سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
رياضة
حضرموت وشبوة وغياب..الأنشطة الرمضانية!
الخميس , 10 سبتمبر 2009 م طباعة أرسل الخبر

المتابع للأنشطة الرمضانية المقامة خلال ليالي الشهر الكريم أكان عبر مسابقات كرة القدم أو بقية الألعاب الأخرى، يلاحظ أن هذا النشاط منحصر على بعض المحافظات بعينها، فيما البقية تعيش في سبات عميق واستسلمت للكسل وممارسة بعض العادات الأخرى البعيدة كل البعد عن استغلال ليالي هذا الشهر الكريم لإحياء بعض الألعاب التي يكون رمضان هو عالمها الذي تتوهج فيه عبر استعادة نشاطها الذي يأخذ منحى الجد والحماس لانتشال هذه الألعاب من حالة الجمود والنشاط الموسمي الذي يقام لها على استحياء وبطريقة الكلفتة التي لا تفرز إلا مستويات هزيلة وتراجعاً مخيفاً يصبح نتيجة طبيعية لعدم انتظام وتطوير المسابقات الخاصة بها.
نعم من خلال متابعاتنا للأنشطة الرمضانية نراها على أشدها في أمانة العاصمة وفي ثغر اليمن الباسم وفي الحالمة تعز، كما أن هناك بطولات ومسابقات أخرى تقام في محافظات أخرى كالحديدة وإب وأبين وذمار وحجة، وإن كانت ليست بتلك القوة التي عليها في صنعاء وعدن او تعز. غير أن ما لفت نظري والكثيرين هو ذلك الغياب الملحوظ لهذه الأنشطة في حضرموت وشبوة بالتحديد، مع أن كلا المحافظتين ذات ثقل الرياضي وذات حماس نراه متقدا طيلة العام من خلال بطولات ومسابقات متعددة وفي أكثر من لعبة. كما أن المحافظتين تتميزان بعدة مزايا أخرى، وهي الحب الجارف للرياضة، وهو ما يجعل إقامة مثل هذه الأنشطة أمراً مجديا لكونها تحصد من خلاله أعلى مراتب النجاح الجماهيري الذي يضفي عليها الكثير من التشويق والإثارة، ويجعل منها منافسات تحظى باهتمام الجميع وتحقق الهدف من إقامتها.
الحقيقة أن الباحث عن أسباب ذلك الغياب قد لا يجد الإجابة الشافية والوافية إلا من قبيل أنه قد يكون الرعاة الرسميون لمثل هذه الأنشطة غير موجودين، وهو عذر غير مقبول البتة، خصوصا أن حضرموت وشبوة يوجد بهما الكثير من رؤوس الأموال الذين يدعمون الرياضة بأكثر من طريقة وأسلوب. ولعله يحضرني في هذا المقام الداعم الكبير لرياضة حضرموت المهندس الشيخ عبدالله بقشان أو ما ألاحظه ما أشاهده باستمرار في مسابقات كرة القدم، وهو ما أصبح تقليدا ثابتا في العاصمة الشبوانية عبر تقديم الدعم المادي والمعنوي لأكثر من جهة، والتي تقدم دعمها عن طريق تقديم الجوائز لأفضل اللاعبين، والذي معناه أن هناك الكثيرين من المحبين للرياضة يقدمون دعمهم المادي والمعنوي لمثل هذه الأنشطة، وهي تدحض أقوال من يتعلل بأن غياب الدعم هو ما جعلهم في عزلة عن هذه الأنشطة خلال ليالي الشهر الكريم.
كما أنه من المعروف للجميع وبالذات في حضرموت أن لليالي الشهر الكريم أفضالاً كثيرة على رياضة حضرموت، وبالتحديد لعبة الكرة الطائرة التي بدأ ألقها وشهرتها عبر المسابقات الرمضانية التي تقام في أكثر من مدينة، وهي مسابقات ذات نوعية خاصة لا يشعر بها إلا من وطأت قدماه أرض الوادي ومشاهدة هذا النشاط الخاص بلعبة الكرة الطائرة التي تحظى بمؤازرة الآلاف من الجماهير المحبة، والتي تقام أيضا برسم من المال، وهو ما أسهم كثيرا في تطور اللعبة حتى باتت أندية حضرموت تشغل أكثر من نصف مقاعد مسابقة النخبة لهذه اللعبة، بل والمنافسة الدائمة على بطولاتها وفي جميع الفئات.
قد يتبادر إلى الذهن سؤال آخر عن أسباب هذا الغياب مفاده أن شباب المحافظتين قد انشغلوا بالعبادات الرمضانية واستغلال كل ثانية من ليالي هذا الشهر الكريم، وهذا عمل جيد، غير أنها أيضا لا تتعارض مثل هذه العبادات المتعددة في أن يكون لجسم الإنسان دور في هذه الليالي من خلال ممارسة بعض الألعاب الرياضية، والتي يكون الجسم في أمس الحاجة إليها، خصوصا وأن برامج الغذاء في رمضان والأكلات المتعددة تأخذ منحى تصاعديا ولا يقابلها أي نوع من ممارسة الرياضة، وهو ما يجعل شبابنا أكثر ترهلا وعديمي اللياقة البدنية، ناهيك عن ممارسة بعض العادات السيئة من قبيل التزاحم والتنافس على الأسواق وإحياء هذه الليالي بأشياء غير طيبة وبمفسدات تضر بالفرد والمجتمع، وقبل ذلك تغضب الرب وتخدش عبادة الصوم.
أتمنى أن يكون المانع خيرا وأن يكون الغياب مؤقتا لنرى هاتين المحافظتين وبقية المحافظات الأخرى تستعيد بريقها من خلال تنظيم أكثر من مسابقه ونشاط، وألا تستسلم للمحبطات التي يحاول زرعها مدمنو ألعاب الكيرم والدمنة الذين نراهم وقد احتلوا المقاعد الأولى في صالات وفناءات هذه الأندية، وهو ما يجعل الخسارة مضاعفة دينيا ودنيويا. وخواتيم مباركة على الجميع...

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016192

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي