سياسية .. عامــة .. مستقلة
        شقيق السجين السوداني ضوء البيت يوجه عبر "النداء" خطاباً إلى الرأي العام    مسؤول في جماعة الحوثي لـ "النداء":    "النداء" تتجول في مخيمات المزرق للنازحين    اللجنة المشتركة تكرِّس "فك الارتباط" بين المشترك وقوى الحراك    إثر اعتداء طال أحد أبناء شبوة    رئيس جمعية مرضى الفشل الكلوي بالحديدة يكشف عن وفاة 130 ومدير مركز الغسيل الكلوي يعلن عن نفاد مواد الغسيل    بأمر المحكمة.. إيقاف مسلسل "الإمام الحداد" بإذاعة سيئون    عبدالإله القدْسي: نتمنى ألا يتم تحريف أو تشويه المخطوطات التي تركها البردوني ولم نتأكد من مصيرها، فأسلوبه معروف للصغير والكبير    المرتضى المحطوري لـ"النداء":
تحقيقات
مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
الخميس , 23 أغسطس 2007 م طباعة أرسل الخبر

منذ أكثر من 2255 يوماً والباحثون والأكاديميون في مركز الدراسات والبحوث، وكذا من يرتادون المركز من الطلاب والمثقفين والمهتمين، ينتظرون بفارغ الصبر أن يتسلم المركز مبناه جاهزاً ومكتملاً، والذي سبق أن حدد 275 يوماً لإنجازه، فيا ترى هل سيطول انتظارهم!
 وقع عقد هذا المشروع مركز الدراسات والبحوث اليمني الجهة المالكة للمشروع كطرف أول، مثّله الاستاذ المرحوم/ محمد حسين هيثم الذي توفى بعد سنوات من التوقيع، مات وليس في نفسه شيئ من حتى، وإنما أن يرى هذ المشروع مكتملا وحاضراً، والمقاول جميل عبدالعزيز العريقي كطرف ثان. وبموجب هذا العقد التزم الطرف الثاني ببناء مكتبة للدوريات وصالة للمطالعة مقابل أن يدفع الطرف الأول 10.135.000 ريال على أن يسلم المقاول المشروع مكتملاً وجاهزاً خلال 275 يوماً، واستلم المقاول موقع المشروع في حينه. ورغم إجراء المركز تعديلاً على الرسوم والمخططات الهندسية للمشروع الا أنه سلمها للمقاول.

مرت سنوات والمركز يتوق لرؤية مشروعه مكتملاً وجاهزاً. واجتمعت لجان تلو لجان وضعت محاضر تلو المحاضر من قبل ممثلي المركز وممثلي وزارة الأشغال - الجهة المشرفة - تقضي بإلزام المقاول بسرعة استكمال المشروع لتفادي الأضرار التي تلحق بالمركز نتيجة للأعمال المفتوحة كالأساسات والطبقات العازلة. والتزم المقاول بهذه القرارات ووقع عليها وتملص عن تنفيذها. مضت ست سنوات على توقيع العقد كانت حافلة بعشرات الشكاوى والتذمر والمذكرات المرسلة من المركز الى وزارة الأشغال، لكنها لم تستطع أن تكون بديلاً. وفي نوفمبر الفائت تم الإتفاق بين وزارة الأشغال ومركز الدراسات والمقاول علي إغلاق ملفات الماضي، ووضعوا خطة زمنية للمقاول لإكمال المشروع وتسليم المبنى مكتملاً وجاهزاً في 1/5/2007م كحد أقصى. ولكن ها هو أغسطس يدخل نصفه المتبقي والمبنى ما يزال تصوراً مرسوماً و تصميماً على الخرائط بل إن الضرر لحق بمركز الدراسات جراء الانتظار.
 محمد الحمادي، مدير إدارة الصيانة في المركز قال: إن هناك جملة من الأضرار لحقت بالمركز فبدلاً من أن يستلم المركز مبنى هو في أمس الحاجة إليه، بدأت تتسرب مياه الأمطار داخل أساسات المبنى، وتتوقف المياه فوق سطح المبنى نتيجة تراكم المخلفات إضافة الى تراكم مخلفات المبنى في حديقة المركز وتشويه منظر الحديقة.
همدان دماج، نائب رئيس المركز، قال إن الأضرار تكمن أن هناك مصلحة عامة معطلة وملايين الريالات تهدر، واحتياج شديد للمبنى الجديد ما زال قائماً. وأضاف: إن الذي يطلع على هذه القضية يجد فيها مثالاً جيداً لإهدار الفرص والأموال والتسيب، وهو ناتج عن عدم القيام بالمهام المناطة بالمقاول وبوزارة الأشغال باعتبارها الجهة المشرفة؛ فالمبنى لم يكتمل، ناهيكم عن رداءة العمل ومخالفته للمواصفات من قبل المقاول كغياب الإشراف والمتابعة من قبل المهندسين الذين تعاقبوا على المشروع خلال السنوات الماضية.
وحول أسباب تعثر مشروع مركز الدراسات والبحوث، أفاد دماج: «الأسباب عديدة غير أن المركز يعتبر جهة مالكة للمشروع وليس له أي صفة أخرى يستطيع أن يقوم من خلالها بدور ملموس، فلا نستطيع أن نتخذ قرارات بشأن المقاول ولا بشأن مهندسي وزارة الأشغال. وأكثر ما يمكن أن نفعله تقديم الشكاوى تلو الشكاوى لوزارة الأشغال ولم نستلم عليها رداً رسمياً. فالمقاول يشكو من الوزارة ومن مماطلتها في إصدار المستخلصات، والوزارة تشتكو من المقاول بالتلاعب وعدم إيفائه بالتزاماته. غير أن المحصلة في الأخير هي أن الخاسر الوحيد هو المركز جراء هذا التأخير، الذي يمكن وصفه بالتاريخي.
بينما يرى جميل العريقي (مقاول المشروع) أن سبب التعثر ناجم عن تأخر المركز في تسليم المخططت مضيفاً: «ظليت أطالب المركز باستمرار تسليم المخططات وخاطبت بذلك وزارة الأشغال».
وأضاف: أنه على شان مراجعة المخططات وتعميدها عرض عليه أحد الأشخاص أن يدفع فلوس لأحد المهندسين - رفض ذكر إسمه- على شان يراجعها ويعمدها! وبدوره دفع الفلوس للمهندس من جيبه وقال إن لديه وثائق مهمة سيوافينا بها ولكنه لم يف بذلك.
اما الأخ توفيق الأسطى، الوكيل المساعد لوزارة الأشغال العامة، فقال: إن دخول المقاول في هذه المناقصة غلط في الأساس؛ فهو غير مصنف ضمن قائمة المقاولين الذين تتعامل معهم الوزارة، «وعملية اختياره في هذه المناقصة شاركنا فيها مركز الدراسات من خلال تحليل البيانات التي تقدم بها المقاول في عطاءاته، فهذا المقاول غير مؤهل وغير جاد وللأسف الشديد كان في تعاطف معه من قبل بعض الإخوان في وزارة الأشغال».

شبه سمسرة
وعن الخطوات التي اتخذها المركز لمتابعة مشروعه المتعثر، قال دماج: عشرات الرسائل والمذكرات أرسلت في السابق تشكو من تعثر المشروع وخلال الفترة الأخيرة لمسنا تفاعلاً إيجابياً من وزير الأشغال وبعض المسؤولين في الوزارة، وقد تم نزول لجنة من المهندسين لحصر الأعمال كخطوة أولى لإنزال مناقصة جديدة، وقد حرصنا أن يكون اختيار المقاول الجديد من قبل الوزارة نفسها ليقوم بإكمال المشروع قبل نهاية العام، خاصة وأن مخصصات المشروع لهذه السنة والتي اعتمدت من قبل المالية، كافية لإكمال المشروع. هذا ما اتفقنا عليه والكرة الآن في ملعب وزارة الأشغال وهي الوحيدة القادرة على وضع حدٍ لهذه القضية مالم تكن هناك مصالح خفيه للقائمين على المشروع وهو ما ستثبته الأيام القادمة.
اما الإجراءات التي ستتخذها وزارة الأشغال، قال الأسطى: هناك اجراءات تتمثل في سحب الضمانات عن المقاول، وسحب المشروع منه. وقد تم تكليف لجنة لتقييم الأعمال يتم بعدها إنزال مناقصة لإكمال المشروع، اما المقاول سيتم وضعه ضمن القائمة السوداء للمقاولين الذين لن تتعامل معهم الوزارة إطلاقاً. مضيفاً: إننا سنعطي هذا المشروع إهتماماً كبيراً.
هذا ويعتبر بعض المراقبين أن قطاع المناقصات في اليمن من أكثر القطاعات التي تنشر فيها الفساد بعد قطاع النفط. وحسب تقرير المرصد اليمني لحقوق الإنسان حول الديمقراطية وحقوق الانسان في اليمن خلال عام 2006م والذي صدر في ابريل 2007م، فإن مؤشرات مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية عام 2006م، توضح وقوع اليمن في ذيل القائمة؛ فقد احتلت المرتبة 119 من بين 163 دولة، لم تتجاوز نتيجتها 2.6 درجة (نتيجة المؤشر التي تتراوح بين1 - 10 نظيف جداً، وصفر فاسد جداً وهذه تمثل تراجعاً نسبياً، حسب التقرير، عن مؤشرات عام2005م والتي كانت نتيجة اليمن فيها 2.7درجة.

ملفات خاصة
• ضجيج إعلامي فقط..إنهيار مصداقية كبار المسؤولين.. كيس الدقيق بـ7000 ريال
• المختفون قسرياً
حــوارات
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: صفة الغضب عندما تعتري الحاكم تنزع منه أهلية الحكم (1-2)
• حيدر أبوبكر العطاس لـ«النداء»: (2-2) نظام الحكم في اليمن هو نسخة من نظام صدام حسين، وما أخشاه هو السقوط المروع للدولة
• عـــلـــي نـــاصــــر محــمد لـ«النداء»: أشخاص حملوا ملفات إلى مسؤولين عرب لتحميلي مسؤولية الحراك الجنوبي وحرب صعدة
قضايا
• حاج وملقط أحجار و... و... مسابح! حج وما أدراك ما الحج؟! (2-2)
• محنة الشاوش: 3 عمليات فاشلة لزوجته شلت حركتها وكبدته 7 ملايين و400 ألف ريال
• قضية الدكتور القدسي ومسؤولية المجتمع المدني
تحقيقات
• عبر دار قطر للأيتام.. الداعية اليمنية «أم ذي يزن» تقيم مشاريع خيرية
• توجيهات الرئيس لم يحفل بها أحد، وعائشة وحدها تحمل الراية بعد مقتل شقيقيها ووالدتها.. الموت إذ يزمجر في أسناف خولان منذ 3 سنوات - محمد العلائي
• مركز الدراسات والبحوث اليمني ضحية فساد المناقصات - أنور مغرم
تقــاريـــر
• حليمة التي فقدت منذ لازمها المرض كل ما هو جميل في حياتها: خطوبتها وسعادتها وملامح وجهها الجميلة ونصف نظرها
• هود: يجب الإفراج فوراً عن الصحفي الحاضري
• يواري جثمانه في مسقط رأسه بشرعب
• الأمم المتحدة: الحرب أجبرت 250 ألف شخص على النزوح.. ولجنة الصليب الدولي: عددهم يفوق كمية المساعدات المتوفرة
حوادث
بيئـــة

• أهمها عدن
• تغير المناخ والفاتورة الغالية..!
• البيئة بين الفقر والغنى..!
لاجئون
• البـــــــوح الصومالــــــــي
تعليم
• ما يشبة المؤامرة الرسمية: السطو على مستحقات 422 موجهاً وموجهة ووزارة التربية أكتفت بالتواطؤ.. المحاكم مزارهم الأثير!
• بيتهُ أول مدرسة أخرجت للناسْ ولايجدُ سبيلاً لتعليم ابنِهْ .. عبدالله حسنْ... وحيداً تحتَ ظلِ شجرة!! - يحي هائل سلام
• أوائل الثانوية: مروان وسمر استعدا للتفوق منذ سنتين وحميدة من الابتدائية، أما جعفر فلم يتوقعه
• الجوف.. فساد لا ينتهي
شاشة
• ديوان للبيع في أزمة الكتب
• المسرح اليمني.. حمل كاذب أم ولادة متعسرة؟
• العدد الأول من «رصيف»
أعمدة ثابتة
• الاستحواذ على كل شيء _ محمد الغباري
• حنايا - هدى العطاس
• ماركس وهذه المرأة المنتهكة - منصـور هائــل
• طق.... طق - منى صفوان
• حنايا - هدى العطاس
الأمل
• عن حقوق الانسان.. محمد.. لا شيء عائق أمام إرادته - عيدي المنيفي
• الصماء البكماء العمياء.. هيلين كيلر!!
• «الحق في الحياة» للشلل الدماغي.. رغبة جامحة في زرع الابتسامة على وجه المعاق
• تنمية ثقافة المعاق كجزء من التنمية الشاملة
• عن حقوق الإنسان.. المعاقون.. فرحة الانتصار - عيـــــدي المنيفـــــي
وجهات نظر
• قرعة تكريس الإساءة
• أنا وصديقي والوطن
• معاً لمكافحة "الجعشنة"
• القمع والفوضى لن يحلا الأزمة!
• ناس يتفرجوا.. ناس ماتوا
رياضة
• عدن تشيع شيخ المدربين عباس غلام
• مصير خليجي 20 يؤجل إلى 17 يوليو!
• عندما يحل التخبط بديلاً للتخطيط
• سياسة تباركها وزارة الشباب والرياضة
أمكنـة
• كمران.. 5×5 = 16.. كيف يمكن تحويل جزيرة ساحرة إلى مقبرة - نائف حسان
• مملكة اللبان المحاصرة بـ "تسونامي" الصغير: سقطرى.. أرض الفردوس واللبان والتجارة المقدسة
• وصاب.. قرون من الحرمان والمعاناة!!
كتب
• أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم
• صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
• كتاب للمهندسة ريم عبدالغني
وجوه
القائمة البريدية
عدد الزوار
4008089

لقراءة البريد

تحظر الصحيفة نشر أي من موادها الصحفية دون إذن مسبق

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة النداء                                     تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي