سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
قضايا
قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
الخميس , 12 فبراير 2009 م طباعة أرسل الخبر
أمين محمد شرف
بين الاعتداء على الدكتور درهم القدسي في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، واستشهاده، ثلاثة وعشرون يوما، وبين استشهاده واليوم، الأربعاء، (يوم صدور صحيفة "النداء") أربعة وعشرون يوما؛ حيث تصبح جملة الفترة الزمنية التي مضت منذ أن باشر القتلة جريمتهم البشعة سبعة وأربعين يوما، أي ما يساوي أكثر من شهر ونصف من الزمن. كل هذه الفترة وأجهزة الأمن التابعة لـ"حمران العيون" لم تقبض على القتلة الحقيقيين للدكتور القدسي. هذا الموقف الأمني المتراخي يوجه رسالة لأولياء دم الشهيد وأبناء منطقته وزملاء مهنته من الأطباء وجميع مواطني اليمن ممن لا يؤمنون بالأعراف الجاهلية، للقبيلة، مفادها أن دماءهم رخيصة ورخيصة جدا، طالما وهم لا ينتمون إلى المؤسسة القبلية الحاكمة.
كما أن إهمال أجهزة الدولة للقيام بواجباتها، ومنه عدم إلقاء القبض على قتلة أي مواطن، لاسيما إذا كان مقصودا، يترتب عليه عدد من الأهداف، وهي:
1 - السعي لإحياء العادات القبلية الجاهلية، كعادة الثأر، وهو ما أصبح شائعا في كثير من مناطق اليمن، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، بما فيها تلك المناطق التي كانت العادات الجاهلية كعادة الثأر قد اختفت فيها.
2 - فرض المهانة والشعور بالدونية على قطاعات كبيرة من المجتمع، وهو ما يؤدي إلى التمييز في المواطنة بين أبناء الوطن الواحد، بما يترتب عليه من مسؤولية أخلاقية وجنائية ضد أجهزة الدولة ومسؤوليها، لأنهم يصبحون شركاء في الجريمة.
3 - خلط الأوراق داخل المجتمع وإشاعة الفوضى التي لها أبعاد سياسية غير أخلاقية.
4 - تحقيق كل هذه الأهداف مجتمعة.
وفي كل الأحوال فإن تراخي المسؤولين في القبض على قاتل ومجرم صادر حق إنسان في الحياة وانتهك حرم مرفق يمارس مهنة إنسانية لها طابع القداسة، يعد مشاركة فعلية في الجريمة.
إن قضية الدكتور درهم القدسي، وبعد التراخي الأمني تجاه القتلة الحقيقيين، أصبحت قضية المجتمع المدني بأكمله، من أطباء وأساتذة جامعات وصحافيين وقضاة وكل من يؤمن بالحق والعدل والسلام داخل المجتمع وخارجه على النطاق الإقليمي والإنساني؛ ولذلك لا غرابة أن تتضامن منظما دولية كمنظمة "أطباء بلا حدود" الأمريكية مع قضية الدكتور درهم القدسي. هذا بالإضافة إلى أن القضاء اليمني إذا عجز عن ضبط الجناة وإحضارهم، فمن حق المتضررين أن يلجؤوا إلى القضاء الدولي، وهو الموقف الذي تبناه عدد من منظمات المجتمع المدني تضامنا مع أولياء دم القدسي وزملائه في المهنة.
الكثير من الأطباء اليمنيين وغيرهم ممن ينتمون إلى المجتمع المدني شعروا بأن مصيرهم يمكن أن يكون كمصير الدكتور درهم القدسي؛ لذلك فإنهم قد هبوا للتضامن والاعتصام والإضراب، بصورة لم يسبق لها مثيل، على الرغم من أن قطاع الأطباء يعاني من مظالم كثيرة وعلى رأسها كادرهم المالي، وهي بحاجة إلى وقفات جادة من جانبهم.
لقد ذكرتنا هذه الجريمة البشعة، نحن الذين ننتمي إلى المجتمع المدني، بقضية الدكتور حمرة، والذي ذبح في أحد شوارع تعز أمام المواطنين وبدم بارد، ولم يطبق شرع الله على القاتل، على حد علمي، حتى اليوم، لأنه ينتمي إلى المنطقة التي تؤمن بدين الطاغوت (الأعراف القبلية الجاهلية) والذي يرون أنه فوق الشريعة والقانون، وكذا قضية التاجر الذي ينحدر من حبيش وذبح في سوق الأدوات المستهلكة بمنطقة الصافية بأمانة العاصمة وأمام أطفاله... وغيرهما الكثير من الحالات التي هي كافية لإلحاق العار بهذه السلطة الفاسدة والمفسدة.
إن دم الدكتور درهم القدسي سيظل أمانة في أعناقنا نحن أعضاء المجتمع المدني حتى يتم إحضار القاتل إلى القضاء ويحكم القضاء عليه بحكم الشريعة الإسلامية التي يدعي ولاة أمورنا أنهم حماتها، وحتى تكون الشريعة فوق أعرافهم القبلية الجاهلية، وسنرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
ليس من الغرابة أن يتزامن اغتيال الدكتور القدسي مع إعلان إسرائيل الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة؛ فما يجري في الأوطان العربية هو محصلة لسياسات صهيونية متبعة منذ زمن بعيد، وهذا التزامن ذكرنا بموقف إسرائيل والأنظمة العربية المستنسخة من رحمها، حيث تقوم الفلسفة الصهيونية على قاعدة قتل شعب بأكمله من أجل توفير الأمن لحفنة من الخنازير الصهاينة "مسألة فيها نظر"، بينما إقلاق أمن حفنة من خنازيرها يعد "جريمة لا تغتفر" وهكذا نجد الأنظمة العربية تتماثل مع إسرائيل في التعامل مع شعوبها، وهو ما يجعل هذه الأنظمة موضع اهتمام المحافل الصهيونية الدولية، حيث تعد رعايتها مجالا خصبا للبقاء فوق رؤوسنا، ولو كنا غير راضين عن حكمها الذي لا ينتمي إلى الإسلام ولا إلى العصر... هذا فضلا عن أن بقاء هذه الأنظمة يوفر لإسرائيل الغطاء اللازم لشرعية البقاء في المنطقة واستمرار جرائمها التي لا تنتهي ضد الشعب الفلسطيني.
ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016184

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي