سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
أعمدة ثابتة
ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
الجمعة , 23 يناير 2009 م طباعة أرسل الخبر

يوم قال الفرنسيون إن امتهم أخذت على حين غرة، اشتط كارل ماركس الشاب وقال: «إن الأمة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن أول مغامر يمر بهما أن ينتهكهما إن جملاً كهذه لا تستطيع حل اللغز بل تصوغه فقط، ولا تزيل ضرورة تفسير كيف يستطيع ثلاثة نصابين أن يأخذوا على حين غره، ويأسروا أمة تعدادها ستة وثلاثين مليون نسمة».
ترى كم يبلغ تعداد الرؤساء والملوك الذين يشكلون قوام مؤتمر القمة العربية؟
المؤكد أنهم ليسوا ثلاثة نصابين فقط، ولا مجال لمقارنتهم بأولئك الذين أختطفوا فرنسا، أو لإسقاط ما قاله ماركس عليهم، وعلى حالة الامة العربية التي غدت منابرها الفضائية والاعلامية، ومساجدها ومسيراتها تستمطر لعنات السماء على الأعداء من اليهود والنصارى، وتلوذ بالماضي وتعاويذه وأناشيده وأيقوناته لمجابهة تحديات الحاضر.
وثمة ما يستحق الالتفات فيما قاله ماركس قبل أزيد من قرن ونصف.
فهو ألمح إلى أن العجز، كما هي الحال دائماً، يلجأ إلى الاعتقاد بالمعجزات (...) ولعل في ذلك بعضاً من التفسير لصرخة «النصر الإلهي» التي تعوي في الأرجاء كلما قيض لنا الخروج من تحت الانقاض.
وفي السياق حفر كارل ماركس عميقاً في طبقات التقليد الساخر للصراع القديم، والتماهي الكاريكاتوري ببطل الامس، وإستعارة الكلام والعواطف والأوهام من «العهد القديم».
وتناول التجويف والتبويق، والتنكر بالأثواب القديمة، و«الزعيم» الذي يخفي ملامحه المنفرة والتافهة خلف أقنعة حديدية، عند احتدام الازمات، وكأنه يغمز من بعض المتشبهين بجمال عبدالناصر، أوالذين يمعنون في الرجعة إلى عصور منقرضة ويهتفون:
 «وامعتصماه»!
ولما كان يتناول شخصية كاريكاتورية تسربلت باسم نابليون بونابرت الميت، واستحضرت التواريخ والتقاويم والأسماء والمراسيم القديمة، التي غدت موضوعات لهواة الاشياء القديمة.
ولأنه كان يشرح حالة «الزعيم» النصَّاب المتواري خلف شعارات الثورة والجمهورية فقد طاول تفاعلات الشارع وحركات المعارضة بمشرط النقد اللاذع لأنها كانت تستمد قوتها من شعارات وأشعار الماضي، ومن التمجيد الخرافي للأسلاف، وتخدع نفسها باستحضار البطولات الغابرة وتعويمها في الراهن.
كان ذلك كارل ماركس الشاب أواخر عام 1849 في مقالاته النقدية التي صدرت بكتاب «الثامن عشر من برقمير لويس بونابرت»، وهو لم يكن من أصحاب الرسالات والتنبوءات، بقدر ما كان ناقداً يقف على الضد من مهرجانات الذهان والهيجان الجماعية التي تعقد الرهان على المقابر، ولا تعول على ابتكار الذات من باب اكتشاف الأخر ومحاورته.

mansoorhael@yahoo.com

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008115

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي