سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
قضايا
محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
الخميس , 12 فبراير 2009 م طباعة أرسل الخبر

 هلال الجمرة
لا توجد مؤشرات حقيقية لانفراج محنة محمد صالح الشاوش، المستمرة منذ يونيو 2000.
الاحد الفائت أدرجت هيئة رئاسة البرلمان تقرير لجنة الصحة العامة والسكان بشأن الشكوى المحالة إليها المقدمة من الشاوش تجاه مستشفى د. عبدالقادر المتوكل. بيد أن لائحة المجلس وتقاليده، تحتم على هيئة الرئاسة قراءة التقرير حينها وتحدد موعداً لمناقشته. ما حدث كان مغايراً، إذ تجاوزت هيئة الرئاسة قراءة التقرير، وتحفظت على توزيعه وصوَّت المجلس على ادراجه، فيما أحاله يحيى الراعي رئيس المجلس إلى النائب العام بصورة يؤكد برلمانيون أنها مخالفة للائحة والقانون.
يخوض الشاوش معركة غير متكافئة منذ سنوات ضد مستشفى الدكتور عبدالقادر المتوكل لانتزاع خساراته التي تكبدها في «3 عمليات جراحية فاشلة وغير ضرورية اجراها المستشفى لزوجته، ما أدى إلى شللها».
كانت زبيدة علي أحمد، زوجة الشاوش، تعاني من انزلاق في الفقرتين الغضروفيتين الرابعة والخامسة، استدعى ذلك معاينة حالتها في المستشفى، وهناك قرر لها الطبيب بهاد الدين (روسي الجنسية) عملية اجراها لها في 13/6/2000، كانت هي أول عملية جراحية تم فيها تركيب مسامير مع الصفائح في فقرات العمود الفقري لمدة 5 سنوات.
لم تشعر المريضة بأي تحسن في حالتها بل «بدأت حالتها تسوء أكثر»، حينذاك قرر الزوج إعادتها إلى المستشفى بعد 3 سنوات وهناك قررت لها عملية ثانية «لإخراج المسامير»، وفي ذلك الوقت تبين أن أحد المسامير مكسور في احدى الفقرات وتم استشارة «دكتور اجنبي كان حينها ضيف المستشفى»، وقام بإجراء العملية الثانية. بعد فترة وجيزة اكتشفت الاسرة خبراً غير سار: «العملية الثانية فاشلة وتحتاج إلى ثالثة»، هكذا أبلغهم الاطباء: محمد القعيطي وهشام عون والكمالي ودكتور كوبي يعمل في المستشفى العسكري. في المستشفى ذاته اجريت لها العملية الثالثة على يد الطبيب الذي اجرى العملية الاولى. كل هذه العملية كانت فاشلة والحالة الصحية لزبيدة تسوء يوماً بعد آخر، والمستشفى «لم يقم بأي معالجات للمشكلة التي فعلها»، قال الشاوش متنهداً مؤكداً أن خسارته «أكثر من 7 ملايين و400 ألف ريال» محمد الشاوش ناضل من أجل إعادة «العافية» لزوجته بفواتير موثقة لدى المستشفى ولديه، وفي مستشفى الملك سعود بن عبدالعزيز في السعودية، كثيراً، واختار الطريق القانوني وطرق ابواب مؤسسات رفيعة في الدولة، منها مجلس النواب ووزارة الصحة العامة. وبتقارير مختصين ومن مستشفيات معترف بها «أثبت أن مستشفى عبدالقادر المتوكل ارتكب خطأً فادحاً واجرى 3 عمليات فاشلة ضاعفت آلام المريضة وأحدثت شللاً لجسدها».
من محمد يحيى النعمي، وزير الصحة السابق، ومن عبدالكريم راصع الوزير الحالي، حصل الشاوش على عدة توجيهات إلى المستشفى لكن دون طائل. مايزال الشاوش مستمراً في طريقه حتى بعد عودته من السعودية بعد رحلة علاجية لزوجته إلى مستشفى الملك سعود، مطالباً مؤسسات الدولة بالتحقيق مع الاطباء والمستشفى وتعويضه عما تكبده من خسائر مالية.
لجنة الصحة المكلفة من المجلس بمتابعة القضية لاحظت أن الحكومة ممثلة بوزارة الصحة العامة والسكان لم تنفذ توصيات المجلس المتكررة بشأن تشكيل المجلس الطبي رغم كثرة الشكاوى التي لم يبت فيها.
وتبين للجنة عدم قيام الوزارة بإلزام بعض المنشآت الطبية والصحية بضرورة توثيق كل اجراءات العمليات الجراحية وكذا أي تفاعلات جانبية أو انعكاسية من جراء التخدير وهو متعارف عليه دولياً، وهو ما أدى إلى تفاقم الاخطاء الطبية والتي أحياناً تؤدي إلى الوفاة. واتضح للجنة أن المريضة لم تكن بحاجة إلى التدخل الجراحي الأول ولم يتم استيفاء الفحوصات التشخيصية، ما أدى إلى خطأ طبي تمثل في إزالة نصف الصفيحة الخلفية، وأن التدخل الثاني تم باستخدام أدوات قديمة وأوزان غير مناسبة وأن تهشيماً في العظام حدث خلال محاولة إزالة التثبيت مما سبب مضاعفات. وأضاف التقرير الذي كان يفترض أن يقرأ في القاعة صباح الاحد الفائت أن العملية الثالثة فشلت أيضاً وحالة المريضة أصبحت أسوأ من ذي قبل مما يستدعي ضرورة التعويض العادل من قبل المستشفى.
وأوصت اللجنة المجلس بإلزام وزارة الصحة والنائب العام إنصاف الشاوش من المستشفى وتعويضه تعويضاً عادلاً عن الاضرار التي لحقت بزوجته نتيجة الاخطاء الطبية، وإلزام المستشفى بدفع كافة الخسائر المادية التي تكبدها وإلزام الوزارة بسرعة تشكيل المجلس الطبي وفقاً للقانون.
الشاوش ونواب برلمانيون بانتظار تقرير اللجنة وقرارات المجلس، ويطالبون بسرعة مناقشة التقرير والعمل بتوصيات اللجنة.

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008087

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي