامسة للملاكمة التي استضافتها العاصمة السورية دمشق عام 1967.
- انخرط في دورة قصيرة لمدة شهر استضافتها عام 57 جمهورية كوبا الاشتراكية.. وهي الدورة التي أطلق عليها اسم "كاردوفا كارديف" أحد شهداء الثورة الكوبية وواحد من القادة البارزين جنباً إلى جنب مع الزعيم فيدل كاسترو.
- التحق بدورة تأهيلية لمدة 10 أشهر في المعهد العالي للتربية البدنية في مدينة لايبزج الألمانية، ونال عليها شهادة دبلوم (تخصص) عام 1990. وبعد العودة من ألمانيا عين سكرتيراً للعبة الملاكمة ورفع الأثقال للجنة العليا التي كان يرأسها في مطلع الثمانينيات الأخ الشهيد محسن علي حيدرة رحمه الله.
- وعربياً شارك في اجتماعات تشكيل أول اتحاد عربي للملاكمة في عمّان المملكة الأردنية الهاشمية. وكان حينها نائباً لرئيس اللجنة الفنية محمد كامل شبيب عام 1982، وأحد مؤسسي اللعبة في اليمن ومن أبطالها في ما كان يسمى بالشطر الجنوبي، ومن مؤسسي الاتحاد العربي للملاكمة عام 1980 في الأردن.
فماذا تقول سيرة "شيخ" الاتحاد؟ سؤال نترك الإجابة عليه لأهل الشأن الرياضي!
ولا عزاء لأهل الخبرة والكفاءة..

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016116

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي