| • "الوسط" و"الاحتكام إلى القضاء" - سامي غالب |
المسؤولون في السلطة التنفيذية مطالبون بتوضيح مقصودهم من عبارة "الاحتكام إلى القضاء"، التي يطلقونها عقب أي إجراء إداري أو انتهاك يستهدف الحريات الصحفية.
بعد الانتهاك الجسيم الذي استهدف صحيفة "الوسط" المستقلة، قال كبار المسؤولين –وصغارهم أيضا– إن على ناشر "الوسط" الاحتكام إلى القضاء. كذلك قال وزير الإعلام خلال لقائه بوفد من نقابة الصحفيين برئاسة النقيب نصر طه مصطفى زاره في مكتبه في اليوم التالي لقراره الخطير بإلغاء ترخيص "الوسط".
ذهبت "الوسط" إلى ساحة القضاء لاسترداد حقها في الصدور. وقد انتصر القضاء للصحيفة ولحرية الصحافة |
|
|
|
|
|
| • أبناء العوالق يطالبون بالاعتراف بقضية الجنوب والإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار عن الضالع وردفان |
* "النداء" - شفيع العبد
عبر أبناء العوالق عن إدانتهم لما أقدمت عليه السلطة من اعتقالات لقادة الحراك الجنوبي ومداهمة الأجهزة الأمنية لمنازلهم في ساعات متأخرة من الليل واقتيادهم إلى السجون بصورة مهينة وما أحدثتها من ترويع لأسرهم وأطفالهم. كما عبر أبناء العوالق عن إدانتهم ورفضهم للحصار المفروض عسكرياً على محافظة الضالع ومديريات ردفان والصبيحة وكرش، وحالة الطوارئ المفروضة على الجنوب، وملاحقة ومطاردة الناشطين الجنوبيين.
جاء ذلك في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي أقامه أبناء العوالق في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة بجوار منزل |
|
| • صعدة: نسائم السلام تلاحق عواصف العنف - محمد الغباري |
عاد الهدوء الحذر إلى محافظة صعدة مع توقف ضجيج مروحية الطائرة التي أقلت فريق الوسطاء القطريين وهبطت في المطار الترابي للمدينة، لكن مهمة أعادت الأوضاع إلى ماكانت عليه قبل تعثر الوساطة على سفوح جبل عزان الذي يتحكم بمنطقتي «النقعة» و«مطرة» اللتين تضمان مركزاً لقيادة أتباع الحوثي يبدو أنهما ستكونان أكثر صعوبة.
عند مغادرة فريق الوسطاء وبعدهم اللجنة الرئاسية، التي تم حلها قبل أسبوعين من الآن، مواقعهم في فندق رحبان بمدينة صعدة، ازدادت مخاوف السكان في المحافظة من تجدد المواجهات، إذ اندلعت اشتباكات عنيفة في مديرية «حيدان» بين قوات الجيش وأتباع الحوثي على |
|
[المزيد]
|
| |
| • المخضرة أصبحت إسماً فقط والإخضرار لم يعد سوى ذكرى في مخيلة العجائز بعد تأخر المطر - بشرى العنسي |
«الحجة مريم» ومع عمرها الذي يقارب المائة لا تتذكر عاماً كهذا الذي تعايشه الآن بقحطه وجفافه. هي كانت ترنو للبعيد وكأنها تجتر الذكريات القديمة التي استعصى عليها استحضارها كون الأرض اليابسة هي المتربعة في الوقت الحالي على كل ماضي المتذكر.
بكلمات غير مفهومة تماماً نظراً لسنها الكبير، عبرت عن استيائها من الوضع الحالي، داعية الله أن يرحم عباده. كيف لا وحتى تلك السائلة التي كانت تجري طوال العام أمام منزلها قد جفت فجأة، والجبل الذي |
|
[المزيد]
|
|
| • معنى أن تكون " قبيلي عَسر"*.. من "إدكمه يعرفك.. إلى "جَرمِله" يعرفك - أروى عثمان |
* إلى مجلس شئون القبائل (مجلس النواب/ البرلمان) في يوم ديمقراطيته..
عسر " بمعنى عكر، وعُسير، أي عًكير(في لهجتنا الشعبية) و بالفعل أن تكون قبيلي، أي أن تكون إنسانا عكيراً أعكر من الديمقراطية، ومن الأمن والأمان في بلادنا، و"عَسر" يعني مدماك،صخر صوان، ثابت لا يتغير، طحطوح،أحمر عين، وأزرق ناب، ليث، بركان، حريق، غبار، نفير، مكر، مفر، مدبر معاً. وزد على ذلك التجلمد، وبالسيل يحطه من على، والنتيجة على رؤوسنا التي تنفلق كل لحظة مائة فلقة"
العسر في الذهنية القبلية يعني ألا يخرج إنسان أو أي |
|
[المزيد]
|
|
| • بيان أدباء ومثقفي عدن بشأن الحراك السلمي في الوطن |
أصدر عدد من المثقفين والادباء والاكاديميين بمدينة عدن بياناً تضامنياً مع أصوات إخوانهم المشاركين في الحراك النضالي السلمي في عموم البلاد قالوا في مجمله مطالب وضرورات ينبغي العمل بها لتصحيح مسار الحياة السياسية اليوم.
ما يلي نص البيان:
نحن المثقفين والأدباء والأكاديميين الموقعين أدناه، لنا مزيد الشرف في أن نضم أصواتنا إلى أصوات إخوننا في حركة النضال السلمي- الديمقراطي في عموم بلادنا، وعلى وجه الخصوص في جنوبها الرائد الرائع بوعيه التحرري النهضوي، ومواقفه |
|
[المزيد]
|
| |
| • لم يشاهد عائلته حتى الآن.. عبدالباسط الأديمي في مكتب «النداء» |
وصل إلى مكتب الصحيفة الأحد الفائت عبدالباسط الأديمي، ناقلاً تحيات المعسرين في السجن المركزي بصنعاء إلى رئيس التحرير، وطاقم هيئة الدفاع عنهم، والزميل علي الضبيبي. وقال عبدالباسط، الذي احتجزت حريته في السجن أكثر من 5 سنوات على ذمة ديون وعجز مالي، وخرج قبل أسبوعين، إن الشكر موصول أيضاً للنائب العام ورئيس شعبة السجون بمكتبه القاضي مهدي علي فصيع.
وكان الموقف مؤثراً عندما دلف عبدالباسط الأديمي إلى مكتب الصحيفة عصراً ويده اليسرى مشلولة. لقد |
|
[المزيد]
|
|
| • هل تحمي الجامعة طلابها وأساتذتها؟! - د. عيدروس اليهري |
* الإهداء: إلى الأستاذ الدكتور أبو بكر السقاف
إذا لم توفر الجامعة الحماية لحياة وحقوق طلابها ومدرسيها، فلا خير فيها ولا أمل يرجى منها.
ما الذي سوف تكونه الجامعة أذا أخذنا منها الطلاب والأساتذة؟! ما الذي سوف يبقى من تلك المؤسسة الأكاديمية إذا ما أفرغناها من الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة وجموع الطلبة والطالبات المنتسبين إليها طلبا للعلم والمعرفة والثقافة والتنوير والعمل والتأهيل والتنمية والتغيير؟!
وما الذي يبقى من الجامعة حينما تستباح حرمتها وتنتهك كرامتها ويهتك عرضها، من خلال قمع |
|
[المزيد]
|
|