سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
تحقيقات
عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
الأحد , 23 سبتمبر 2007 م طباعة أرسل الخبر

اختارت الأخت أم ذي يزن الطيري الدعوة لفعل الخير بين أوساط أبناء الجالية اليمنية، والنساء القطريات الراغبات في تقديم العون للفقراء والأيتام. ولقد جندت نفسها وأسرتها المقيمة في دولة قطر منذ سنين، لتسهم في معالجة مشاكل البعض من أبناء بلدها في اليمن وقطر، ومنها بناء المدارس وبالذات في الريف اليمني، وكذا المساجد، وحفر الآبار وتوفير المضخات وتوصيل المياه إلى المنازل في بعض القرى اليمنية.
هي تقوم بجمع التبرعات من القطريين القادرين لأجل المشاريع الخيرية التي تنفذ في اليمن عبر دار قطر للايتام الكائن في المعلا بمحافظة عدن الذي يديره أحمد عبدالله الطيري.

الأربعاء قبل الماضي توجهنا إلى قرية الحمة في مديرية دمت بدعوة من أحمد الطيري لنشهد افتتاح مدرسة الأمل للبنات. وفي الطريق كان الأهالي يرصدون مسيرنا، والبعض مدنا بالقات ترحيبا. ومن صعوبة الرحلة تأكد لنا أن مشاريع الدولة لا تصل إلى هذه المرتفعات، وأن أهالي هذه القرى محقون في مناشدتهم محافظ الضالع توسيع هذا الطريق وسفلتته.
التقينا نساء القرية، وتحسسنا قيمة المشروع الذي أقامته أم ذي يزن لتوصيل المياه إلى المنازل، حين علمت بطول المسافة التي كن يقطعنها كل يوم لجلب الماء. لقد عالجت أم ذي يزن المشكلة عبر مشروع دفعت كلفته من تبرعات المحسنين اليمنيين والقطريين الذين سارعوا إلى تلبية دعوتها لإعانة هؤلاء النساء. كلف المشروع 130 ألف ريال قطري.
كما اطلعنا على مدرسة البنين التي رممت، والمسجد أيضا، والآبار التي حفرت.
لقد نشطت الأخت "أم ذي يزن" في قطر بعد أن عرفت أن دورها هام في مساندة زوجها أحمد عبد الله الطيري مدير دار قطر للأيتام بعدن، والذي يعمل بذات الاتجاه الخيري، لكنه يقول: "أم ذي يزن، زوجتي، أكثر مني نشاطاً بين المحسنات. ونشاطنا الخيري لا يتوقف على مساعدة أبناء بلدنا، اليمن، بل إننا نساعد في معالجة قضايا ومشاكل أبناء الجالية اليمنية في قطر.

دار قطر للأيتام
دار الأيتام كلفت حوالى 15 ألف ريال قطري جمعتها أم ذي يزن في قطر، وأقامتها على مساحة 13 ألف متر مربع، وتتضمن سكناً ومدرسة للفتيات، وأيضاً سكناً ومدرسة للفتيان، ومسجداً. ويخطط لإقامة مشروع استثماري آخر لخدمة استمرارية تمويل احتياجات هذه الدار التي مقرر لها، حالياً، أن تؤوي 40 يتيمة، و40 يتيماً، حتى سن الـ18، خلالها سيتم، بالإضافة إلى تعليمهم، تدريبهم على اكتساب مهارات عملية تعينهم مستقبلاً بعد مغادرتهم الدار.
وأفاد أحمد الطيري أن دار قطر للايتام تكفل جزئيا 220 يتيماً، وقبل شهرين كانوا 67 فقط، ويمنح كل يتيم 4000 ريال يمني، و500 ريال توفر لهم كادخار للمستقبل.
ويأسف الطيري لغياب مساعدة التاجر اليمني. "لم يزرنا أو يتصل بنا أحد منهم حتى لكفالة يتيم. وكل من يساعدنا أو يكفل أيتام اليمن هم تجار ومغتربون قطريون".
وأوضح: "نقوم بتوزيع مواد غذائية للأسر المتعففة، وأكفان للموتى، وكراسي متحركة للمعاقين أو كبار السن، ومصاحف قرآنية، وثلاجات الماء (توزع للمدارس)، وبناء منازل للفقراء (في مديرية المعلا)، وترميم حمامات بعض المساجد ومآذنها، وإفطار الصائم في المساجد.
ويضيف: "مهمة إفطار الصائم هذا العام ستشرف عليها مباشرة دار قطر للأيتام؛ لأن العدد كبير: 46 مسجداً في عدن، صنعاء، الحديدة، وتعز، ووجبة المسجد ستكلف 2900 ريال ما بين تمر وفواكه ووجبة عشاء يوم الجمعة ولمدة شهر كامل".
afrahs@maktoob.com

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4016124

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي